7 سبتمبر, 2017
د. نورة خالد السعد
اتفاقية السيداو تشن حربا منظمة ضد الأسرة وضد الديانات السماوية باعتبار أن شكل الأسرة التقليدي سببه تاريخي قديم لم يعد يواكب متطلبات العصر وحثت على الابتعاد عن الترغيب في الزواج المبكر وهم لا يقصدون في ذلك منع العلاقة الجنسية بل يعتبرون العلاقة الجنسية أمراً أعم وأشمل من الزواج لذلك يشجعون العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، ويمنحون الشواذ حقوقا متعددة للتزاوج والذمة المالية بينهم ,ويرفعون ولاية الآباء عن الأبناء ويحمون المراهقين والمراهقات في تعاطي الجنس وحقهم في الحصول على المساعدات والخدمات التي تجعلهم يفهمون حياتهم الجنسية(غير شرعية) وحمايتهم من الأمراض الجنسية وحالات الحمل والمطالبة بإلغاء جميع التشريعات الدينية والقيم الأخلاقية والأعراف الشعبية المتبعة لدى الشعوب ، فدعت الحكومات إلى(عدم وضع الاعتبارات الدينية والتقليدية موضع التنفيذ)، وذلك كخطوة أولى قبل فرض العمل على استبدالها بالقوانين الدولية، لهذا كان مهما أن يكون لمؤتمر (المرأة في السيرة النبوية والمرأة المعاصرة) وقفة لتعزيز مكانة المرأة المسلمة كما جاءت في النموذج القرآني والسنة النبوية فصدرت التوصيات المتميزة ومنها :
– حث دول العالم الإسلامي وغيرها لإعادة النظر في الارتباط بالمواثيق والاتفاقيات الدولية المتصلة بالمرأة والأسرة والمخالفة للتشريعات السماوية، والفطر السليمة، ودعوة الدول الإسلامية الموقعة على اتفاقية ( السيداو ) للانسحاب منها حيث يتيح نظامها ذلك لمخالفتها للتصور الاسلامي عن المرأة وتشكيل لجنة للاتصال بأصحاب الشأن لتنفيذ هذه التوصية.
– ضمان تطبيق الأنظمة واللوائح التي تتناول قضايا المرأة وحقوقها في المملكة العربية السعودية، ودول العالم الإسلامي بما لا يتعارض مع نصوص الشريعة الإسلامية.
– إصدار وثيقة شاملة لجميع حقوق المرأة وواجباتها في ضوء الشريعة الإسلامية لتعزيز الثقافة الحقوقية المتعلقة المرأة، والعمل على ترجمتها والاستفادة منها في المؤتمرات الدولية المعنية بقضايا المرأة.
– التواصل مع المراكز البحثية والشخصيات المنصفة والمنظمات العالمية المعتدلة للوقوف ضد أطروحات المنظمات النسوية المتطرفة.
– تضمين المناهج الدراسية في العالم الإسلامي موضوعات عن المرأة مستمده من السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي , ودعوة المنظمات والمؤسسات التربوية لدعم هذا التوجه.
– ضمان توفير البيئات الآمنة لعمل المرأة المسلمة بما يحفظ حقوقها وكرامتها.
– دعوة الجهات و المؤسسات التشريعية في العالم الإسلامي لمناقشة الوثائق الدولية المتصلة بقضايا المرأة والأسرة في ضوء الشريعة الإسلامية.
– دعم المراكز والمنظمات الإسلامية التي تعني بمخاطبة المرأة الغربية في دول العالم الإسلامية.
أحيي جامعة القصيم ممثلة بكرسي الشيخ عبدالله بن صالح الراشد الحميد لخدمة السيرة النبوية والرسول صلى الله عليه وسلم والمشرف عليه الأستاذ الدكتور سليمان العودة ولسعادة الشيخ مسعد بن سمار رئيس مجلس إدارة شركة ابن سمار رعايته الحصرية لهذا المؤتمر العالمي .وأيضا لجميع المسئولين والمشاركين والمشاركات في هذا المؤتمر الذي كان متميزا في التنفيذ وفي التوصيات .ونسأله تعالي ان يحقق التفعيل لها بما يخدم الأسرة والمجتمع المسلم.