القائمة الرئيسية


مقالات: المرأة الصومالية تخوض حربا ضد الأمية وامرأة صهيونية ترأس شؤون المرأة في الأمم المتحدة

7 يوليو, 2014

  • شارك

تخوض المرأة الصومالية حربا ضد الأمية المتفشية بين النساء، وتقدم مثقفات صوماليات تعليما مجانيا للمرأة بات محط أنظار الكثيرات ممن فاتهن قطار التعليم بفعل ظروف الحرب وغياب الوعي، ويصف المهتمون بالتعليم في الصومال هذه الجهود بالضرورية لأن نسبة الأمية بين الصوماليات تتجاوز 70%.

وبحسب الجزيرة نت تنتشر الأمية بشكل كبير في صفوف النساء الصوماليات، ووفقا لتقديرات منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة لعام 2011 فإن الصوماليات اللواتي يكتبن ويقرأن لا يتجاوزن نسبة 25.8%.

ويعزو البعض تفشي الجهل بين نساء الصومال إلى ضعف الوعي لدى الأسر التي لا تزال ترى أن تعليم المرأة غير ضروري.

من جانبها تقول مستشارة علم النفس إخلاص محمد عبد الرحمن إن هذا الاعتقاد ترسخ في أذهان كثير من النساء، مضيفة أن الفقر وعدم توافر التعليم المجاني جعل الأسر ذات الدخل المحدود تفضل إرسال أبنائها الذكور فقط إلى المدرسة.

خدمات القضاء على الأمية مجانية

وتقول مديرة مركز الأمل لتنمية المرأة صفية عبد الحافظ حسين: إن المركز يوفر خدمة تعليمية مجانية للنساء، واستقبل منذ تأسيسه قبل ثلاث سنوات مئات الفتيات والسيدات، 80% منهن أميات.

وتتابع إن المركز يقدم دورات تعليمية تمتد ستة أشهر تشمل كتابة وقراءة اللغات الصومالية والعربية والإنجليزية والرياضيات وحفظ القرآن.

وبالإضافة إلى ما تقدم يقوم المركز بتقديم دورات في فنون الطبخ والخياطة والتطريز لمساعدة السيدات الفقيرات على تعلم مهن تكون مصدر رزق لهن.

ويتجاوز عدد المنتسبات للمركز أكثر من مئتي امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 وسبعين عاما ويستقبل شهريا حوالي ثلاثين امرأة أمية، غير أن إمكانيات المركز المحدودة لا تسمح له باستيعاب كل الراغبات في الانخراط في صفوف التعليم، مما يحتم تأسيس مراكز مماثلة في المناطق الصومالية المختلفة، وتوضح صفية أن خدمات المركز المجانية جهد ذاتي تقف خلفه ناشطات ومثقفات من أجل محاربة الأمية في الصومال.

نساء وأطفال إثيوبيا يمشون 6 ساعات بحثاً عن المياه
وإلى إثيوبيا حيث تعاني إثيوبيا – منذ وقت طويل – أزمة قاسية تتمثل في حاجتها الماسة إلى المياه ونظام للصرف الصحي، حيث لا يستطيع أكثر من نصف السكان الوصول إلى إمدادات مياه متطورة، بينما لا يتمتع أكثر من 21% من مجمل السكان بخدمات نظام للصرف الصحي، وفي المناطق الريفية يضطر الأطفال والنساء إلى المشي على الأقدام نحو ست ساعات، للوصول إلى الماء.

ويضطر معظم الإثيوبيين إلى الحصول على الماء من برك مكشوفة غير محمية، وأحواض غير صحية، تشاركهم فيها الحيوانات، بينما يحصل فريق آخر على الماء من آبار مكشوفة وضحلة، وكل هذه المصادر عرضة للتلوث، ويُترك الأطفال الصغار في المنزل بينما تتوجه الأمهات والأشقاء الأكبر سنا إلى أماكن المياه، لجلبها إلى البيوت، بينما ينهمك الآباء في الأعمال الشاقة.

وبحسب صحيفة الإمارات اليوم فإنه وعلى مدى الـ20 سنة الأخيرة، عانت إثيوبيا موجات كبيرة وطويلة من الجفاف، تبعها نقص شديد في الغذاء والطعام، أدى إلى المجاعات، وفي مواسم الجفاف تنتشر الأوبئة والأمراض التي يتسبب فيها الجفاف والجوع، وتلك الناجمة عن تلوث المياه، كما أن معظم المصادر المائية في إثيوبيا تعاني تلوثاً ناجماً عن تراكم القمامة والنفايات، ويزداد الموقف سوءاً مع تساقط الأمطار، كما أن المياه الراكدة والآسنة توفر بيئة خصبة وحاضنة لتكاثر البعوض، ما يزيد انتشار مرض الملاريا.
وتعد إثيوبيا واحدة من أفقر الدول وعرضة لأقسى موجات الجفاف ومعاناة المجاعات، حيث يعيش 84% من الشعب الإثيوبي في مناطق ريفية، ويعتمد على زراعة الحد الأدنى (الكفاف)، ولا يحصل إلا 24% من السكان على مياه الشرب، وفق تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2006.
المرأة في الأسبوع
صهيونية ترأس”شؤون المرأة” في الأمم المتحدة
وفي الأمم المتحدة تم انتخاب البروفيسور الصهيونية روت هلبرين قادري، رئيسة مركز دفع مكانة المرأة في جامعة بار إيلان، يوم الاثنين، لرئاسة لجنة المختصين التابعة للأمم المتحدة والتي تراقب مجال تطبيق المعاهدة الدولية لإلغاء التمييز ضد النساء.
وأجريت الانتخابات في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وحصلت هلبرين على دعم 103 دول أعضاء من بين 182 دولة اشتركت في الانتخابات من أصل 186 عضو في المعاهدة.
وبحسب وكالات الأنباء يعتبر انتخاب هلبرين التي تمثل إسرائيل إنجازا مهما لدولة الكيان الصهيوني بعد فشل إسرائيل في محاولاتها المتواصلة لانتخاب مرشحين عنها في مؤسسات المنظمة الدولية.
وتعتبر إسرائيل انتخاب هلبرين أمرًا مهما وذلك كون الحديث عن أهم اللجان في الأمم المتحدة، وقد جرى انتخابها بعد حملة كبيرة ومكثفة قامت بها وزارة الخارجية الإسرائيلية، والتي أثبتت من خلالها أن وجهات النظر المهنية بإمكانها أن تتخطى حواجز السياسة داخل أروقة الأمم المتحدة.
وباركت جبريئلا شليو، سفيرة إسرائيل في الأمم المتحدة للبروفيسورة هلبرين وقالت: “يسعدني أن أقول إنه عندما نعرض ممثلين ملائمين، فإن أصدقائنا وزملاءنا في الأمم المتحدة يستطيعون دراسة قراراتهم واتخاذها بشكل مهني”، وأضافت قائلة: “لا يوجد لدي أدنى شك، أنك ستواصلين نشاطك المثير للانطباع لمنع التمييز ضد النساء في العالم، ولدنيا مندوبة أخرى يمكن أن نفتخر بها لدول إسرائيل”.
ويرى مراقبون أن هذه حلقة جديدة في إحكام السيطرة الصهيونية على المسارات الاجتماعية، من خلال تنشيط جماعات الضغط النسوية التي لا تلقى ترحيبا كبيرا في المجتمعات العربية.
يذكر أن البروفيسورة هلبرين قادري تعمل كمحاضرة كبيرة في قسم الحقوق بجامعة بار إيلان، وهي مختصة بقانون العائلة والنقد النسوي للقانون، وقد حصلت على لقبها الثاني والثالث في مدرسة الحقوق بجامعة ييل الأمريكية.

 

المصدر:
http://cutt.us/fr2p0