7 سبتمبر, 2017
كتبت من قبل عن أوضاع المرأة السعودية وذكرت أنها تعاني من عادات اجتماعية طغت على حقوقها الشرعية وأن بعض المناطق تفتخر بأن المرأة لا تطالب بحقها – لأنها لو طالبت بحقها من الميراث لن تحصل على شيء – فتسكت على مضض.
شغلوا الشارع السعودي بقضية قيادة المرأة السعودية للسيارة وهي المعنية بهذا الموضوع، وليست قضيتها الرئيسة قيادة السيارة من عدمها إنما قضيتها في عدم حصولها على حقها من الميراث وتعرضها للظلم الاجتماعي بالـ “العضل” و”التنشيز”.
تصدقون أن نسبة “العضل” في هذا العصر الانفتاحي في ازدياد مضطرد وأن ولي الأمر يضع في أذن عجينا والأخرى طينا “ما عنده في من عنها ” لأنه لا يوجد جهة تكافح وتنافح عن حقوق المرأة عدا المحاكم التي لا تذهب لمثل هذه القضايا وإنما تنتظر ورودها بل وحتى إذا تجرأت فتاة واشتكت من عضل ولي أمرها فالأدراج والجلسات تدمر ما بقي من نفسية المرأة المظلومة.
هاكم آخر الأرقام المزعجة والمحرجة لنا كسعوديين، كشفت إحصائية لوزارة العدل أن الرياض تحتل المرتبة الأولى في تسجيل قضايا العضل ورفض تزويج ولي الفتاة لها، بإحدى وسبعين قضية، وجدة 58 حالة ومكة 37 حالة والمدينة المنورة 16 حالة، وهذه الحلات تمثل 10% والبقية صامتات ينتظرن الموت.
سمعت وأعرف قصصا إنسانية لفتيات وصلن لبوابة سن اليأس ولا يزال ولي الأمر يتسلم راتبها ويحرمها من الزواج فمن يجرؤ على بحث مشكلات العضل في السعودية؟ … “العضل” أمام المرأة السعودية خيار يوصل للقبر.
المصدر: