حين تتحوّل الأفكار إلى مسارات، لا يبقى أثرها في حدود الخطاب، بل يمتد ليعيد تشكيل القيم والمعايير.
هنا قراءة تكشف نشأة الحركة النسوية، وتتبّع تحوّلاتها من مطالب حقوقية إلى رؤى أعادت صياغة العلاقة بين المعرفة
والمجتمع، وما ترتّب على ذلك من تغيّر في المرجعيات واضطراب في الموازين.
📄 لقراءة الملف كاملًا:
حمّل الملف