
د/كمال إبراهيم مرسى.
229ص
دار النشر للجامعات
القاهرة
2000

إن تنمية الصحة النفسية أهم أهداف علم الصحة النفسية، ورغم أن علماء النفس في الغرب قد ألفوا الكتب العديدة, وأجروا البحوث الكثيرة, ووضعوا البرامج في تنمية الصحة النفسية, و أنشأوا المراكز المتخصصة في ذلك, فلا تزال كتابات علماء النفس العرب في هذا المجال قليلة, مقارنة بكتاباتهم عن المشكلات، والانحرافات النفسية، والعلاج النفسي.
ويرى المؤلف أنه قد آن الأوان في الصحة النفسية أن تتحول من التركيز على الانحرافات النفسية إلى التركيز على تنمية الصحة النفسية، حتى نُصحح فكرة الناس عن علم النفس, ونوظفه بشكل أفضل في تنمية الإنسان السوي، وتقوية صحته النفسية, وذلك من خلال إرشاده إلى طريق الحياة الفاضلة, وحثه على السير فيها, والتحلي بحسن الخلق الذي يجعله في سلام مع النفس, ووئام مع الناس, وفي قرب من الله فيسعد في الدنيا و الآخرة.
وقد وضع المؤلف في كتابه عدة أبواب وفصول:
الباب الأول: آراء في سعادة الإنسان: آراء الفلاسفة الإغريق، وعلماء المسلمين في السعادة، السعادة في علم النفس الحديث.
الباب الثاني: السعادة في الدنيا وفق منهج الإسلام : طريق السعادة في الدنيا وفق منهج الإسلام، عوامل تنمية السعادة في الدنيا وفق منهج الإسلام.
الباب الثالث: عمليات السعادة، وتنمية الصحة النفسية: المناعة النفسية، وعمليات تنشيطها، مجاهدة النفس في عمل الواجبات، وترك الانحرافات.
الباب الرابع: عوامل تنمية الصحة النفسية: عوامل تنمية البعدين: الجسمي والنفسي ، عوامل تنمية البعد الاجتماعي، عوامل تنمية البعد الروحي.