
هيفاء زنكنة
32
مركز دراسات الوحدة العربية
بيروت – لبنان
2011

تشير الباحثة إلى المرأة والمشاركة السياسية في الوطن العربي، فتسلط الكاتبة الضوء على مسألة تقدم لتحقيق المكانة التي تطمح إليها سياسيا، فهي ما تزال دون المستوى المتناسب مع نسبتها السكانية وكفاءتها، وهي تدعو في هذا الصدد إلى تغيير حقيقي في المجتمع، يحافظ فيه أبناؤه _نساء ورجالا_ على هويته وكرامته، وعدالة قضاياه، مع تثبيت أن المرأة ركيزة العائلة والمجتمع، وتؤكد الباحثة على وجوب أن يكون دافعا إلى حصولها على المساواة، وتكافؤ الفرص وحرية الاختيار.
قسمت الباحثة كتابها إلى عناوين كالتالي:
1- نشوء حركة تحرير المرأة.
2- المشاركة السياسية كشرط حضاري.
3- دور النصوص الدستورية وتطبيقها.
4- المرأة كوزيرة.
5- السياسات التنموية الشاملة مقارنة بنظام الكوتا.
6- النموذج العراقي: الكوتا تحت الاحتلال.
7- معوقات المشاركة السياسية للمرأة.
8- التطلع نحو المستقبل.