القائمة الرئيسية


مقالات: باسم مكافحة الإيدز الثقافة الجنسية في مناهجنا التعليمية

7 سبتمبر, 2017

  • شارك
  • جاءت برامج مكافحة الإيدز تحت مصطلح ما يعرف بالصحة الإنجابية، بما فيها من رعاية اليافعين والشباب، وإلزامهم بما يسمى بالجنس الآمن، ونشر الثقافة الجنسية، وإدماجها في مناهج التعليم، وبرامج رعاية الشباب، ومحاربة الزواج المبكر. 
    نرى في الكثير من هذه المصطلحات واجهات براقة، ذات معان جذابة، تأتي بأهداف زائفة وشعارات رنانة قد تعتبر سامية وفيها ما يناقض الثوابت والمرجعيات التي تنطلق منها حضارتنا الإسلامية وديننا الحنيف، مما ينعكس سلبا على واقعنا الثقافي والاجتماعي، ويسبب خللا يقضي على أهم خصائصه، وهي القيم الدينية والفكرية لحضارتنا، وما تحمله هذه الأفكار المادية من مسميات فكرية مختلفة لا يمكن التسليم بها، ويصعب الالتزام بها وتصديق مقاصدها وأهدافها، ومن هذه المصطلحات:
    مصطلح الصحة الجنسية والإنجابية:
    تعريف برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية :
    بأنها حالة رفاه كامل بدنيا وعقليا واجتماعيا في جميع الأمور المتعلقة بالجهاز التناسلي ووظائفه وعملياته، وليس مجرد السلامة من المرض والإعاقة”.
    جاء هذا المصطلح في كل الوثائق الخاصة بالمرأة والطفل والشباب الصادرة من الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة، وهي كثيرة ومتتالية ما وقفت لحظة وما خفي أعظم والتي من أهمها :
    1. مؤتمر القاهرة للسكان والتنمية 1994.
    2. وثيقة بكين (المؤتمر الرابع العالمي للمرأة).
    3. وثيقة (عالم جدير بالأطفال) .
    4. مؤتمرات مكافحة الإيدز.
    5. مؤتمرات الشباب .
    نذكر منها بعض المؤتمرات وأهم أهدافها:
    1. مؤتمر براغ بالبرتغال: مؤتمر الشباب 1998م، وفيه تمكنت المنظمات الدولية من إدخال عبارة “مرض الخوف من الحياة الجنسية المثلية .”
    2. مؤتمر لاهاي للتنمية والسكان: في هولندا 1999م، وقد تبنى المؤتمر وبكل وقاحة أطروحات جماعات الشواذ والمنحلين، والاستحواذ على فعالياته وتوصياته، ودارت فعالياته في ثلاثة نطاقات :-
    النطاق الأول والثاني:
    مؤتمر الشباب ومؤتمر المنظمات غير الحكومية، وعقد في الفترة 6 – 7 فبراير 1999م.
    والنطاق الثالث:
    مؤتمر الدبلوماسيين 8 – 13 فبراير، وكان هدف هذه المؤتمرات التحضير لمؤتمر نيويورك الدولي، الذي شارك فيه ممثلو حكومات العالم في الفترة من 22 – 30 مارس 1999م.
    وهذه المؤتمرات عبارة عن جلسات تمهيدية متعددة، صدر عنها توصيات إيضاحية لإعلان مؤتمر القاهرة، والذي يتضمن نصوصاً إباحية صريحة لعرضها والتصديق عليها في المؤتمرات اللاحقة، وهي دورة الحكومات في نيويورك، ثم إنهاء الخطوات التنفيذية في اجتماع سفراء الشباب30 يونيو – 2 يوليو 99م في سان فرانسيسكو بأمريكا، ثم اجتماع نهاية العام في 31 ديسمبر 1999م، ليواجه الشباب العالم أجمع بقراراته.
    وقد اتخذت مجموعات الشباب أسماء منظمات عديدة تعمل من خلالها مثل:
    منظمة اليوم الواحد
    منتدى الشباب
    سفراء الشباب
    اجتماع مندوبي الشباب”
    “مؤسسة جسر الحياة “

وغيرها من المنظمات الإباحية التي تعمل تحت ستار الشباب، سواء على المستوى المحلي القُطري أو الدولي، ومؤتمر الشباب الأخير الذي عقد في هولندا أصدر المؤتمرون فيه “قائمة التوصيات” أو ما سمي بالإعلان ما يلي :
(يجب أن يكون التعليم الجنسي الشامل إلزامياً على جميع المراحل، ويجب أن يغطي المتعة الجنسية والثقة والحرية عن التعبير الجنسي والسلوك الجنسي غير النمطي). 
وطالب الإعلان بإنشاء جهاز خاص في كل مدرسة لتحطيم الصور التقليدية والسلبية للهوية الجندرية؛ للعمل على تعليم الطلبة حقوقهم الجنسية والإنجابية (المتعلقة بالجهاز العضوي الإنجابي)، ولهدف خلق هوية إيجابية “للفتيات النساء” و “للفتيان الرجال”. 
وإذا كان مؤتمر القاهرة قد لاقى الصعوبات في إدراج مصطلح “التوجه الجنسي” فإن إعلان الشباب في لاهاي حفلت كل صفحاته بمصطلحات مثل:
حرية التعبير الجنسي
الحريات الجنسية
المتعة الجنسية
حق الإجهاض
توفير موانع الحمل
إضافة إلى عدم التفرقة على أساس “السلوك الجنسي” و “التوجه الجنسي”.

والقاسم المشترك بين هذه الوثائق وما تبعها من مؤتمرات هو توفير خدمات الصحة الإنجابية والجنسية للمراهقين وخاصة الطفلة الأنثى .
لابد لنا أن نغوص في أعماق هذا المصطلح؛ لنتعرف على مدلولاته كلها، فأجندة الصحة الإنجابية كثيرة ومتعددة من أهمها:
رعاية الشباب اليافعين والمراهقين .*
رعاية الأمهات في الحمل والولادة وما بعد الولادة .*
خدمات موانع الحمل المختلفة.*
محاربة كل أنواع ختان الإناث .
5-
تقنين الإجهاض وجعله حقا صحيا من حقوق المرأة.*
6-
مكافحة الأمراض الجنسية وأمراض القناة التناسلية والإيدز.*
7-
مكافحة سرطان الجهاز التناسلي (عنق الرحم) وسرطان الثدي.
8-
علاج العقم والتلقيح الصناعي .
9-
تقديم خدمات لكبار السن.
10-
استغلال المساعدات المقدمة في حالات الكوارث الطبيعية والحروب والتهجير.*
أجندة أخرى ضمن هذه الخدمات :
1-
مكافحة الناسور الناتج عن الولادة.
2-
تنمية وتمكين وتعليم المرأة حتى تشارك في بناء المجتمع المعافى.*
3-
ترسيخ مفهوم الجندر.
4-
صحة الجندر .
في كل هذه البنود *يوجد نشر مكثف لكافة أنواع موانع الحمل وتحديد النسل الطوعي أو القسري؛ لتحقيق أهداف مجلس الأمن الأمريكي لحد نسل شعوب العالم ضمن برامج فرض الهيمنة الأمريكية على العالم، وخصوصا العالم الإسلامي .
سنأخذ منها أهم الأجندة فيما نحن بصدد نقاشه:

رعاية الشباب اليافعين والمراهقين:
من أهم أجندة رعاية الشباب والمراهقين :
1 –
محاربة الزواج المبكر والدعوة إلى تأخير سن الزواج.
2 –
نشر ثقافة الجنس الآمن للشباب: خدمات ضبط الحمل كافة ووسائل منع الحمل من: حبوب بأنواعها وواقٍ ذكري (الرفالات) وحقن، وإباحة الإجهاض وتقنينه؛ لتوفير جنس آمن (من الحمل والأمراض الجنسية والإيدز) .
3 –
نشر الثقافة الجنسية في المناهج التعليمية المبكرة.
4 –
خفض سن الجنس ورفع سن الزواج.
تعد المناهج التعليمية مائدة مثمرة، ووسيلة فعالة، تستثمرها الفرق المنحرفة متى أتيحت لها الفرصة في الاقتراب من دائرة صنع القرار المتحكم في محتوى تلك المناهج، التي تسببت في تشكيل عقول كثير من أبناء الأمة الإسلامية، وفق مرجعية واضعي المواد التعليمية التربوية، والتي تباينت بين أفكار عدة، شيوعية، إلحادية، علمانية، وليبرالية وغيرها، والتي انضمت إليها مؤخراً أطروحات الحركات النسوية الشاذة، والتي يسيطر واضعوها على لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة .
ونجد في الإصدار الرابع من وثيقة عالم جدير بالطفل في المادة الرابعة والأربعين الفقرة الثانية: “التأكد أنه مع إطلالة عام2005  يكون لدى 90% من الشباب والشابات فيما بين سن 15-24 سنة المعلومات والتعليم، وبصفة خاصة التعليم المرتبط بمرض الإيدز، ومع عام 2010 تصل هذه النسبة إلى 95%، ويضاف إلى ذلك أن يتم مد الشباب والشابات المذكورين بكافة الخدمات الضرورية* ((* ويقصد بالخدمات الضرورية بوضوح شديد استخدام موانع الحمل مثل الواقي الذكري))؛ لتطوير المهارات الحياتية اللازمة التي تساعد على تقليل إمكانية العدوى بمرض الإيدز بالمشاركة الكاملة ما بين: الشباب، الأهل، الأسر، التربويين، والمسئولين عن الإشراف الصحي“.
إن إدخال مصطلح “الجنس الآمن safe sex “خلال منهج مكافحة الإيدز ضمن المناهج التربوية _وهو مصطلح يقوم على حق المرأة الشابة والشاب في إشباع غريزتهم بأمان_ وبالصورة التي تقررها هي لا التي يضبطها أي ضابط، ومن ثم فهي تمارس الجنس بصورة توفر لها الحماية من الأمراض الجنسية أو الحمل غير الشرعي.
وجاء أخيراً تبع أجندة الصحة الإنجابية إدخال دور الرجل لإيجاد نموذج جديد من الرجال يطلق عليه “الرجل الجديد” وهو النموذج المعبر عن الدياثة والمتقبل للدور الانحلالي الجديد للمرأة الجديدة، بل والمبشر به داخل المجتمع. 
وحتى يتحقق هذا الجنس الآمن لابد من توافر عنصرين هامين :
أولاً: تعليم الجنس، والذي يأتي من خلال تعديل المناهج التعليمية.
الثاني: خدمات الصحة الإنجابية، والمتمثل في توفير موانع الحمل والواقيات الذكرية والأنثوية لتحقيق الأمان عملياً.
وتعليم الجنس sex education “يقصد به تقديم جرعة تعليمية جنسية يتعرف المراهقون من خلالها على شتى الطرائق الجنسية والإشكالات المصاحبة لها، ليتم اختيار الطريقة المناسبة، والتي يتحقق من خلالها إشباع الغريزة دون النظر لكون الفرد متزوجا أم لا، ودونما وقوع آثار جانبية غير مرغوبة للشخص المنحل مثل: الأمراض التناسلية أو الحمل غير الشرعي، وهذا المصطلح يتم طرحه في العالم العربي تحت مسمى الثقافة الجنسية، والتي أدخلت في مناهج الغرب، ولكن لابد من موافقة ولي أمر الأطفال من الموافقة على تدريسها!!!
فالمادة 108 من وثيقة بكين تطالب بإدراج تعليم الجنس الآمن safe sex في المناهج التعليمية بالنسبة للأطفال؛ ليتم ترسيخ الصورة المراد رسمها في وجدان ومخيلة الأطفال، حيث تنص المادة على ضرورة (تصميم برامج محددة موجهة للمراهقين والرجال من جميع الأعمار، تهدف إلى توفير معلومات كاملة ودقيقة عن السلوك الجنسي والإنجابي المأمون والمسئول، بما في ذلك الاستخدام الطوعي لوسائل الوقاية الذكرية المناسبة والفعالة؛ بغية الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز).
ولا يقتصر الأمر على مجرد الاستعراض النصي، بل تحدد المادة 83 من ذات الوثيقة الإجراءات التي يتعين اتخاذها من جانب الحكومات والسلطات التعليمية، وسواها من المؤسسات التعليمية والأكاديمية، وأهمها ما أوردته الفقرة (ك) والتي نصها “وعند الاقتضاء إزالة الحواجز القانونية والتنظيمية والاجتماعية التي تعترض التعليم في مجال الصحة الجنسية والإنجابية في إطار برامج التعليم الرسمي بشأن مسائل الصحة النسائية “.
إذا سألنا ما مدى صحة الاعتماد على العوازل في منع الحمل وفي الوقاية من الإيدز ونشر الإيدز؟؟ الذي ينتج عن الترويج لكل أنواع الشذوذ الجنسي، والتي أصبحت حقا من حقوق الإنسان، والسعي الحثيث للعمل على نشر الواقي الذكري والأنثوى للحماية من العدوى .
هل تحمي هذه الرفالات حقا من الإيدز؟؟
أم تزيد من انتشار الوباء؟؟

أم هي حرب شعواء على سكان العالم لتقليص عدد السكان فيه، كما جاءت أقوالهم بهذا عن طريق نشر المرض، وإبادة السكان الموجودين، وعدم زيادة النسل؟؟

فمن أقوال هؤلاء السكانيون :
1 –
ديفيد غريبر :David Graber
عالم أبحاث بيولوجي عالمي من إدارة الحدائق الوطنية، (أصولي بيئي) وقد نقلت في لوس أنجيليس تايمز استعراض كتابه، في 22 / أكتوبر، 1989، كما يقول “حقوق الإنسان السعادة والخصوبة هي بالتأكيد ليس مهمة كأهمية البرية وصحة الكوكب (البيئة). أعرف مجموعة من علماء الاجتماع الذين ذكروا لي أن البشر هم جزء من الطبيعة، ولكن هذا ليس صحيحا… وقد أصبحنا نحن البشر الطاعون على أنفسنا وعلى الأرض… حتى يحين الوقت ينبغي أن تقرر العودة إلى الطبيعة، والبعض منا يتمنى أن يتم ذلك في قدوم الفيروس المناسب للخلاص من هذا الطاعون الذي هو البشر أنفسهم.
2-
برتراند راسيل Bertrand Russel
في كتابه (أثر العلم في المجتمع)، يقول برتراند راسل: “في الوقت الحالي فإن عدد سكان العالم يتزايد… الحروب حتى الآن لم يكن لها تأثير كبير على نقصان هذه الزيادة… وأنا لا أدعي أن تحديد النسل هو السبيل الوحيد في السيطرة على زيادة السكان، والتي يمكن أن تظل في زيادة…. وهناك آخرون، إذاً إن الموت الأسود (الطاعون) يمكن أن ينتشر في جميع أنحاء العالم مرة واحدة في كل جيل، ويمكن الناجين من الإنجاب بحرية دون جعل العالم مزدحم … ”
– 3
الدكتور اريك .بينكاز  Dr. Eric R. Pianka’s
أحد كبار العلماء، وقد ألقى كلمة إلى أكاديمية العلوم في تكساس والذي دعا فيها إلى ضرورة إبادة 90٪ من السكان عن طريق الهواء بواسطة فيروس الإيبولا، في جدول أعمال مروعة على سن تدابير التحكم في عدد سكان العالم. وقال: إن الجمهور لم يكن على استعداد للاستماع إلى المعلومات المقدمة، بدأ بالصياح قائلاً، “نحن ليس أفضل من البكتيريا!”، كان يقفز على منصة تروج إلى أن الاكتظاظ السكاني سيدمر الأرض. ويقف أمام خلفية للوحة من الجماجم البشرية،pianka  ببهجة ينادي بأن فيروس الإيبولا المحمولة جوًا هو الأسلوب المفضل لإبادة 90٪ من البشر، وهو اختيار أفضل من الإيدز؛ لما له من سرعة فائقة في القتل. وضحايا فيروس إيبولا يعانون أكثر من أفظع طريقة للموت، حيث يقتل الفيروس عن طريق تسييل وتميع الأجهزة الداخلية مثل الكبد والرئتين والقلب، يذوب الضحية فيتلوى من الألم وينزف من كل فوهة. 
يبقى السؤال من أين بالضبط جاءت هذه الفيروسات فجأة؟
في الرابع من يوليو عام 1984 نشرت صحيفة “الباتريوت” الهندية مقالا يُفصّل لأول مرة اتهامات لفيروس الإيدز والإيبولا بوصفه سلاحا بيولوجيا.
وقالوا نقلا عن عالم أمريكي في علم الأنثروبولوجي _لم يذكروا اسمه_ أن الإيدز تم عمله بواسطة الهندسة الوراثية في معامل البيولوجي التابعة للجيش الأمريكي في “نورث ديكتريك” بالقرب من فريدريك في ماريلاند، ثم بعد ذلك في الثلاثين من أكتوبر عام 1985 رددت صحيفة لاجازتا” السوفيتية هذه الاتهامات التي قالتها الصحيفة الهندية، وعملت ضجة جعلت من الأمر موضوعا عالميا للنقاش والجدل .
وقال الطبيب الشهير الدكتور جون سيل والبروفيسور جاكوب سي جيل، المدير المتقاعد لمعهد البيولوجي في جامعة برلين أن الاثنان توصلا لنتيجة أن فيروس الإيدز صنعه الإنسان، أي صنعته يد بشرية، وتم ربط انتشار الإيدز بحملات وبرامج التطعيم حول العالم. وفي11 مايو 1987 قامت الجريدة المحترمة عالميا “لندن تايمز” بنشر مقال في صفحتها الأولى بعنوان “التطعيم ضد الجدري ينشر الإيدز ،”والمقال يربط بشكل مباشر بين حملة التطعيم ضد الجدري التي أشرفت عليها منظمة الصحة العالمية لتلقيح ما يقرب من 50 إلى 70 مليون شخص في بلاد وسط أفريقية مختلفة، وانتشار الإيدز الذي تلا هذه الحملة في هذه البلاد، ويقول التقرير أن روبرت جالو أدخل الفيروس مع لقاح الجدري الذي جرى إرساله إلى أفريقيا؛ لكي يقال إن المرض أصله أفريقي، كما جرى إدخال فيروس الإيدز مع لقاح التهاب الكبد الوبائي الذي يصيب الشواذ .

حقيقة مرض الأيدز (فضيحة العصر)
تقدم الدكتور الأمريكي “بويد إي جريفس” أمام المحكمة العليا الأمريكية بقضية تحت عنوان “اعتذار الإيدز العالمي” مسجلة برقم9587  يقدم فيها الدليل العلمي على أن فيروس الإيدز مصمم ومنتج من خلال برنامج الفيروسات الفيدرالي الأمريكي الخاص. ويطالب الدكتور جريفس” الولايات المتحدة الأمريكية باعتذار رسمي _على الأقل_ إلى الضحايا الذين أصيبوا بالإيدز.
وطالب كذلك الحكومة الأمريكية بالتكفل بكل المصروفات التي أنفقت على الأبحاث الطبية الخاصة باكتشاف العلاج المضاد للوباء اللعين الذي تسببت فيه، هذا الخبر إلهام مصيري على مدى الكون، مسح من الوجود ومن مخيلة البشرية بعد اثني عشر يوما فقط من إعلانه، بالضبط بعد الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر 2001. لكن لم تنقضي أيام طوال على الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن حتى بدأ الإعلام الأميركي يروج لمخاوف إمكانية الإصابة أو انتشار مرض الجمرة الخبيثة .
والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول لنا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

 

المصدر:

http://umatia.org/2010/aids.html