7 سبتمبر, 2017
علا أرناؤوط
جرى مساء السبت الموافق 22/3/1437هـ في مسرح جامعة دار العلوم بالرياض، ملتقى مبتعثات بإشراف مؤسسة إثراء المعرفة، وهي مؤسسة وقفية، وتعتبر الأولى على مستوى المملكة في تقديم مشاريع تخدم المرأة والفتاة؛ بهدف الرقي بها فكرياً واجتماعياً.
شهد الملتقى تنظيماً مميزاً، كتوزيع كتيب على كل مشاركة، وأطلق عليه اسم كتيب بوصلة، واحتوى على جدول البرنامج، وتقويم سنوي، ونبذة عن المتحدثين، وبرزت فيه شعارات وأبيات شعر ذات مغزى وفائدة ومنها:
• العلم صيد والكتاب قيده .. قيد صيودك بالحبال الواثقة
• مازاحم القرآن شيئاً إلا باركه.
• أيها المبتعثون أنتم الأفراد في أوطانكم، والأوطان في بلاد الغربة.
تحت شعار “مبتعثات قيم وعمارة أرض” والذي تبنته مؤسسة إثراء المعرفة لهذا الملتقى، ابتدأ الملتقى بالترحيب بالحاضرات والمشاركات من قبل المُنظمات، واللواتي قمن بتقديم إرشادات وتعليمات حول محاور الملتقى.
افتتحت الأستاذة الدكتورة نوال العيد المشرفة العامة على مؤسسة إثراء المعرفة، الملتقى بورقة عمل عنوانها: “هوية المبتعثة وثقافتها..أين محلها؟”.
قائلة فيها: التحدي هو الصعوبة التي يحتاج فيها الإنسان لبذل مزيد من الجهد لمواجهتها، وتوجد أمور روتينية سهلة، نمارسها يومياً ليست بتحدٍ، وإنما التحدي أمر صعب لابد من أن تبذل أقصى جهد لتخطيه.
أما عن الثقافية فقالت: أصل الثقافة في العربية من ثقف أي حذق، وهي كل متكامل من اللغة والتاريخ والعقائد والعادات التي يتميز بها شعب عن الآخر.
والهُوية أجمل تعريف فلسفي لها هو الامتياز والاختصاص الذي يتميز به الإنسان، أي أنا أملك صفات تجعل لي هوية فردية، وكذلك المجتمع له صفات تجعل له هوية مجتمعية، ويجب أن نرفض أن نكون نقطة في وسط محيط أو جزيرة منفصلة عن العالم، علينا أن نكون في الوسط الذي يؤثر ويتأثر بما ينفعه من غير ضرر.
وذكرت بأن أبرز التحديات التي تواجهها المبتعثة هي تحديات دينية، ويجب أن تكون المبتعثة على علم ودراية بكيفية الإقناع، والإجابة على التساؤلات التي تطرح عليها من الخارج مثل: لماذا لا توجد كنائس في المملكة، لماذا الرجل قائم بشؤون الأسرة؟
وكانت إجابتها على بعض التساؤلات، بأنه كيف نبني كنيسة في قبلة الإسلام؟!
وهناك تحديات ثقافية ترتكز على الهُوية، فلذلك يجب أن نتقن جمع المعلومة الصحيحة العميقة والمقنعة، ابحثي، تعلمي، اسألي، ناقشي، حللي، انقدي حتى تصلي إلى الرد المقنع، لاتشعروا بالدونية لقوله تعالى: “وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ”سورة آل عمران139.
كما أكدت على وجوب الإيمان بالنظام الاقتصادي في الشريعة الإسلامية، وهو إنفاق الرجل على المرأة، لذا الرجال قوامون على النساء، وعلينا عدم الحكم على الإسلام من خلال ممارسة أبنائه الخاطئة، ونصحت الدكتورة الحاضرات والمشاركات بقراءة مقال الرق الثقافي لصالح الحصين، وأيضاً مؤلفات إبراهيم السكران، والتي اعتبرتها بأنها إبداع قائم بحد ذاته.
وذكرت الدكتورة بأنه من المهم الانتقال من دائرة الاستهلاك، إلى دائرة الإنتاج، ومن دائرة الروتين، إلى دائرة التميز، ومن دائرة النجاح إلى دائرة التفوق.
وختمت الدكتورة نوال العيد ورقة عملها بوصية للمبتعثات قائلة فيها: “نحن لا ننتظر تفوقكن العلمي فقط، بل يهمنا تميزكن في كل مكان”.
عقب ذلك: عقدت جلسة حوارية مع الدكتورة، بإدارة الأستاذة منال القصبي، طرحت عليها مجموعة من تساؤلات الحاضرات، فأجابت عن موضوع النقاب، بأن النقاب لا يحجب عقلك وفكرك ومن يرى غير ذلك، فهو لا يدرك معنى المنهجية العقلية، والكثير من المبتعثات حصلن على الدرجات العليا وهن منقبات. وقالت: إنه ليس بيدنا تغيير القانون، ولكن باستطاعتنا الحفاظ على مكتساباتنا الدينية، وأن نستفيد من علوم الغرب، بناء على قواعد وضوابط دينية، بما يتناسب مع شريعتنا الإسلامية، واحترمي ذاتك، وعندها الكل يحترمك، وعلينا أن نكون أذكى في اختياراتنا، وألا نكون عدوانيين.
وأوصت المبتعثات في نهاية الجلسة بمجموعة نصائح منها: بألا يسافرن إلى بلد الابتعاث من دون إتقان لغتها، وفي ذلك اختصار للوقت وتوفير للجهد، وأن تأخذ المبتعثة معها علم يعصمها من الشبهة، ودين يعصمها من الشهوة، وقالت لها: إذا كنتِ ضعيفة انكسرت، وإذا كنت لا تعرفين السباحة غرقت. والتطور هو تطور العقل والفكر، وليس تطور الثوب والحذاء، وإياكِ التخلي عن امتيازاتك.
ثم توقف الملتقى لأداء الصلاة مدة عشرين دقيقة. ثم استأنف الحديث الأستاذ أنس العسافي ـ حاصل على ماجستير في القانون ـ بفقرة تحت عنوان: “أكثر من بعثة” حيث قال في فقرته الإلهامية:
سأخبركن بما تجود عليَ ذاكرتي، وذكر بأن اليوميات التي يخوضها المبتعث هي تجربة تستحق التدوين، وأنا في رحلة الابتعاث ألفت كتاباً عنها، وجعلتُ من تجربتي، تجربة غنية، مثل سكني مع عائلة إنجليزية، الذي أعطاني زخماً اجتماعياً من حيث التعامل مع الناس هناك، وبهذا أصبح لدي رؤية أدق عن كيفية العيش في دولة الابتعاث.
وأوضح العسافي بأن الابتعاث هو رحلة عمر ستؤرخ حياتك، وتحدث عن الأشياء التي تمنى لو عاد الزمن به إلى الوراء لقام بها، وهي: تطوير اللغة الإنجليزية، والانخراط في العمل التطوعي بشكل أكبر، وخاصة في مجال الأندية.
وتابع قائلاُ: كل مبتعثة عليها أن تتخيل وكأنها في منجم ذهب، فالابتعاث تماماً مثل منجم الذهب، وبالجد والمثابرة تحصل على أكبر قدر من الكنوز، وقدم نصيحته للمبتعثة بألا تكن بعثتك مجرد بعثة للحصول على شهادة علمية، بل اجعلي منها بعثة عملية واجتماعية وثقافية، وبهذا يكون النجاح متكاملاً، وبتلك النصيحة ختم تجربته الغنية والثرية.
كيف تواجه المبتعثة قضايا الإلحاد؟ هو عنوان لورقة عمل الدكتور عبدالله الشهري، حاصل على دكتوراة علوم اجتماعية، ومتخصص في مجال الإلحاد.
حيث تحدث قائلاً: بأن الإلحاد بعبع فكري، وهو مشكلة يجب طرحها للعمل على الحد منها والقضاء عليها، وأن المبتعثة لا تقلق عن عجزها في مجابهة شبهة، وطلب منها أن ترسخ في ذاكرتها بضع كلمات، وهي بأن عجزها لا يمثل الإسلام، وبأن الإسلام أصفى وأنقى وأوسع من أن يختزل في شخص، فالكثير من الشباب يعجز عن فهم دينه، ويبدأ يشكك به وليس لديه الأجوبة التي تساعده على التخلص من براثن الشك. والوسيلة الوحيدة للتغلب على الإلحاد هو التفقه بالدين الإسلامي، وليس بالغضب أو التهديد، وعلينا أن نفهم الرؤية الإلحادية لا من أجل تبنيها، وإنما بغية الرد عليها.
كما أكد للحاضرات أهمية التفقه بالدين والعلم عندما قال: ارفعي الجهل عن نفسك، وتعلمي دينك أكثر، وأن نتجاوز مرحلة المدافعة عن الإلحاد إلى نشر الدعوة للإسلام، وتستطيعين القيام بذلك من خلال دينك؛ مما يجعلك محط أنظار الآخرين، وكان ذلك خلاصة ما عرضه عن تجربته.
تخلل الملتقى عرضاً قدمته المنظمات، من مؤسسة إثراء المعرفة، وكان في غاية المتعة والفائدة ومن بعض الاقتباسات قولهن: المسلم مثل الأنوار، مضيء في أي مكان وأي وقت، وأنت لك بصمتك المختلفة والمميزة. والمسلم كالنخلة ينتفع به في كل زمان ومكان، ولذلك علينا أن نشكر الله على هذه النعمة، وأن نكون خير سفراء لها.
فنون ومهارات التواصل الحضاري مع غير المسلمين: تحدثت عنه الدكتورة هيفاء الرشيد متخصصة في العقيدة والأديان.
في البداية أشادت بعدد الحاضرات الكبير، بأنه يشرح الصدر ويسر النفس، ومن ثم تحدثت عن ورقة عملها:
لابد من الحفاظ على أصل ديننا وهو التوحيد، والإسلام هو دين تفصيلي، ولذلك الـتأهيل الشرعي هام لكل مبتعثة لمواجهة الشبهة والشهوات، والرجوع إلى أصل العلم في كل تفصيل من تفاصيل التعامل مع الكفار، وتوجد أحكام لكل شيء.
وذكرت أسماء مراجع للاطلاع والفائدة:
• الولاء والبراء والعداء في الإسلام: أ.د. عبدالله الطريقي.
• الثقافة والعالم الآخر (الأصول والضوابط): أ.د عبدالله الطريقي.
• دليل المبتعث الفقهي: فهد باهام.
• موقع الدليل الفقهي: فهد باهام فيه دليل المبتعث.
• مقاطع كامل الصورة: أحمد السيد.
وأكدت على ضرورة ترك المصطلحات المبهمة، مثل كلمة غير المسلمين، واستخدام المفردات الشرعية مثل: الكفار، والنصارى، وغير ذلك مما يصح تسميتهم بها.
عرفت الحكمة بأنها: وضع الشيء في موضعه المناسب، والإشكالات التي تواجه المسلم في تعامله مع الكفار تأخذ اتجاهين، الأول: اتجاه الغُلاة الذين يساهمون في التطرف، ويعتدون على حقوق الأبدان والأموال. وثمة اتجاه آخر وفيه خلل كبير من حيث تميع الحاجز بين المسلم والكافر والموالاة والمشابهة لما هم عليه، هذا يجعل المرء في خلل عقدي.
تميزك هو بهويتك بإسلامك بثقافتك، ومن الصعب في كثير من الأحيان أن نبرز شعائر ديننا، ومن الأسهل أن نذوب في المجتمع الآخر، وأكدت الدكتورة أنه يجب التفريق بين الإحسان في معاملة الكفار كتقديم الهدية والسلام، ومشاركة الكفار أعيادهم والمشابهة بها.
أدارت الأستاذة حنان الزكري الحوار مع الدكتورة هيفاء الرشيد، وقد طرحت عليها أسئلة الحاضرات وهذا بعض من إجاباتها:
إن الإسلام لا يطلق إلا على من اتبع دين محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يقبل بعد ذلك دين، وإذا كان المرء اتبع ديناً قبل دين نبينا الكريم لا يعتبر مسلماً. وعن الاختلاط تحدثت بأن كثرته تذيب الكثير من الحواجز، وكثرة المساس تذيب الإحساس، ويخشى أن يقع في قلوب المسلمين شيء من تصرفاهم وسلوكياتهم.
وعن تربية الأطفال في بلاد الغربة قالت: يجب أن يكون هناك اعتزاز بالهوية في المنزل، وألا تأخذنا حماسة تعلم اللغة الإنجليزية وأن نمحيها من ثقافتنا، وأن الحديث مع الطفل باللغة الأعجمية يعتبر إجراماً بحقه ومسخ لهويته.
وأن الشخص المقلد هو الضعيف والأدنى، واللغة العربية هي الأحق بتعليمها لأبنائنا.
وعن كيفية التفقه في الدين لمعرفة الرد على الشبهات قالت: يمكن الاستفادة من محاضرات ومؤلفات الداعية أحمد ديدات.
وفي الفقرة الإلهامية بهذا الملتقى: شارك الأستاذ تميم التميمي تجربته وهو مهندس كهرباء، ناشط في مواقع التواصل الاجتماعي، وورقة عمله كانت بعنوان: “اطلبوا العلم وزيادة” ومما قال فيها: قام العرب بطلب العلم، وترجمة الثقافات والحضارات، ولم يكتفوا بالترجمة فقط، بل أضافوا إبداعات كثيرة إلى العلم والمعارف، وهذا ما أسميه الزيادة أي الشغف للابتكار والإبداع، حاولن أن تتفكرن وتبدعن، حتى تصبحن رائدات في كل مجال، والرغبة في التطوير والإبداع بعد الابتعاث هي الزيادة على العلم.
ومن التجارب الملهمة، المميزة والرائدة التي تثري خبرة المبتعثات هي تجربة الدكتورة سارة العبدالكريم أستاذة رياض الأطفال في جامعة الملك سعود، والتي أطلقت على تجربتها تجربة أجيال؛ لأنها عاشت رؤية متكاملة للابتعاث، حيث كانت طفلة لأب مبتعث، وطالبة مبتعثة، وأم لمبتعث، وقالت: كانت تعتني بالأمور المنزلية، ومن ثم تواصل دراستها، وأن الابتعاث ما زادها إلا ارتباطاً بدينها ووطنها، وذكرت بأنها أنشأت مدرسة إسلامية تدرس فيها القرآن الكريم، وما يجري بعروقها ودمها هو حبها لجوازها الأخضر.
وعن المواقف والتحديات وكيفية التوازن بين التميز الأكاديمي والاجتماعي حدثتنا الدكتورة أمل السيف (حاصلة على دكتوراة في علوم الحاسب): الاستعانة بالله، ووضوح الأهداف هو سر النجاح، وعليكِ وضع خطة هادفة قبل الابتعاث، حتى يكون هناك توازن بين تحقيق أهدافك وحياتك الاجتماعية في بلد الابتعاث. وأنصحك أن تستغلي كل لحظة في تطوير ذاتك وقدراتك، وإياكِ أن يراك الله حيث نهاكي، ويفتقدك حيث أمرك.
كما ذكرت أن مشاركتها في مسابقة لشركة جوجل نالت على إعجاب الشركة، وطلبت منها العمل معهم، واعتذرت لأن هذا العرض لا يحقق أهدافها في وطنها بعد العودة إليه، وأكدت الدكتورة أمل على أهمية العمل على مبدأ الرسول الكريم “تهادوا تحابوا” وبالتالي تظهرين الإسلام بالصورة الصحيحة السليمة.
وقالت: شاركت في الأندية الطلابية بالجامعة، وهذا نفعني كثيراً، وشاركت في الدورات لأظهر صورة المرأة السعودية الفاعلة.
كانت التجربة الختامية بالإجابة عن سؤال: هل أعاقني حجابي؟
علقت عليه الأستاذة نورة العوهلي ـ بكالوريوس وماجستير قانون ـ من خلال تجربتها قائلة:
الإجابة بحرفين “لا”، ومن ثم عرضت صورتها وهي تضع النقاب أثناء تكريمها من قبل أساتذتها في الجامعة التي ابتعثت لها، وذكرت بأن مراحل حياة المسلم كلها لله، والابتعاث هو مرحلة أو فصل من فصول الحياة، وليس مستقلاً عنها.
احفظ الله يحفظك، استشعري بأن الله جل في عُلاه معك، وافتخري واعتزي بدينك.
لم أشعر أني شخص مختلف، ووجدت من الناس الاحترام لي، وكان أساتذتي في توصياتهم يبدون إعجابهم بالتزامي واحترامي لديني وثقافتي، وأن التزامك بحجابك في بلاد البعثة هو بحد ذاته دعوة للإسلام، والحرص واجب في كل الأحوال، ولكن لا تنعزلي أو تعزلين نفسك، ولا تضعي أوهاماً وعقبات وحواجز لنفسك. ولتحقيق الرضا النفسي: ابحثي عن المكان الذي تذهبين له، لتتكون لك فكرة عامة عنه؛ لأن الإنسان عدو ما يجهله، واحرصي على الاجتهاد الأكاديمي لأنه يعزز ثقتك بنفسك، وهذا يعكس صورة متميزة عن المرأة المسلمة على أنها مبدعة، وبالتالي تلغين الصورة النمطية السلبية التي رسختها وسائل الإعلام عن المرأة السعودية، واختتمت الأستاذة نورة بعبارة: “عولمي حجابك كما يعولم الغرب عريه”.
وقالت الأستاذة ضحى الحقيل المديرة التنفيذية لمؤسسة إثراء المعرفة لموقع لها أون لاين:
بأن فكرة الملتقى انطلقت بسبب أن فئة المبتعثات في ازدياد، وأبناؤنا ذهبوا إلى مجتمعات مختلفة، ويواجهون تحديات لابد من الـتأهيل وتقديم الإرشادات لهم. واخترنا هذا التوقيت كون المبتعثات في إجازة يقضونها في البلد، وأجرينا إعلاناً على مستوى عال. عمل المنظمون على استهداف أكبر شريحة ممكنة، وكان ذلك في يوم واحد، وهو بمثابة حفل افتتاحي للمبتعثات. وسنضع خطة مستقبلية لتشمل الفترات القادمة أكثر من يوم.
وذكرت أن التعامل مع شركة “لمة” هو نتيجة لخدماتهم التنظيمية الرائعة والمتميزة، وسياستنا في المؤسسة هي التعامل مع الأفضل والأجود. عملت “لمة” على تقديم التذاكر المجانية وغيرها من أمور تركناها لهم، لننشغل بأمور أخرى، قد تساهم في تحقيق أهدافنا الأساسية في هذا الملتقى، ونسأل الله التوفيق والسداد.
وفي ختام الملتقى: أجابت الدكتورة نوال العيد على مداخلات إضافية للمشاركات، وقالت أيضاً: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، هاشتاق ملتقى #مبتعثات_إثراء دخل الترند، وشكرت مؤسسة إثراء المعرفة على جهودهم القيمة.
ومن الجدير بالذكر أن الملتقى كان برعاية إلكترونية من شبكة مبتعث، والراعي الصحفي هو صحيفة تواصل الإلكترونية.
المصدر:
http://cutt.us/DlvE