7 سبتمبر, 2017
عقدت الجمعية الدولية للعلاقات العامة بمؤسسة الحي الثقافي (كتارا) بقطر ملتقى “المرأة والإعلان”، تحت عنوان “المرأة في الإعلانات التجارية بين تحويلها إلى سلعة والتطفل على خصوصيتها”، تحت رعاية الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة قطر.
وبدأ الملتقى بكلمة افتتاحية للسيد جاسم فخرو، رئيس الملتقى نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة – فرع الخليج قال فيها: “لقد تم اختيار موضوع “المرأة والإعلان” محوراً لهذا العام لأن الأمر قد تجاوز كل الخطوط الحمراء دون أن نشعر، بتنا نخجل من الجلوس مع أبناءنا وبناتنا أمام جهاز التلفاز! فقد تفنن صناع الإعلانات في استغلال وتوظيف المرأة وتشويه صورتها والدخول في خصوصيتها، وتحويلها من مروج للسلعة إلى سلعة بذاتها”.
ووفقا لصحيفة الشروق انقسم الملتقى إلى 3 جلسات وضمت الجلسة الأولى عدداً من المتحدثين وهم: منصور أحمد السعدي مدير إدارة الشؤون القانونية بالمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والدكتورة نجوى محمد الجزار أستاذ مشارك للعلاقات العامه قسم الإعلام كليه العلوم والآداب جامعة قطر، والأستاذة هدى عيّاد مسؤول أول العلاقات العامة والإعلامية في شبكة الجزيرة. وترأست الجلسة الإعلامية بثينة عبد الجليل مذيعة ومقدمة برامج.
المرأة في الإعلان بين الوقع والوقانون
ورأى منصور السعدي في كلمته تحت عنوان “المرأة والإعلان.. بين الواقع والقانون” أن القول بـ “استخدام” أو “استغلال” المرأة في وسائل الإعلان للترويج للسلع التجارية، أمر يستلزم وقفة قانونية، للنظر في مدى واقعية هذا التعبير من عدمه، خاصة عندما نعلم بوجود الرأي الآخر المؤيد أو غير المعارض لوجود المرأة في الاعلان، بحجة أن المرأة أكثر إقناعـاً وأكثر اجتذابـاً للمشاهدين.
وتناولت الدكتورة نجوى الجزار في كلمتها عدة نقاط وهي التأثير القوي للإعلان على المجتمع، الخطوات العلمية التي تشرح كيف يؤثر الإعلان في المستهلك أو المشاهد، وكذلك استخدام المرأه كآداة في صناعة الجمال ومنتجات العناية بالجسم، وكيف أن الإعلانات تتدخل “لحل مشكلات المرأه”، تصوير المرأة في الإعلان دولياً وعربياً – مشكلة التنميط.
ومن واقع خبرتها الطويلة في مجال تخطيط وتنفيذ الحملات الإعلانية لكبريات الشركات العالمية تناولت هدى عياد الموضوع من حيث تاريخ استخدام المرأة في الإعلان، القوالب المختلفة التي تظهر فيها المرأة في الإعلان العربي، الاتجاهات الجديدة في صناعة الإعلان فيما يختص بالمرأة واستخدامها واستهدافها.
وناقشت الجلسة الثانية برئاسة الدكتور جمال الزرن الأستاذ المشارك في الإعلام بجامعة قطر، محور “كيف يمكن الترويج للمنتج دون المساس بخصوصية المرأة وصورتها؟” حيث ضمت عدداً من المتحدثين من بينهم، الدكتور خالد الحميدي القحص- صحفي ومدرس في قسم الإعلام جامعة الكويت، والدكتور وليد خلف الله محمد دياب – مدرس الإعلام والعلاقات العامة بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال – مصر، ورئيس مجلس إدارة المنظمة العربية للعلاقات العامة والدبلوماسية الشعبية، والدكتور نور الدين ميلادي الأستاذ المشارك في الإعلام بجامعة قطر، والدكتورة إلهام العلاقي، أستاذ مشارك في جامعة نورث ويسترن قطر.
وقد تناول الدكتور خالد القحص في كلمته، طبيعة العمل الإعلامي بشكل عام، والعمل الإعلاني بشكل خاص. ثم تناول بصورة سريعة مفهوم ثقافة العمل الإعلاني في النظرة للرجل والمرأة، وكيفية توظفيهما في الإعلان، ثم انتهي إلى بعض النقاط التي تساهم في الترويج للمنتج دون المس بخصوصية المرأة وصورتها.
هل الإثارة من ضرورات الترويج؟
وتساءل الدكتور نورالدين ميلادي في ورقته تحت عنوان: “هل الإثارة ضرورة لتسويق المنتجات الاستهلاكية؟”، مُعتبراً أن تسويق المنتجات الاستهلاكية لا يستدعي اللجوء إلى الإثارة وذلك باستخدام جسد المرأة كوسيلة. إذ لا شك في أن الخطة التسويقية الناجحة لأي منتج من المنتجات تنبني أوّلاً على التركيز على جودة المنتج، والقيمة العملية.
في حين أن الأستاذ وليد خلف الله تقدم بورقة بحثية بعنوان “أخلاقيات تناول المرأة العربية في الإعلانات وكيفية الترويج للمنتج بشكل فعال” حيث سعى من خلال هذه الورقة البحثية إلى رصد واقع المرأة العربية في وسائل الإعلام العربية وكيفية استخدامها في الإعلانات سواء الصحفية والإذاعية والتليفزيونية.
وناقشت الدكتورة إلهام العلاقي في كلمتها السعي لتحسين تقنيات الاتصالات والدعاية والإعلان. حيث قالت إن القصص الحقيقية للعلامات التجارية هي وسيلة للوصول إلى قلوب وعقول المستهلكين، مُتطرقة إلى طرق ونصائح للوصول إلى جمهور النساء المستهدفة.
وجاءت الجلسة الثالثة والأخيرة حول: “إلى أي مدى تؤثر الاعلانات على سلوكيات المرأة العربية؟”، وقد ضمت عدداً من الخبراء من بينهم د. شريفة نعمان العمادي- مدير إدارة العلاج والتأهيل المؤسسة القطرية للحماية والتأهيل الاجتماعي، والاستاذة بثينة عبد الله عبد الغني- رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الله عبد الغني للتواصل الحضاري، والدكتورة سهيلة علي غلوم (زمالة الكلية الملكية للطب النفسي استشاري أول الطب النفسي) – مؤسسة حمد الطبية.
واختتمت الأستاذة بثينة عبد الغني الجلسة بكلمة تحت عنوان “إلى أي مدى تؤثر الإعلانات على سلوكيات المرأة العربية” حيث تناولت ثلاثة محاور وهي الإعلان، وعلاقته بالعولمة، صورة المرأة في الإعلان، أثر الإعلانات على المرأة، والأسرة.
وخلص الملتقى بخروج عدة توصيات وهي عمل جلسات تنسيقية بين الجمعيات المهنية والنفع العام من جهة وبين مسؤولي الإعلانات وممثلي وسائل الإعلام في البلد لمناقشة هذا الموضوع بشكل مباشر، والاتفاق على الخطوات التي من شأنها أن تساهم بظهور المرأة في الإعلان بشكل لائق ومناسب.
وأكد الملتقى على وضع ميثاق شرف إعلاني عربي مفصل ودقيق ينظم عملية إذاعة وبث الإعلانات الخاصة بالمرأة ويتم تقييم الإعلانات المنتجة عربياً على أساسه، وكذلك ضرورة إيجاد سياسات وتشريعات وطنية ودولية واضحة ومباشرة للحد من إساءة استخدام المرأة في وسائل الإعلان وانتهاك خصوصيتها.
والعمل على تفعيل قوانين العقوبات الرادعة للمعلن والوسيلة الإعلامية والوكالة الإعلانية إذا تجاوز الإعلان الضوابط الأخلاقية وتعدى على خصوصية المرأة.
وضرورة تدريس أبعاد أخلاقيات الإعلان في أقسام وكليات الإعلام المختلفة وكليات التجارة والإدارة وتدريب الطلاب عليها، والدعوة إلى تأسيس جهات محلية وإقليمية تُخضع العاملين في مجال الإعلان لنظام الترخيص، بحيث لا يزاول المهنة إلا الدارس المختص الذي يقدر أهمية الإعلان وتأثيره الشديد على المجتمع.
50% من المطلقات بحاجة إلى دورة متخصصة في تعليم الأبناء
وفي الإمارات أفادت دراسة أجرتها هيئة تنمية المجتمع في دبي لرصد وتقييم الاحتياجات التدريبية للنساء المطلقات والمهجورات في دبي، بأن 50% من عينة الدراسة البالغ عددها 63 سيدة، 61 منهن مطلقات، يعتقدن أنهن بحاجة إلى دورة متخصصة في تربية الأبناء، وأن 23% منهن يعتقدن أن لديهن معرفة قانونية بحقوقهن.
وكانت الهيئة أعلنت، نتائج الدراسة خلال إطلاقها برنامج «بعدج ذخر» لدعم المطلقات، ويتضمن دورات تدريبية لتوعيتهن بكيفية الحصول على حقوقهن واحترام واجباتهن، بما يكفل العيش الكريم وتربية الابناء بطريقة سليمة.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن 49% أعربن عن رغبتهن في حضور تدريبات في فن القيادة الأسرية، تسهم في تعزيز قدراتهن على التعامل مع أبنائهن وتحسين استقرار أسرهن مع غياب المعيل. وبينت الدراسة أن نحو 35% من النساء المطلقات المشاركات في الدراسة يسكنّ بمفردهن مع أبنائهن، مقابل نحو 27% يسكن مع عائلاتهن دون أبنائهن، و33% يسكن مع عائلاتهن بصحبة أبنائهن.
وبحسب صحيفة الإمارات اليوم شملت عينة الدراسة 63 سيدة، 61 منهن مطلقات، واثنتان منفصلتان (مهجورات من أزواجهن)، وبلغت أعمارهن بين 21 و45 عاماً، فيما بلغت نسبة الحاصلات على تعليم جامعي منهن 13%، مقابل 49% لم يكملن المرحلة الثانوية.
وأوصت نتائج الدراسة بضرورة إجراء دراسات تبحث أسباب الطلاق وسبل حل المشكلات لتحول دونه، ووضع الحلول لمرحلة ما بعد الطلاق في حال وقوعه، كما أكدت التوصيات ضرورة اجراء مزيد من التدريب والتوعية بطرق التعامل مع الابناء بعد الطلاق، وبحث تأثير علاقة الأب والأم بعد الطلاق في حالة الأبناء النفسية والاجتماعية والتعليمية.
المطلقة وحاجتها لاكتساب المهارات
ولفتت التوصيات إلى ان مطالبة النساء المطلقات باكتساب خبرة ومهارات في الإدارة المالية لا تنبع من كونهن يعشن من دون معيل، بل أيضاً رغبة منهن في تحسين تحصيلهن المعرفي في الادارة المالية بهدف تعليم الذات وتنفيذ الأعمال والاستثمارات، والتعرف إلى الجهات التي يمكن التعامل معها مالياً.
وأكدت 53% من المشاركات أن لديهن القدرة على الإدارة المالية مقابل 10% فقط قلن إنهن يفتقرن إلى الخبرة والمقدرة على التعامل مع الامور المالية، وتوفير المصادر المالية المطلوبة للحياة اليومية وتربية الأبناء.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن نحو 50% من المشاركات بحاجة إلى دورة متخصصة في تربية الابناء رغم أن 48% من حجم العينة، قلن إنه ليس لديهن صعوبة في التعامل مع أبنائهن.
وأشارت الأرقام الديموغرافية لمواصفات وحجم عينة الدراسة إلى أن نحو 16% فقط من النساء المطلقات يعملن، مقابل 30% يبحثن عن عمل، فيما تبلغ نسبة اللاتي لا يعملن ولا يبحثن عن عمل نحو 54%.
الخروج مع الأسرة وشم الهواء مجانا!
بعض أولياء الأمور يحسب على يفعله للأسرة بالمال، ويقدر نفقاته جيدا، في حين أن التنزه مع الأسرة قد لا يحتاج مالا مطلقا إذا خرجت الأسرة في رحلة برية أو خلوية، واصطحبت معها احتياجتها من المتوفر في البيت.
لكن البعض صار يحسب لكل شيء حسابه بالمال فقط، حتى الهواء كما في الكاركاتير المرفق، الذي اعتبر فيه أن شم الهواء يحتاج المال والتكاليف والميزانيات المسبقة!
المصدر:
http://cutt.us/lbdQi