القائمة الرئيسية


تقارير: الشذوذ الحقوقي مبادئ يوغياكارتا نصر هام لحقوق الشواذ!

7 سبتمبر, 2017

  • شارك

د. ست البنات خالد
استشارى أمراض النساء والتوليد
جامعة الخرطوم _ السودان

 

قالت هيومن رايتس ووتش ومركز القيادة العالمية للنساء أن مجموعة المبادئ الطليعية حول التوجهات الجنسية، وهوية النوع، والقانون الدولي، تمثل محطة هامة ومتقدمة في النضال لضمان حقوق الإنسان الأساسية والمساواة بين الجنسين، ولابد لنا أن نعرف معنى هذين المصطلحين قبل الدخول في هذا الموضوع.

التوجهات الجنسية: يشير هذا التعبير إلى انجذاب كل شخص عاطفياً ووجدانياً وجنسياً للأشخاص من جنس آخر أو من ذات الجنس، أو من أكثر من جنس، وإقامة علاقة حميمة وجنسية معهم.
ويشير تعبير نوع الهوية: إلى ما يشعر به كل شخص في قرارة نفسه من خبرة داخلية وفردية بالنوع الاجتماعي (الجندر)، بصرف النظر عن النوع المقيد في شهادة الميلاد، بما في ذلك إحساس الشخص بجسده (وقد يشمل ذلك _بشرط حرية الاختيار_ تغيير مظهر الجسد أو وظائفه بواسطة طبية جراحية، أو بوسائل هرمونية، أو أي وسائل أخرى) وغير ذلك من وسائل التعبير عن النوع كاللباس، وطريقة الكلام، والسلوكيات.(1)
وقد تم تبني منظمة الأمم المتحدة “مبادئ يوغياكارتا حول تطبيق القانون الدولي على قضايا الميل الجنسي والهوية الجنسية”، والتي هي بداية الطريق لوثيقة دولية تحمي حقوق المثليين، فقد كانت إحدى المحطات الهامة في مسيرة وضع هذه المبادئ ندوةٌ دولية ضمت 29 خبيراً دولياً في قضايا حقوق الإنسان، منهم خبراء قانونيين، وانعقدت في جامعة جادجاه مادا في يوغياكارتا بإندونيسيا، بين السادس والتاسع من نوفمبر 2006.. وهي تؤكد على المعايير القانونية التي ينبغي على الحكومات والفعاليات الأخرى اتباعها؛ لإنهاء العنف والإساءة والتمييز بحق المثليين، وذوي الجنس المزدوج، والمتحولين جنسياً، وضمان المساواة التامة لهم. وها هو المجتمع الدولي بدأ في البحث الحثيث عن إقرار وثيقة دولية لحقوق المثليين في العالم.
وقال سكوت لونغ مدير برنامج المثليين وذوي الجنس المزدوج والمتحولين جنسياً في هيومن رايتس ووتش: “تضع هذه المبادئ المعايير الأساسية لكيفية تعامل الحكومات مع الأشخاص الذين تتعرض حقوقهم غالباً للإنكار وتتعرض كرامتهم للانتقاص”. وأضاف: “وتركز هذه المبادئ التي تنبع من جوهر القانون على فكرة بسيطة هي أن حقوق الإنسان لا تقبل الاستثناءات”.
وقالت شارلوت بنتش، المديرة التنفيذية لمركز القيادة العالمية للنساء: “طوال عقود من الزمن، ساهمت السحاقيات مع ملايين الناشطين في سبيل حقوق المرأة في الضغط على المجتمع الدولي كي يضع المساواة بين الجنسين على رأس أولويات حقوق الإنسان”. وأضافت بنتش: “تعتبر هذه المبادئ الشاملة خطوة شجاعة ومهمة إلى الأمام، وهي بمعالجتها للحقوق المدنية والسياسية، وكذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تثبت أن الحقوق الجنسية والمساواة بين الجنسين جزء لا يتجزأ من الإطار الشامل لحقوق الإنسان”.
وقد تم إعلان المبادئ يوم 2007-03-26 خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، حيث دعت 54 دولة المجلس المذكور للعمل على محاربة الانتهاكات الفاضحة بحق المثليين وذوي الجنس المزدوج والمتحولين جنسياً.
ومع ذلك فإن ملايين الأشخاص في شتى أنحاء العالم يواجهون الإعدام والسجن والتعذيب والعنف والتمييز بسبب ميولهم الجنسية، أو هوية نوعهم الاجتماعي، ونطاق ما يتعرض له هؤلاء من انتهاكات غير محدود (2):
1. فتُغتصب النساء “لعلاجهن” من سحاقيتهن، وأحياناً بموافقة من الآباء والأمهات.
2. ويُقاضى الأشخاص بسبب علاقاتهم/علاقاتهن الخاصة التي تتم بالتراضي باعتبارهم خطراً اجتماعياً.
3. ويفقد الأشخاص حقهم في الوصاية على أطفالهم.
4. ويتعرضون للضرب على أيدي الشرطة.
5. ويُهاجمون، وأحياناً يُقتلون في الشوارع، ليصبحوا ضحايا لـ”جريمة كراهية”.
6. ويتعرضون بصورة منتظمة للإساءة اللفظية.
7. ويغدون ضحايا للتنمر في المدرسة.
8. ويحرمون من حق التوظيف والسكن أو الخدمات الصحية.
9. ويُحرمون من حق اللجوء إذا ما حدث وتمكنوا من الهرب من الإساءات.
10. ويتعرضون للاغتصاب أو للتعذيب عندما يحتجزون.
11. ويُهددون عندما ينظِّمون تحركات من أجل حقوقهم الإنسانية.
12. ويُعدمون على يد الدولة.

ما هي مبادئ يوغياكارتا؟
مبادئ يوغياكارتا هي مجموعةٌ من المبادئ المتعلقة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان فيما يتعلق بالميل الجنسي والهوية الجنسية. وهي تؤكد على معايير قانونية دولية ملزمة يجب أن تتقيد بها جميع الدول، وتبشر بمستقبلٍ مختلف يستطيع فيه جميع الناس الذين يولدون أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق أن يتمتعوا بهذا الحق المكتسب بالولادة.
المقدمة:
تقرر المقدمة وجود انتهاكات لحقوق الإنسان بسبب الميل الجنسي والهوية الجنسية، وهي تنشئ الإطار القانوني الخاص بها، وتقدم تعريفات للمصطلحات الأساسية.
1- الحق في الانتفاع من حقوق الإنسان دوليا.
2- والحق في المساواة وعدم التمييز.
3 – وحق الاعتراف بالشخصية القانونية.
تضع المبادئ من 1 إلى 3 أسسَ عالمية حقوق الإنسان، وتطبيقها على جميع الأشخاص دون تمييز، إضافةً إلى حق جميع الأشخاص في الاعتراف بهم أمام القانون.
4 – الحق في الأمان الإنساني والشخصي:
تتناول المبادئ من 4 إلى 11 حقوق الإنسان الأساسية في الحياة وفي عدم التعرض للعنف والتعذيب، وفي الخصوصية، وفي الوصول إلى العدالة، وفي عدم الاحتجاز التعسفي.
5- الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية:
تقرر المبادئ من 12 إلى 18 أهمية عدم التمييز في التمتع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما فيها حق العمل، والسكن، والضمان الاجتماعي، والتعليم، والصحة.
6 -الحق في حرية الرأي والتعبير والاجتماع والتنظيم:
تؤكد المبادئ من 19 إلى 21 على أهمية حرية المرء في التعبير عن نفسه، وعن هويته وميله الجنسي، دون تدخلٍ من جانب الدولة بسبب ميله الجنسي أو هويته الجنسية، بما في ذلك حق المشاركة السلمية في التجمعات والمناسبات العامة، وحق التواصل مع الآخرين في المجتمع.
7 – الحق في حرية التنقل وفي التماس الملجأ:
يشدد المبدآن 22 و23 على حق الأشخاص في التماس الملجأ فراراً من الاضطهاد بسبب الميل الجنسي أو الهوية الجنسية.
8 – حق المشاركة في الحياة الثقافية والحياة الأسرية:
تتناول المبادئ من 24 إلى 26 حق الأشخاص في المشاركة في الحياة الأسرية، وفي الشئون العامة، والحياة الثقافية في مجتمعهم، وذلك دون تمييزٍ بسبب الميل الجنسي أو الهوية الجنسية.
9 -حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان:
يقرر المبدأ 27 الحق في الدفاع عن حقوق الإنسان وتشجيعها دون تمييزٍ بسبب الميل الجنسي أو الهوية الجنسية، ويقرر أيضاً واجب الدول في كفالة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان العاملين في هذه الميادين.
10 – الحق في التعويض والإنصاف والمحاسبة:
يؤكد المبدآن 28 و29 على أهمية محاسبة منتهكي حقوق الإنسان، وكفالة التعويض والإنصاف المناسبين لمن تنتهك حقوقهم.
التوصيات الإضافية:
تورد هذه المبادئ 16 توصية إضافية موجهة إلى مؤسسات حقوق الإنسان على المستوى الوطني، وإلى الهيئات المهنية، والممولين، والمنظمات غير الحكومية، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ومنظمات الأمم المتحدة، وهيئات المعاهدات الدولية، والمقررين الخاصين، وغيرهم.
وهنا نقول:
إن كل المواد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من صنع الإنسان، ولقد نكل الله تعالى بقوم لوط وسامهم في الدنيا سوء العذاب جزاء اقترافهم أقبح الجرائم وأشنعها بعد الإشراك بالله، ألا وهي جريمة اللواط، تلك الجريمة التي يقشعر من ذكرها الجلد، ويندى لها الجبين، وتنبو عنها الأسماع، وتنفر الطباع.
ولقد كان حكم الشريعة الإسلامية في مرتكبي هذه الجريمة أن يقتل الفاعل والمفعول به.
ولكن فلننظر ما فعل بهم العليم الخبير الذي خلق الإنسان:
﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود، مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد﴾‏ ( هود‏:82)‏.
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (سيكون في آخر أمتي قوم يكتفي رجالهم بالرجال ونساؤهم بالنساء، فإذا كان ذلك فارتقبوا عذاب قوم لوط أن يرسل الله عليهم حجارة من سجيل)، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿وما هي من الظالمين ببعيد﴾، وفي رواية عنه صلى الله عليه وسلم: “لا تذهب الليالي والأيام حتى تستحل هذه الأمة أدبار الرجال كما استحلوا أدبار النساء، فتصيب طوائف من هذه الأمة حجارة من ربك” تفسير القرطبي، والعياذ بالله.
وعنه أيضاً صلى الله عليه وسلم {إذا كثرت اللوطية؛ رفع الله يده عن الخلق، فلا يبالي في أي وادٍ هلكوا}.
وروى الطبراني والبيهقي: {أربعة يصبحون في غضب الله ويمسون في سخطه، قلت: يا رسول الله! من هم؟ قال: المتشبهون من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال، والذي يأتي البهيمة، واللوطي}.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: (إن اللوطي إذا مات من غير توبة، مسخ في قبره خنزيراً).
من دعاوى أصحاب هذا الانحراف(3):
1- أن ميلهم هذا أمر ولدوا به فهو في “جيناتهم” وطبعهم، لكن القرآن يُكَذب هذا؛ لأنه يخبرنا بأن قوم لوط كانوا أول من اخترع هذه الفاحشة.
2- وكما أن هؤلاء الشاذين اليوم يريدون أن ينتقلوا من مرحلة الاستخفاء بهذا الأمر إلى مرحلة المجاهرة به.
3- لكن حال قوم لوط _كما قصه علينا ربنا_ يدلنا على أنه حتى هذا الاستعلان ليس هو نهاية الطريق، وإنما هو مرحلة أولى، تليها _إذا لم يجدوا من يردعهم_ مرحلة الاستعلاء (فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم، إنهم أناس يتطهرون).
4- بل إنهم سيذهبون إلى أبعد من هذا: سيتواطؤون على إذلال بعض هؤلاء الصالحين بارتكاب هذه الفاحشة معهم قسراً، إن هم استطاعوا ذلك.
5- إن أصحاب الشذوذ الجنسي يطالبون اليوم بأن يعد القانون علاقة أحدهما بالآخر علاقة زواج، وأن يعطيهم كل الحقوق التي يعطيها للمتزوجين.

6- وهي فاحشة مرتبطة _على عكس ما يظن معظم الناس_ بالعنف والاعتداء على الآخرين اعتداء يتجاوز الاعتداء الجنسي.
وها هي منظمة الأمم المتحدة تعمل على الدفاع عنهم، وإقامة المؤتمرات لهم، ووضع المبادئ والمواثيق، وإلزام كل الدول باحترام حقوقهم، ومنحهم كل الحرية لممارسة باطلهم، نسأل الله أن يخرجنا من الظالمين آمنين والله المستعان.

اسألوا الله العفو والعافية يا أهل مدينة يوغياكارتا في أندونيسيا:
يقول الله سبحانه وتعالى ﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود، مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد﴾‏ (هود‏: 82)‏.
جاء في الجزيرة الفضائية أن أكثر من 2500 قتيل بزلزال إندونيسيا، والحكومة تستنفر الجيش، وارتفع عدد قتلى الزلزال القوي الذي ضرب جزيرة جاوة الإندونيسية إلى أكثر من 2500 شخص، وسط توقعات بارتفاع العدد لوقوع الكارثة في منطقة مكتظة بالسكان.
وقالت مصادر حكومية وطبية إن عددا كبيرا من الأشخاص مازالوا تحت أنقاض المباني المنهارة جراء الزلزال الذي وقع جنوب مدينة يوغياكارتا، وبلغت شدته 6.2 درجات بمقياس ريختر.
وقدرت السلطات في وقت سابق عدد الجرحي بـ2900 شخص ينتظرون العناية بالمستشفيات، في حين اصطفت الجثث في مساحات واسعة بالمنطقة المنكوبة، وأصيب معظم القتلى بجروح شديدة في الرأس وكسور في العظام جراء انهيار المباني.
وقد أصدر الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو أوامر للجيش بالمساعدة في إجلاء الضحايا، وقال إنه سيعلن يوغياكارتا منطقة كوارث.
وأشار مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جاكرتا محمود العدم للجزيرة إلى أن وقوع إندونيسيا في منطقة زلازل وبراكين يجعل السلطات مستعدة لمواجهة الكوارث، لكنه أضاف أنه من المؤسف أن هذه الاستعدادات تكون دائما أقل مما يحدث.
شلل بالمنطقة:
وقد تسببت الكارثة في إصابة المنطقة بالشلل، وقال مدير شرطة يوغياكارتا آري بورنوو إن الاتصالات الهاتفية والتيار الكهربائي انقطعت في المناطق المتضررة.
وأظهرت مشاهد عرضها التلفزيون الإندونيسي انهيار قاعة انتظار في مطار يوغياكارتا، وأفاد الناطق باسم المطار بأن كل الرحلات الجوية أرجئت لأجل غير مسمى.
وما يزيد المخاوف من تفاقم الوضع وقوع الزلزال في منطقة قريبة من بركان ميرابي، الذي يشكل نشاطه الكثيف تهديدا آخر للمنطقة.
وعلى شاطئ المحيط الهندي جنوب يوغياكرتا دفعت شائعات حول احتمال وقوع أمواج تسونامي مئات العائلات إلى الفرار.
غير أن الباحث في قضايا الزلازل بالمعهد القومي بحلوان أحمد علي بدوي قال للجزيرة: إن مرور ساعات عديدة بعد وقوع الزلزال سبب كاف لعدم حدوث موجات المد التي سببت مقتل نحو 160 ألف شخص بإندونيسيا في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2004.
وتشهد إندونيسيا وهي أرخبيل كبير يضم آلاف الجزر الكثير من الزلازل وثوران البراكين؛ بسبب وقوعها في منطقة معروفة باسم “حزام النار” في المحيط الهادئ.
وقال مسؤولون حكوميون “إن الزلزال الذي بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر، قد دمر المباني في منطقة مكتظة بالسكان قرب مدينة يوجياكارتا الواقعة على الساحل الجنوبي في جزيرة جاوا، وأن آخر حصيلة لعدد قتلى الزلزال القوي الذي تعرضت له جزيرة جاوا قد بلغ 4611 شخصا” بينما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن الناجين.
والجدير بالذكر أن منطقة بداية الزلزال قد انطلقت من مدينة يوغياكارتا التي أقيم فيها المؤتمر، ولا تزال هذه الزلازل مستمرة في هذه البلاد (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) [فصلت:46].
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم اقمع أهل الشر والفساد والعناد الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون، اللهم اقمعهم، اللهم اكبتهم، اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، وما ينوون إليه من الفساد، واجعل دائرة السوء عليهم يا رب العالمين! اللهم دمر أعداء الإسلام وأعداء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يا رب العالمين.
وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.

المراجع:

1 – ميثاق مبادئ يوغياكارتا حول تطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان فيما يتعلق بالتوجة الجنسي وهوية النوع. مارس 2007 (المبدأ 19 (ج).
www.yogyakartaprinciples.org/backgrounder_ar.pdf

2 – منظمة العفو الدولية: حقوق الإنسان والميول الجنسية وهوية نوع الجنس
http://www.amnesty.org/ar/sexual-orientation-and-gender-identity

3 – أضواء قرآنية على ظاهرة الشذوذ الجنسي أ.د. جعفر شيخ إدريس رئيس الجامعة المفتوحة بأمريكا
http://www.meshkat.net/index.php/meshkat/index/6/8805/content

 

 

المصدر:
منظمة أم عطية الأنصارية
http://umatia.org/2009/yog%20.html