
عبيد بن عبدالعزيز بن عبيد السلمي
172
مكتبة الحرمين – عالم الكتب
(د. م)
1407هـ _ 1987م

يشير الباحث إلى أن هذا البحث يتعلق بالتبرج والاحتساب، فعليه توخى فيه الإلمام بجوانب الموضوع، وكيفية الاحتساب عليه، مدعما بأقوال الله ورسوله، وأقوال العلماء في هذا المجال.
ثم أشار إلى أن سبب اختياره لهذا الموضوع وأهميته؛ هو لكثرة الكلام حول المرأة، وخروجها من بيتها، ومساواتها للرجل، وذلك بعد استقلال البلاد الإسلامية، فمن مؤيد ومعارض لما قام به أصحاب الدعوات الباطلة، والشعارات المضللة، من دعوة إلى السفور، وخروجها من البيت.
مع وضوح هذا المنهج الذي أعطى المرأة كرامتها وشخصيتها، وأعطى لها من الحقوق ما كانت تتمناه المرأة الغربية والشرقية.
قسم الباحث كتابه إلى مقدمة، وتمهيد، وفصلين، وستة مباحث، وخاتمة:
اشتملت المقدمة على أهمية الموضوع، وسبب اختياره، وما حصل للمسلمين عندما تخلوا عن منهج الله.
وأوضح في التمهيد حال المرأة قبل الإسلام عند بعض الأمم، وما كانت تلاقيه من إهانة وعدم احترام الرجل، وهضم لحقوقها.
أما الفصل الأول فهو عن التبرج، وقسمه إلى 3 مباحث:
اشتمل المبحث الأول على تعريف التبرج لغة واصطلاحا، ومظاهره في الجاهلية والإسلام، وأما المبحث الثاني فيتضمن الدوافع الداعية للتبرج، والدعاة إليه، فتكلم فيه عن الظروف التي جعلت المرأة تخرج عن فطرتها وحيائها.
أما المبحث الثالث فقد اشتمل على العواقب الوخيمة الناتجة عن التبرج والاختلاط.
ثم في الفصل الثاني تكلم عن الاحتساب على التبرج، وفيه خمسة مباحث وهي:
المبحث الأول اشتمل على مشروعية الحجاب في الإسلام، وذكر فيه عورة المرأة، واشتمل المبحث الثاني على الاحتساب على التبرج في عصر صدر الإسلام، وذكر فيه تعريف الاحتساب على التبرج في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، والتزام الناس بالأوامر والنواهي، وإنكار النساء للتبرج، وإنكار الخلفاء والصحابة له.
واشتمل المبحث الثالث على الاحتساب على التبرج في العصر الحديث، وتكلم عن فيه عن مدى الاحتساب القائم في العالم الإسلامي عموما، ثم في السعودية خصوصا، ثم تكلم عما ينبغي أن يكون عليه الاحتساب.