القائمة الرئيسية


تقارير: الأسرة المسلمة تواجه خطر العولمة من جديد ويوم لخلع الحجاب بمصر وآخر لارتدائه بأمريكا!

7 سبتمبر, 2017

  • شارك
قال الدكتور عامر الهوشان: إن اهتمام أعداء الإسلام بالعولمة الاجتماعية مازال شديدا؛ لأنها تشمل فيما تشمله الأسرة المسلمة، تلك الأسرة التي ما تزال رغم الهجمات التغريبية العنيفة, وحملات العولمة المتتالية, تحافظ على قدر من التزامها بالمبادئ والقيم الإسلامية التي تحفظ ذلك الكيان الأساسي في المجتمع المسلم.
وأضاف: إنه على الرغم من مرور أكثر من عقدين كاملين على المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي عقد بالقاهرة في سبتمبر من عام 1994م, إلا أن الغرب لم ييأس بعد ـ على ما يبدو – من إمكانية تطبيق بنود ذلك المؤتمر في البلاد الإسلامية, والتي تتناقض مع أبسط مبادئ وقيم الدين الحنيف. فالأمم المتحدة – التي هي في الحقيقة صنيعة الغرب ووسيلته للتسلل إلى المجتمعات الإسلامية؛ للنيل من مبادئ وقيم دينهم الإسلام – تحاول هذه الأيام من جديد تفعيل قرارات مؤتمر السكان بالقاهرة، وذلك من خلال مشروع قرار يحمل مزيدا من الضغوط لتطبيق وثيقة مؤتمر القاهرة للسكان (عام 1994م) , وذلك أثناء جلسة لجنة السكان والتنمية بالأمم المتحدة في نيويورك في الفترة بين 13 و17 أبريل الجاري, تحت عنوان: “إدماج قضايا السكان في التنمية المستدامة والأجندة التنموية لما بعد 2015م”.
وفي مقاله بموقع المسلم أضاف الهوشان: بعيدا عن الألفاظ المنمقة والعبارات المطاطة التي تستخدمها لغة بنود مؤتمر السكان، فإن حقيقة هذه البنود هو: هدم كيان الأسرة المسلمة, وإفساد أخلاق الجيل المسلم ذكورا وإناثا, ونشر الإباحية في صفوف شباب وفتيات المسلمين، ومعارضة جميع أحكام الدين الإسلامي.
جوهر ما يدعو إليه المؤتمر المشبوه!
 وقال الهوشان: يمكن إجمال جوهر وحقيقة ما تدعو إليه بنود المؤتمر الذي يحاول مشروع القرار الجديد الضغط على الدول لتطبيقه بما يلي:
1- الدعوة إلى الحرية والمساواة بين الرجل والمرأة، والقضاء التام على أي فوارق بينهما، حتى فيما قررته الشرائع السماوية، واقتضته الفطرة، وحتمته طبيعة المرأة وتكوينها. وعقدت الوثيقة لذلك فصلاً كاملاً هو الفصل الرابع بعنوان: “المساواة بين الجنسين والإنصاف وتمكين المرأة. وهو ما يتعارض مع القرآن والسنة والواقع الذي يؤكد وجود فوارق جوهرية بينهما.
 2- الدعوة إلى فتح باب العلاقات الجنسية المحرمة شرعا، واتخذت الوثيقة له من الوسائل الآتي: السماح بحرية الجنس، وأنواع الاقتران الأخرى غير الزواج، والدعوة إلى الإجراءات الكفيلة بذلك. والتنفير من الزواج المبكر، ومعاقبة من يتزوج قبل السن القانونية, وإتاحة بدائل تغني عن الزواج المبكر، من قبيل توفير فرص التعليم والعمل. والعمل على نشر وسائل منع الحمل، والحد من خصوبة الرجال وتحديد النسل، بدعوى تنظيم الأسرة، والسماح بالإجهاض المأمون وإنشاء مستشفيات خاصة له، وحث الحكومات على ذلك، وتكون التكاليف قليلة جدا. والتركيز على التعليم المختلط بين الجنسين، وتطويره؛ لأنه من أعظم أسباب إزالة الفوارق بين الجنسين، وتعويق الزواج المبكر، وتنشيط الاتصال الجنسي. والتركيز على تقديم الثقافة الجنسية للجنسين بسن مبكر: سن الطفولة والمراهقة، بالإضاقة إلى  تسخير الإعلام لتحقيق هذه الأهداف.
استهداف القيم الإسلامية
وأضاف الهوشان أن هذه البنود هي في الحقيقة إلغاء تام للتعاليم الدينية، وعلى رأسها التعاليم الإسلامية, بل هي إلغاء تام للقيم الإنسانية والاعتبارات الأخلاقية، وإعلان واضح وصريح للإباحية, وحرب ومحادة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وسلب قوامة الدين الإسلامي على العباد، فضلا عن سلب ولاية الآباء والأمهات على الأبناء, وسلب قوامة الرجل على المرأة، المقررة شرعا في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأضاف: لقد كانت أولى ردود الفعل على انعقاد جلسة الأمم المتحدة لهذا الغرض الخبيث، من قبل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين, الذي أصدر بيانا شديد اللهجة بشأن هذا التحرك الأممي. معتبرا أن تبني أي إجراءات في هذا الإطار يهدد استقرار الأسرة وتماسكها وقيم المجتمع, داعيا الدول الإسلامية إلى رفض كل الوثائق الدولية التي تتعارض مع الشريعة الإسلامية، وعدم سحب تحفظاتها على تلك الوثائق التي تضغط الأمم المتحدة لسحبها.
لقد كشف بيان الاتحاد على الكثير من المغالطات والتناقضات في المسعى الأممي الأخير أهمها:
 1- كشف حقيقة ما يسمى “مساواة النوع” (الجندر) التي يؤكدها القرار من أجل تحقيق التنمية المستدامة. مؤكدا أنها في الحقيقة مطالبة بإلغاء كافة الفوارق بين الرجل والمرأة للوصول إلى التساوي المطلق، فضلا عن أنها مساواة بين الأسوياء والشواذ.
 2- التناقض الظاهر بين اعتبار تلك الوثائق تقييد الحريات الجنسية للجميع انتهاكا لحقوق الإنسان، بينما تغض الطرف أمام الانتهاكات الصارخة التي تتعرض لها المرأة والفتاة المسلمة في كثير من أنحاء العالم – مثل: سورية، وفلسطين، والعراق وبورما، وافريقيا الوسطى وغيرها- من قتل وحرق واغتصاب ممنهج وتعذيب واعتقالات تعسفية!! فهل ستكون هناك ردود فعل أخرى على هذه الخطوة الأممية التي تهدد كيان الأسرة المسلمة، وخاصة على مستوى الحكومات العربية والإسلامية؟
 المرأة في أسبوع
يوم لخلع الحجاب بمصر ومفتي المملكة يعتبرها دعوة شيطانية!
وبالتزامن مع المؤتمر الذي يستهدف الأسرة المسلمة، ظهرت دعوة مصرية لخلع الحجاب أول مايو المقبل خلال تظاهرة مليونية بميدان التحرير الذي شهد أكبر مظاهرات ثورة 25 يناير 2011م.
ولاقت الدعوة التي أطلقها كاتب يدعى شريف الشوباشي الرفض والاستجهان على المستوى الشعبي، ومستوى المؤسسات الإسلامية داخل مصر وخارجها، فقد أصدر الأزهر الشريف بيانا يدعو فيهاالفتيات للتمسك بالحجاب، ونبذ هذه الدعوة.
وبالإضافة إلى بيان الأزهر فقد قال مفتي عام المملكة سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ: إن مليونية خلع الحجاب تجمع شيطاني.
وبحسب صحيفة المصريون علق سماحته في إجابته على سؤال حول حكم التجمهر لخلع الحجاب، قائلاً: “إن أحكام الشريعة الإسلامية لا يؤثر فيها تجمع الناس للخروج عليها والأمر بمخالفتها”. واصفًا هذا التجمهر بالشيطاني والمخالف لأمر الله، على حد قوله.
وأضاف سماحته في لقاء تليفزيوني، إنه على المسلمين أن يتقوا الله جل وعلا، وأن يعلموا أن الحجاب شرف للأمة الإسلامية وعز لها. مؤكدًا أن من يحث على خلع الحجاب أو يمنعه عدو للإسلام.
معلمة أمريكية تدعو لتخصيص يوم للحجاب
وفي الوقت الذي يحارب فيه الحجاب في موطنه، انطلقت دعوة أمريكية لتخصيص يوم للحجاب، وقال موقع “ذا بلاز” الأمريكي: إن مدرسة أمريكية أطلقت مبادرة أطلقت عليها “يوم الحجاب” تقوم فيه جميع الطالبات بارتداء الحجاب الإسلامي في 23 أبريل. مشيرة إلى أنها أرسلت الدعوات إلى أولياء الأمور مساء الخميس.
ولفت الموقع في تقرير له، نشر الجمعة، إلى أن المبادرة التي شجعت كل الطالبات على ارتداء الحجاب بصورة تطوعية أثناء اليوم الدراسي، تم إلغاءها بعد حالة من الجدل الذي حدث بعد إرسال العديد من أولياء الأمور ردا يفيد بأنهم يدعمون هذا الحدث.
وتابع الموقع: إن المبادرة نظمها قسم الأنشطة الطلابية، وليس نشاطا يتم تحت رعاية المدرسة. مشيرا إلى أنه تم إلغاء “يوم الحجاب” بعد مناقشة المسؤولين عن تنظيمه.
وأوضح الموقع إلى أن معركة إلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تدور في الوقت الحالي في ظل دعم بعض أولياء الأمور الذين أوضحوا أنه حدث مدرسي، وليس به أي خطأ رسمي.
البحث عن عروسة.. الشكل أم المضمون؟
البحث عن عروسة أو عريس من أصعب الخطوات التي تواجه الشباب والفتيات، ولا توجد ثقافة سليمة في اختيار شريكة الحياة في المستقبل، حيث يعمد كلا الطرفين على الاختيارات الانطباعية بادئ الأمر.
ففي إحدى الكاريكاتيرات المنشورة عن هذا الموضوع تحمل أم مجموعة من صور الفتيات، وتعرضها بالتتابع على ابنها ليختار منها، فيقول: إن هذه خشمها (أنفها) كبير، وربما قال: هذه سمينة أكثر من اللازم إلى آخر قائمة الرفض التي يتعلل بها الشباب والفتيات.
قليل من الشباب المقبلين على الزواج من يتجاوز على المظهر الخارجي، والنفاذ على جوهر الشخصية، فربما كانت زوجة أو زوج المستقبل من الناحية الشكلية مناسب جدا، لكن على المستوى الإنساني والتفاهم والوفاق يكون غير مناسب، وهذه إشكالية يتم تأخيرها إلى ما بعد الزواج، ويترتب عليها الكثير من المشكلات والتفكك الأسري. ليت الشباب يختارون الشكل والمضمون معا!
المصدر:
http://cutt.us/mGbm