القائمة الرئيسية


المرأه العربيه

معلومات الكتاب

  • الكاتب

    منصور الرفاعي عبيد

  • عدد صفحات الكتاب

    364

  • الناشر

    المكتب العربي للمعارف

  • مكان النشر

    مصر الجديدة- القاهرة

  • سنة النشر

    2016

المرأه العربيه

المرأة العربية وتفاعلها الاجتماعي

تكلم الباحث في كتابه عن المرأة العربية وتفاعلها الاجتماعي، فكتب عن النساء أنهم مصابيح بيوتهم في المجتمع العربي؛ لأن كل واحدة تحرص على أن تضيء بيتها بضوء الحب والمودة.

فالمرأة دائما تحاول أن تبلغ غاية ما أعدت له من إبراز خصائصها البشرية، ككمال النفس، وشرف العاطفة، فلها من التضحية في أداء الواجب والقيام بالعمل ما يقف الرجل دونه عاني الوجه، نادي الجبين.

وقال أيضا عن المرأة أن من الذي يتحمل ما احتملته المرأة في ظلمات التاريخ من عنت الدهر، وظلم الأب، وجور الزوج، إلى تعب الحمل، وألم المخاض، وسهر الليالي، ورعاية الأطفال، وأعمال البيت.

ولهذا فيتبين لكل ذي عقل أن المرأة ليست ضعيفة أبدا، ولا بالشيء الهين، فهي تفعل ذلك وتتحمله، وهي راضية مطمئنة وسعيدة مبتسمة.

وأيضا أشار الكاتب إلى أن التاريخ أثبت أن المرأة دعامة هذا الكون الذي يظل ناهضا ما نهضت به المرأة، فهي إذا ضعفت ووهنت وتخاذلت عن أداء واجبها تهاوت عمد بنيان الأسرة والمجتمع، وبالتالي تتصدع جوانبه.

وأيضا كتب الباحث عن أن هذا الكتاب قطرة من محيط تاريخ المرأة العربية وتفاعلها الاجتماعي، يقدمه الآن؛ لأن المرأة العربية قطعت صلتها بجدتها العربية، وأمها، واتجهت إلى الغرب تقلّد المرأة هناك، وهذا خطأ عظيم، وجرم كبير، ولا يتفق عندنا لسببين، هما:

       لأننا من أتباع النبي العظيم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

       لأن المرأة في الأسرة هي أم عظيمة ومربية جليلة، فهي في الشرق تربي أولادها على علو الهمة، والوفاء، والعدل، والصدق، والأمانة وأداء العبادات.

وأخيرا وجه الكاتب كلمة إلى أمه فقال: “أضع قبلة الحب على يدي أمي، وأرفع يدي تعظيم سلام لأمي، فهي حملتني تسعه أشهر، وسهرت على راحتي، وكستني الملابس”.

ووجه سؤالا، هل يوجد في الدنيا من يحبك كما تحبك أمك؟ لا، لأنك قطعة منها، انفصلت عنها، فهي تحبك بإخلاص دون مقابل.

اشترك في نشرتنا البريدية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *