
د. عمرو شريف و د. نبيل كامل
391
مكتبة الشروق الدولية
( د: م )
2011

يشير الباحثون في هذا الكتاب إلى ثورة الأبحاث العلمية الخاصة بدراسة بنية ووظيفة المخ البشري التي شهدتها تسعينات القرن العشرين، وحتى وقت قريب، فكان يتم إرجاع الاختلاف في أسلوب تفكير وسلوك كل من الذكور والإناث إلى (العوامل التربوية)، حيث يقوم الوالدان بتنشئة أولادهما بناء على مفاهيم وموروثات حضارية تحدد ما ينبغي أن يكون عليه كل من أبنائنا وبناتنا، ويضيف المؤلفون لهذا الكتاب أنه دراسة علمية اجتهدنا في تبسيطها للقارئ غير المتخصص، ونعرضها بأسلوب علمي متأدب.
إن كتاب (المخ ذكر أم أنثى) رحلة مع معجزة الخالق (المخ البشري) أشد العوالم تعقيدا وغموضا، وحول موضوع هذا الكتاب أصدرت الأكاديمية الأمريكية للعلوم العصبية بيانا عام 1999م، جاء فيه “لا شك أن هناك فوارق في بنية وآلية عمل كل من مخ الرجل ومخ المرأة، وأن التعرف على هذه الفوارق يفسر لنا الاختلاف في طريقة التفكير وفي السلوك بين الرجال والنساء، كذلك فإن إدراك هذا الاختلاف يحقق تعاملا أفضل بين الجنسين، كما يعين على تقديم خدمة أفضل لكل منهما في مجالات الصحة والتعليم وعلم النفس”.
قسم الباحثون الكتاب إلى أبواب وفصول كالتالي:
الباب الأول: الذكورة والأنوثة.
الفصل الأول: تأملات وتساؤلات.
الفصل الثاني: العلماء يجيبون – المفاهيم الأساسية.
الفصل الثالث: ملامح وسمات التعاطف والتنظيم.
الفصل الرابع: التنشئة أم الفطرة.
الفصل الخامس: إكسير الذكورة.
الفصل السابع: أمراض تكشف الحقيقة.
الفصل الثامن: الجينات والمخ .. ثم ماذا بعد.
الباب الثاني: تطبيقات على الجنوسة.
الفصل التاسع: الجنس بين شهريار وشهرزاد.
الفصل العاشر: شريكان في مؤسسة الأسرة.
الفصل الحادي عشر: بين الأمومة والأبوة.
الفصل الثاني عشر: أيها الآباء .. أيتها الأمهات، ستحصدون ما تزرعون.
الفصل الثالث عشر: القدرات والاهتمامات والعمل.
حصاد الرحلة.
الملاحق: أعجوبة المخ.
الملحق الأول: مفاهيم بيولوجية.
الملحق الثاني: من الكناريا إلى الشمبانزي.
الملحق الثالث: المخ البشري بين الذكر والأنثى.