القائمة الرئيسية


ميراث المرأه

معلومات الكتاب

  • الكاتب

    صاحب الربيعي

  • عدد صفحات الكتاب

    140

  • الناشر

    صفحات للدراسات والنشر

  • مكان النشر

    سوريا - دمشق

  • سنة النشر

    2010م

ميراث المرأه

المرأة والموروث في مجتمعات العيب

يتحدث الكاتب عن وضع المرأة فيما يسميه بـ (مجتمعات العيب)، حيث يقول تشكل منظومة الوعي الاجتماعي جملة الأعراف وقيم الموروث التاريخي والديني التي تنسج شبكة العلاقات والأواصر بين أفراد المجتمع، ويرتبط تغيرها المحدود بحجم الأمية والجهل والفقر والاستبداد.

    ويركز على فكرة أن هذه المجتمعات مأسورة لأعراف الموروث وقيمه (المورث التاريخي والديني)، حيث جعلها ذلك تحط من قدر المرأة وشأنها الاجتماعي، وأصبحت بالنسبة للرجل مركز ضعفه الاجتماعي، لما تمثله من الشرف والعرض عند خروجها على أعراف المجتمع وقيمه، وتسلل هذا الفهم في لغة الشتيمة والسباب للتعريض بالرجل، والحط من قدره وشأنه الاجتماعي.

     وهذه النظرة الدونية يكرسها الموروث من العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية المتعارضة مع توجهات العالم المعاصر، والتي تتسلل عبر أساليب التربية الأسرية والثقافة.

     يبحث الكتاب في فصوله الثلاثة ومحاوره الرئيسة والفرعية موضوع التربية الاجتماعية والنفسية، وذلك في الفصل الأول: حيث يوضح دور التربية في ترسيخ الموروث السيء ونبذه، ثم يبين كيف ساهم الموروث والتشريع في الحط من قدر المرأة، ومن ثم ينتقل إلى ذكر المرأة في التشريعات وفي القوانين الوضعية، ثم يتحدث عن بعض الآراء في التحليل النفسي للمرأة.

    أما في الفصل الثاني: الموروث والمجتمع، يتحدث عن الموروث في الجانب الثقافي، ويذكر في ذلك موقف بعض الفلاسفة والمفكرين من المرأة، ثم يتحدث عن حال المرأة في المجتمع بدءا بالكبت الجنسي، ثم المجتمع الذكوري، ثم وضعها في الكيانات الحزبية، وأخيرا نماذج من الخطاب النسوي في المجتمع.

     والفصل الثالث والأخير: خصصه للحب والعشق في مجتمعات العيب، تحدث عن الحب والعشق من رؤية فلسفية، وحديث الفلاسفة والأدباء والشعراء عن الحب والعشق، ثم يأتي إلى الرؤية الشعرية للحب والعشق؛ في الشعر الغربي ثم في الشعر العربي، ويختم كتابه ببعض الرؤى في الحب والعشق في مجتمعات العيب.

اشترك في نشرتنا البريدية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *