سعيد عبد العظيم
236ص
دار الإيمان للطبع والنشر
الإسكندرية – القاهرة
شير الباحث في كتابه إلى ما أمر الله به الشرع بمباعدة الرجال عن النساء، وحتى وقت العبادة، كالصلاة، والطواف، وهذا لمصلحة الرجال والنساء، فإن تعدي الحدود الشرعية يجر شر وفساد وفتنة. فلقد رغب الإسلام في الزواج، وجعل اتصال الرجل بالمرأة اتصالا كريما مبنيا على رضاها، وعلى إيجاب وقبول، كمظهرين لهذا الرضا، وعلى إشهاد، على أن كلا منهما قد أصبح للآخر، ولا بد لصحة الزواج من موافقة الولي، ويضيف المؤلف أن علينا أن نوطّن أنفسنا على معاني الاستقامة، فهي أعظم كرامة في الدنيا والآخرة، وليس لنا أن ننهزم أمام شهوة زائلة، فنحن في أمسّ الحاجة إلى معرفة الواجبات، وأداء الحقوق لأصحابها؛ تحقيقا لتقوى الله تعالى، وهذا المعنى لا يكتمل ولا يتم إلا أن تكون المعاشرة بين الزوج والزوجة بالمعروف.
قسم الباحث كتابه إلى عناوين كالتالي:
مقدمة الطبعة الأولى والثانية والثالثة، ووصية الله عز وجل بالنساء، ووصية النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء – حديث أم زرع والفوائد المستفادة في معاشرة النساء – قصة الإفك والدروس المستفادة في معاشرة الأزواج – بعض الفوائد التي اشتملت عليها الرواية – لا تتبع الوسواس فتطلق امرأتك – سوء العشرة يسبب اختلاف الشبه بين الولد وأبيه – هل يصح سؤال الزوج عن ماضيها قبل الاستقامة – وملاطفة ودعاء وصلاة في يوم الزفاف – مسائل تتعلق بالوقاع – العلاقة بين الزوجين – التعدد نظام موجود قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم – التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب – نموذج للتأسي – نصائح مشتركة – لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة – نشوز الزوج – الخاتمة – ثناء ودعاء.