9 سبتمبر, 2026
أطلقت شركة أوقاف مركز باحثات الموسم السابع من مشروع «فَنَن»، مواصلةً مسارًا تربويًا امتد عبر ستة مواسم، واضعًا الأم في قلب العملية التربوية، ومؤكدًا دورها
بوصفها أصلًا في بناء القيم والوعي، ومرجعية يمتد أثرها إلى الأبناء وتفاصيل حياتهم.
ويحمل الموسم السابع مرحلة جديدة في مسار «فَنَن» عنوانها تثبيت ما بُني وإحكامه؛ فبعد مواسم تنقلت بين معاني الرعاية والنمو والاستقلال وظهور الثمر وتجدد العطاء،
يأتي هذا الموسم ليركز على رسوخ القيم وانتقالها من المعرفة والتوجيه إلى الممارسة المستمرة في الحياة اليومية.
ويستمد «فَنَن» اسمه من الغصن الأخضر اليانع، في رمزية تعبّر عن التربية التي تبدأ من أصل ثابت ثم تمتد وتنمو حتى تؤتي ثمارها. وقد رافقت هذه الحكاية المشروع منذ موسمه
الأول؛ فكانت الأم أصل الحكاية، والغصن امتدادًا لأثرها، والطيور رمزًا للأبناء حين تقوى أجنحتهم ويستقلون، فيما عبّرت ثمار البرتقال وأزهاره عن النضج وتجدد الأثر.
وفي موسمه السابع، انتقلت الهوية البصرية إلى الخيط والتطريز بوصفهما تعبيرًا عن الإحكام والتثبيت؛ فكما تتكون الصورة المتماسكة من تفاصيل صغيرة متتابعة، تتشكل التربية
من علم يُتعلّم، وقيمة تُمارس، وتوجيه يتكرر، ومواقف يومية تتراكم حتى تصبح القيم أكثر رسوخًا وثباتًا.
ويأتي الموسم الجديد امتدادًا لرؤية «فَنَن» للتربية باعتبارها بناءً طويل المدى، لا تُقاس نتائجه بموقف عابر، وإنما بأثر يتكون على مهل؛ يبدأ من الأم، ويمتد إلى الأبناء، ويظهر في نضجهم
واستقلالهم، ثم يثبت في تفاصيل الحياة.
«فَنَن» في موسمه السابع؛ ما بُني عبر المواسم يُحكَم اليوم ليزداد رسوخًا واستمرارًا.
لمتابعة أخبار «فَنَن» وحساباته الرسمية:
https://linktr.ee/fanan.sa