
محمد الصادق عفيفي
189ص
مكتبة النهضة المصرية
القاهرة
1988م

تحدث الكتاب عن المرأة وحقوقها في الإسلام سالكاً الاستهداء بكتاب الله وسنة رسوله، عن إيمان واقتناع بعظمة هذه الدعوة الإسلامية التي جعلها الله فُرقاناً بين الحق والباطل، توخى فيه الكاتب إلى جانب الدراسات المنهجية أن يكون ترجمة صادقة لحقوق المرأة، دون الاستطراد إلى جوانب أخرى تمس حياة المرأة.
اشتمل الكتاب على خمسة أبواب، تناول في الفصل الأول وضع المرأة عبر الأديان والحضارات القديمة، وفي الباب الثاني تناول الزواج في الإسلام، وبيان النكاح المشروع الذي دعا إليه الشارع ورغب فيه، وإيضاح مقدمات الزواج، وأسس الاختيار، وزواج المتعة، ورأى الفقهاء فيه، وفي الباب الثالث عرض الحقوق الخاصة بالمرأة باعتبارها بنتا وزوجة وأما…الخ، وفي الباب الرابع تحدث عن المرأة والحقوق المشتركة بينها وبين الرجل، من حيث الميراث والمساواة في مجال الذكورة والأنوثة، وبيان الخلق، وبيان مقومات هذا الأصل المشترك، وميدان المسئولية والجزاء والحرية والعمل، وتعدد الزوجات في الإسلام، ورد الشبهات التي أحاطت بهذا الموضوع، ومقارنته بالأديان الأخرى، وفي الباب الخامس تكلم عن نظام الطلاق في الإسلام مع مقارنته بالأديان السماوية الأخرى، ومشكلة الزواج من الأجنبيات.