9 سبتمبر, 2026
أ. سارة حميد البلوي
الحمدالله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
“النسوية” و “حركة العصر الجديد” أصبح هذين الاسمين مما يتردد صداهما في عالمنا الإسلامي في السنوات الأخيرة، وذلك لما كان لأتباعهما من نشاط كبير في الترويج لهما وصبغهما بصبغة العلم والحقوق والحرية وغيرها من الصبغات الرنانة التي تُطرِب الآذان، ولا يخفى على المهتم بهذا الملف الجهود المبذولة للتصدي لمثل هذه الحركات ونقدها بشكل منهجيٍ علميٍ رصين.
وغالباً ما يتم نقد النسوية من جانب تأثيرها الخطير على تفكك الأسرة وانحلال المجتمع، فهل تخفي هذه الحركة جانباً أعمق من كونها لها تأثيرها السلبي على الأسرة والمجتمع كما هو الحال مع حركة العصر الجديد؟ خصوصا مع ملاحظة ترويج حركة العصر الجديد للروحانية النسوية!
فهل توجد صلة بين النسوية وحركة العصر الجديد؟
وما مدى تلك الصلة؟
وهل يشتركان في الأهداف المآلات؟
في هذا البحث سنتعرف على صلة “النسوية” بـ “حركة العصر الجديد” والذي قسمته إلى ثلاثة محاور أطرح فيها أبرز المعتقدات المشتركة بين النسوية وحركة العصر الجديد على النحو التالي:
المحور الأول: حول حركة العصر الجديد.
المحور الثاني: حول النسوية والنسوية الراديكالية.
المحور الثالث: حول الصلة بين النسوية وحركة العصر الجديد.
يمكننا وصف حركة العصر الجديد ((New Age Movement كما وصفها بعض الباحثين الغربيين بأنها ديانة جديدة تغزو العالم ويراد لها أن تبسط نفوذها على الوجود.[1]
بينما يرى آخرون بأن تصنيف حركة العصر الجديد على أنه دين لا يصح اصطلاحا حيث أن هذه الحركة هلامية وغير واضحة المعالم وليس لها شكل منظم في الممارسة ولا قيادة مركزية يرجع لها، بل إنها خليط تلفيقي من الديانات الوثنية الشرقية. فقد استقت حركة العصر الجديد كثير من آرائها الفلسفية من المعتقدات الهندوسية والبوذية والطاوية وكذلك من الديانة المصرية القديمة ولكنها قدمت هذه الفلسفات الشرقية بطابع جديد نوعا ما فهي تقدمها بصورة أميركية مبسطة وتزخرفها بالمصطلحات العلمية الموهمة.[2]
هو مصطلح مظلي يشمل عددا من الحركات الدينية المعاصرة المتأثرة بالوثنيات المنتشرة في أوروبا قبل تنصرها وهذه الحركات تتبنى معتقدات متباينة، بعضها حديث المنشأ، وبعضها تجديد لمعتقد قديم، وتتفاوت في التعددية وحتى في الإلحاد هذ الديانات الوثنية الحديثة تأثرت بالهرمسية[3] وبالفلسفة اليونانية ودياناتها الوثنية القديمة وكذلك بالفلسفات الشرقية.[4]
ومن خلال استعراض خصائص الوثنيات الحديثة تبرز أوجه الشبه بينها وبين العصر الجديد، مما حدا ببعض الباحثين أن يجعلهما جزءا من حركة موحدة هي أكثر اتساعا وشمولا ومن أبرز تلك الملامح[5]:
تشترك الفلسفات الشرقية التي استقت منها حركة العصر الجديد فلسفتها بتبني الفكر الباطني وعلى وجه الخصوص عقيدة وحدة الوجود، وعقيدة وحدة الوجود أو ما يسمى بعقيدة “تأليه الطبيعة” أو “تأليه الوجود” ومفادها الاعتقاد بأن الوجود شيء واحد (كلي واحد) سواء كان “عقلا كليا” أو “وعيا كليا” أو ” طاقة كونية” أو “قوة عظمى” وأن كل ما هو موجود إنما هو انطباع لذلك الوعي[6] فالموجودات كلها صور مختلفة لموجود واحد فالباطنية يقولون ( إن الوجود واحد وجود المخلوق هو وجود الخالق) هذا هو المبدأ المشترك بين جل الاتجاهات الباطنية في شتى المذاهب والملل على اختلاف بينها في التعبير والتفصيل. ويعد هذا المعتقد من أبرز معتقدات حركة العصر الجديد.
والفكر النسوي يمكن أن نميز داخله بين تيارين رئيسيين هما التيار النسوي الليبرالي[7] والتيار النسوي الراديكالي[8] وقد نبع من التيار الراديكالي الروحانية النسوية (Feminist Spirituality) وهي تفسير جديد للتدين والروحانية تجمع بين عناصر وثنية وعناصر نصرانية وإن كان يغلب عليها الجانب الوثني.[9] حيث إن الروحانية النسوية تتمركز حول الأنثى وتقدس الآلهة الأنثى.
تميل النسوية الراديكالية (المتطرفة) إلى بعث الوثنية وعلى الخصوص الوثنية المؤنثة وسنجد ذلك عائداً إلى جذورها التاريخية حيث تعتقد النسوية الراديكالية بأن الآلهة الأنثى هي الأساس وبأنه قد حصل انقلاب على هذا الأساس منذ أمدٍ بعيد.
الانقلاب الأول: انقلاب النظام الأبوي على النظام الأمومي:
إحدى بوابات عودة الوثنية القديمة التي تقدس فيها الآلهة الأنثى عند النسوية الراديكالية هو شيوع استخدام مفهوم النظام الأبوي في حقل الدراسات النسوية، حيث وجدت منظرات الحركات النسوية في المفهوم أداة منهجية ومعرفية مفيدة في التعرف على الممارسات المتعلقة بجنس الفرد (ذكر، أنثى) ووظفنه في تتبع سيطرة الرجال على النساء في المجتمعات الإنسانية، ونقدن من خلاله النظريات الاجتماعية، وظهرت على إثر هذه التوجهات دراسات تبحث في المجتمعات الأمومية ودور الآلهات الإناث اللائي آمنت بهن تلك المجتمعات، مثل: الإلهة أثينا، وباندورا، وأفروديت، وبنولوبي ، وعشتار، وجِي. وتوسعت الدراسات النسوية انطلاقا من الأبوية مفهوما متعدد الأبعاد، لكنها تشير جميعا لكافة أشكال هيمنة الرجال على النساء.[10]
وبحسب الرؤية النسوية فقد دعمت شريعة الإسلام النظام الأبوي، ولم تقض عليه، وقد بحثت النسويات في بلاد العرب في تاريخ المجتمعات الأمومية السابقة على الإسلام، فذهبت نوال السعداوي إلى أن مكانة المرأة في المجتمعات الأمومية التي وجدت قبل نشوء النظام الأبوي كانت مرتفعة بل وصلت غاية الرفعة بحصولها على (منصب الإله)، كما تقول رجاء سلامة: ((لقد قامت الأديان التوحيدية على أنقاض آلهة وثنية كان للآلهة المؤنثة فيها دور أساسي يحول دون التوحيد))
وتعبر المرنيسي وهي احدى النسويات العرب في كتبها عن آسفها لتحطيم المسلمين (العزى) – آلهة قريش- فتقول: ((كان لابد من تحطيم العزى ومسحها من الذاكرة، وهكذا ينبغي ألا يظهر المؤنث بعد الآن في حقل السلطة، وسيصبح زمن السلطة النسائية الزمن الميت، إنه زمن الصفر))
ومن هذا ترى النسويات أن الخلاص من قهر النساء وظلمهن يكون بتغيير النظام الأبوي باعتبار الديانات السماوية على وجه الخصوص ذات نظام أبوي والانقلاب على هذا النظام بالعودة للوثنيات القديمة التي تنصب فيها الآلهة الأنثى، وسيتغير تبعا لهذا مفهوم الأسرة التقليدية والتي تجعل من الرجل ذا سلطة وقوامة وهيمنة على أهل بيته.
الانقلاب الثاني: انقلاب الإنسان/الذكر على الطبيعة/الأنثى، من النموذج العضوي إلى النموذج الآلي:
ترى بعض منظرات النسوية أن هنالك انقلاب على الطبيعة/الأم، الطبيعة /الأنثى خصوصا بعد الثورة الصناعية، وتعمل على نقد مركزية الإنسان التي تقول بمركزية الإنسان/الذكر على الطبيعة/الأنثى.[11]
وترى أن مركزية الإنسان مهدت لقيام المركزية الذكورية التي قامت على أنقاض المركزية الأمومية بعد سيطرة الجماعات الذكورية على المجتمعات البشري، حيث ساعد العلم الحديث على ذلك.
وفي هذا الإطار تبرز فلسفة جديدة كفلسفة مختصة بفلسفة البيئة والفلسفة النسوية في فلسفة واحدة وهي فلسفة الإيكولوجيا النسوية[12] Eco-Feminist philosophy، والإيكولوجيا النسوية هي تيار أو حركة جديدة تهدف إلى تحرر العلم من فكرة مركزية الإنسان فقط إلى التمحور حول الحياة.
ويرى هذا التيار أن العلم الحديث علم ذكوري ويعد بمثابة الأداة التي حقق الإنسان من خلالها سعادته ورفاهيته في هذا الكون والسيطرة على البيئة الطبيعية، ومحاولة استنفاذ مواردها. وبذلك تحولت العلاقة بين الإنسان والطبيعة إلى علاقة مركزية متعالية قللت من قيمة الطبيعة وتحولت العلاقة بين الإنسان والطبيعة إلى علاقة عدائية بعد أن كانت علاقة مبنية على التوافق والانسجام، ومثلت ذلك وحدة الوجود والفكر الباطني وهذه الحقبة التاريخية تحترم الأنثى (الطبيعة /الأنثى).
فقد جعل الإنسان المعاصر العلم المعاصر أداة تتمحور حوله ولأجله، ولفرض سيطرته الآلية الاختزالية تحت مسمى التقدم العلمي. هذه النظرة الآلية عند تطبيقها عملت على تفتيت الكل إلى أجزاء صغيرة جدا من جسد الطبيعة الأم مما ساعد على ما يعرف ب (موت الطبيعة) والتي تحدثت عنها إحدى منظري الإيكولوجيا النسوية[13] كارولين ميرشامت في كتابها: (موت الطبيعة: النساء والطبيعة والإيكولوجيا والثورة العلمية) حيث تذهب فيه إلى أن التغير من النموذج العضوي إلى النموذج الآلي في القرن الـ 17 يرى في الطبيعة مجرد آلة، أتاح استغلال الأرض/الأنثى)[14] وهذا الظلم الذي تواجهه المرأة والاستعباد جاء تبعا للانقلاب على الطبيعة واستغلال مواردها. وعليه يدعوا هذا التيار إلى ضرورة العودة للتوافق والانسجام مع الطبيعة وذلك بتقديسها وتأليهها.
مما سبق عرضه حول الحركة النسوية وحركة العصر الجديد يتضح لنا كيف أنهما تتقاطعان في كثير من المعتقدات والمآلات والأهداف، ومنه يبطل العجب حول ترويج حركة العصر الجديد للروحانية النسوية. حيث تروج حركة العصر الجديد للروحانية النسوية التي تسعى إلى تقديس خواص المرأة وخبراتها والعمل على تمكينها من تحقيق ذاتها، والتحكم بمسار حياتها. كما أن لها نظرة شمولية للإنسان، والطبيعة، والكون، وتتميز بتعظيم الآلهة الأنثى.
لقد تم دمج الكثير من المبادئ والممارسات الخاصة بالروحانية النسوية في حركة العصر الجديد، ومن الملحوظ في الحركة ميلها إلى تنصيب المرأة للقيادة في كثير من الأحيان، وهذا ظاهر أيضا في كثير من الحركات السالفة للحركة كالثيوصوفي، وحركة الفكر الجديد. كما أن الدور القيادي للمرأة ظاهر جدا في حلقات الويكا[15]، وفي الديانات الوثنية الحديثة كذلك.
وقد استمدت حركة العصر الجديد الفكر النسوي من مصدرين رئيسيين:
يقول رامثا (جي زي نايت) في (الكتاب الأبيض) مصححا الاعتقاد السائد بطبيعة الإله: الأب هو أنثى، وهو ذكر. ويبين أن ظهور رامثا من خلال امرأة (جي زي نايت) هو من أجل التأكيد على أن تجربة ((الإله)) ليست مقتصرة على الذكور، فالمرأة يمكنها التعبير عن الإله، وأنه بإمكانها النبوغ – بل وتحقيق الألوهية في ذاتها[17].
تشكل الروحانية النسوية خطرا بالغا على المعتقد الصحيح، فهي تؤله الطبيعة، وتصف الإله بالأنوثة!
وحيث أن هذه الحركة تعتبر كل الديانات نابعة من أصل واحد وماهي إلا أخطاء بشرية في ممارسة التدين تجتمع وتصب في بوتقة واحدة حيث وحدة الوجود ووحدة الأديان.
وجدث حركة العصر الجديد في الحركة النسوية المتطرفة والإيكولوجيا النسوية ما يتماشى مع آرائها الفلسفية.
ونلاحظ مما سبق كيف أن حركة العصر الجديد تشترك مع الفكر النسوي في أصول عقائدية باطنية ووثنية فهي أيضا تشترك معها في أمور أخرى منها التمرد على السلطة، اقصاء الوحي الإلهي، نبذ الديانات وعلى الخصوص السماوية، تفكك الأسرة وانحلال المجتمع.[18]
[1] حركة العصر الجديد مفهومها ونشأتها وتطبيقاتها/ د. هيفاء بنت ناصر الرشيد صفحة 25س
[2] المصدر السابق صفحة 63-64
[3] الهرمسية هو تقليد فلسفي وديني باطني قديم، يعتمد على نصوص منسوبة إلى “هرمس المثلث العظمة”.
[4] حركة العصر الجديد مفهومها ونشأتها وتطبيقاتها/ د. هيفاء بنت ناصر الرشيد صفحة 115
[5] المصدر السابق صفة 116
[6] حركة العصر الجديد/ د. فوز بنت عبد اللطيف كردي صفحة 589
[7] هو التيار الذي يشدد على ضرورة المساواة في فرص العمل، وحقوق الأفراد، سواء كانوا ذكوراً أو إناثاً.
انظر: الحركة النسوية وخلخلة المجتمعات الإسلامية (الفكر النسوي وثنية جديدة): د. خالد قطب 1/29
[8] تيار يدعي بأن البُنيات الاجتماعية – كالعلم واللغة، والتاريخ – هي بُنيات متحيزة للذكر، ويجب إعادة النظر في هذه البُنيات وفقاً لوجهة نظر المرأة كما يدعو هذا التيار إلى ضرورة أن تسود النسوية الوثنية كدين جديد للمرأة بخلاف الدين الذكوري السماوي.
انظر: الحركة النسوية وخلخلة المجتمعات الإسلامية (الفكر النسوي وثنية جديدة): د. خالد قطب 1/29
[9] حركة العصر الجديد مفهومها ونشأتها وتطبيقاتها/ د. هيفاء بنت ناصر الرشيد ص 549
[10] قضايا المرأة في الخطاب النسوي المعاصر الحجاب أنموذجا/ ملاك إبراهيم الجهني صفحة 139
[11] اشكالية مركزية الإنسان في فلسفة الإيكولوجيا النسوية، دراسة إبستمولوجية / الباحث أيمن محمد رجب علي.
[12] فلسفة الايكولوجيا النسوية Eco-Feminist philosophy هي احدى فروع فلسفة العلم المعاصر، نشأت لتؤكد على العلاقة بين فلسفة البيئة Philosophy of Ecology وبين الفلسفة النسوية Feminist Philosophyحيث تدعوا هذه الفلسفة بمعناها الشامل إلى جعل الانسان جزءا من هذا الكون ومن منظوماته الحيوية وعنصرا مكملا في هذه الحياة. انظر المصدر السابق.
[13]الإيكولوجيا النسوية أو النسوية البيئية مصطلح صاغته الناشطة النسوية الفرنسية فرانسواز دوبون عام ١٩٧٤. وهو فرع من الحركة النسوية يهدف إلى فهم كيفية ارتباط اضطهاد المرأة باضطهاد الطبيعة الناجم عن المواقف والممارسات المرتبطة بمجتمع ذكوري. في كتابها “النسوية أو الموت: كيف يمكن للحركة النسوية إنقاذ الكوكب”، تشير فرانسواز دوبون إلى أن تدمير البيئة “متجذر في النظام الأبوي الذي يستغل أجساد النساء ويقمعها ويدمرها، فضلاً عن البيئة الطبيعية” (لي، ٢٠٢٣، ص ١٦٢).
وتقول روز ماري رادفورد رويثر Rosemary Radford Ruether في كتابها امرأة جديدة/كوكب جديد New woman/New Earth:
“ينبغي أن تدرك النساء أنه لن يكون ثمة تحرر لهن أو حل للأزمة البيئية في سياق مجتمع يتصف بأن النموذج الأساسي لعلاقاته هو السيطرة. ينبغي عليهن أن يوحدن مطالب الحركة النسوية مع مطالب الحركة البيئية لتقديم تصور لإعادة تشكيل جذرية للعلاقات الاجتماعية الاقتصادية الأساسية والقيم المبطونة في هذا المجتمع الصناعي الحديث”
[14] اشكالية مركزية الإنسان في فلسفة الإيكولوجيا النسوية ,دراسة إبستمولوجية / الباحث أيمن محمد رجب علي.
[15] الويكا (wicca) كلمة إنجليزية قديمة تعني السحر، وهي اليوم تطلق على الديانة الحديثة التي جددت التقاليد السحرية القديمة في الغرب، والويكا هي أشهر الديانات الوثنية المعاصرة وأكثرها أتباعاً، تضفي هذه الديانة العصرية ملامح الأنوثة على الآلهة ما يجذب النسويات، يرى أتباعها بأن الألوهية في الطبيعة. انظر: Modern witchraft: Empowerment, Feminisim, and Rituals.By Kennedy Ryan October 26, 2023
[16] تعتبر الطبيعة عندهم أنثى كما في غايا Gaia
[17] وهنا لا نجد حاجه لتنزيه ربنا تبارك وتعالى عما يقولون، فإن ((الإله)) الذي يريدونه ليس هو ((الله)) الذي نعبده ونعظمه جلا جلاله، بخلاف لو صدر شيء من ذلك عن يهودي أن نصراني. فإن اليهود لما قالوا: (إن الله فقير ونحن أغنياء) آل عمران 181, و(يد الله مغلولة) المائدة 64, والنصارى لما قالوا: (المسيح ابن الله) التوبة 30 , إنما أرادوا ذات الله سبحانه وتعالى، فوجب تنزيهه عزوجل عما يقول هؤلاء دون أولئك، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
[18] للاستزادة يرجى الاطلاع على كتاب حركة العصر الجديد مفهومها ونشأتها وتطبيقاتها/ د.