الزهراء فاطمة بنت عبد الله
208
دار ابن حزم
بيروت – لبنان
1989
تكشف الكاتبة بعض الحقائق؛ لتضيء لكل مؤمنة مسلمة الطريق لتسير على بصيرة من أمرها، فذكرت أن الدافع لكتابتها عن المتبرجات هو دور إبليس في كشف العورة، وتحرير المرأة المسلمة، وإلباسها رداء المنكرات، كما عرضت شروط الحجاب الإسلامي الصحيح؛ لتلتزم بها من تفيء إلى أمر الله.
قسمت الباحثة هذه الدراسة إلى فصول كالتالي:
الفصل الأول: ظهور العورة الأولى.
عرضت الكاتبة في هذا الفصل قصة آدم وحواء، ووضحت أن من دعا إلى تعري المرأة وشجع على ذلك إنما هو عدو للمرأة؛ لأن الهدف هو الانحلال الخلقي وليس التقدم.
الفصل الثاني: تسلسل انكشاف العورات.
الفصل الثالث: امرأة لكل رجل.
الفصل الرابع: التبرج في ميزان الشرع.
تناولت في هذا الفصل معنى التبرج، ومواضع ذكر التبرج في القرآن الكريم، وتحريم التبرج في السنة النبوية المطهرة، وتصنيف المتبرجات، والعقوبات والأخطار الدنيوية للتبرج والاختلاط، والمتحجبات المتبرجات، والمتحجبات المزيفات.
الفصل الخامس: المغيرات حق الله.
تحدثت في هذا الفصل عن المتنمصات والنامصات، والواصلات والموصولات، والواشمات والمستوشمات، والمتفلجات، والقاشرات والمقشورات.
الفصل السادس: حجج واهية للمتبرجات والرد عليها.
ذكرت الكاتبة في هذا الفصل سبع عشرة حجة، أبرزها من تدعي أن طهارة القلب وسلامة النية يغنيان عن الحجاب، ومن تدعي أن الحجاب تزمت، وتحتج بأن الدين يسر، ومن تدعي أن الحجاب يعيقها عن العمل أو التعليم، ومن تحتج بأنها ستتحجب عندما تكبر، ومن تخشَ على نفسها من الجنون لو التزمت بأوامر الله.
الفصل السابع: شروط حجاب المؤمنات.
ذكرت الكاتبة في هذا الفصل لماذا فرض الله الحجاب، وعلى من يجوز للمسلمة إبداء زينتها، والصورة الصحيحة للحجاب الشرعي وشروطه.