7 سبتمبر, 2017
يرحل عام 2014م مخلفا أحداثا جسيمة، تتعلق بالمرأة والطفل في بلدان تعيش تحت الحرب، أو تناضل لنيل حريتها، حيث يعاني أكثر من 15 مليون طفل من الصراعات والنزاعات في جمهورية إفريقيا الوسطى، والعراق، وجنوب السودان وفلسطين، وسورية، و أوكرانيا، وأصبح الكثير منهم بفعل هذه الصراعات نازحين أو لاجئين، ويقدر أن 230 مليون طفل في العالم يعيشون حاليا في دول ومناطق تتأثر بالنزاعات المسلحة.
وفي تقرير الأمم المتحدة حول ما تعرض له الأطفال من عنف وقتل وتشريد خلال عام 2014م أن أثر النزاع الجاري في جمهورية إفريقيا الوسطى على 2,3 مليون طفل، وتسبب في تجنيد ما قد يصل إلى 10,000 طفل من قبل المجموعات المسلحة. خلال 2014 تعرض أكثر من 430 طفلا إلى القتل والتشويه – ثلاثة أضعاف ما كان عليه سنة 2013م.
أما في غزة: فقد تسبب العداون الصهيوني الذي استمر لخمسين يوما خلال الصيف الماضي في فقدان 54,000 طفل لمنازلهم، إضافة إلى مقتل 538 طفلا وإصابة 3,370 آخرين، بحسب ماذكرت “اليونيسيف “.
وفي سورية: يتأثر 7,3 ملايين طفل تحت اضطهاد النظام السوري، منهم 1,7 مليون طفل لاجئ. وبحسب الأمم المتحدة كان هناك 35 هجمة على المدارس خلال الشهور التسعة الأولى من السنة، تسببت في مقتل 105 أطفال، وإصابة 300 آخرين.
أما في العراق، فيقدر أن 2,7 مليون طفل يتأثرون بالصراع، ويعتقد أن 700 طفل تعرضوا للإصابة والقتل وحتى الإعدام. وفي كلتا الدولتين كان الأطفال ضحايا لعنف الوحشي كما كانوا شهودا عليه، وشاركوا بارتكابه في بعض الحالات.
أطفال جنوب السودان سوء تغذية وصراع مع الإيبولا
وفي جنوب السودان، يقدر أن 235,000 طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد، كما وصل عدد الأطفال النازحين إلى 750,000، ووصل عدد اللاجئين منهم إلى 320,000، وبحسب البيانات التي تحققت منها الأمم المتحدة قتل أكثر من 600 طفل، بينما تعرض 200 آخرون للإصابات والتشويه، وتم استخدام 12,000 طفل من قبل المجموعات والقوات المسلحة.
وبسبب ارتفاع عدد الأزمات خلال سنة 2014م كان من السهل نسيان البعض منها، في حين لم يحظ البعض الآخر بالاهتمام اللازم، كما لا زالت الأزمات الممتدة في أفغانستان وجمهورية الكونغو ونيجيريا والباكستان والصومال والسودان واليمن تحصد المزيد من الأرواح اليانعة ومستقبلها.
كما شهدت 2014 تهديدات خطيرة جديدة على صحة وسلامة الطفل، خاصة مع تفشي مرض الإيبولا في غينيا وليبيريا وسيراليون، مما يتّم الآلاف من الأطفال، وتسبب في عدم ذهاب 5 مليون طفل تقريبا إلى المدرسة.السعودية: الحوادث المنزلية تتجاوز 50% وتعليمات السلامة تغيب عن الأمهات
وفي السعودية قالت إحصائية حديثة: إن نسبة الحوادث المنزلية تتجاوز 50% من مجمل الحوادث التي يتعرض لها الإنسان. ووفقًا للمدير التنفيذي لمؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية بسام بن عبدالله يماني يسعى مشروع “البيت الآمن” الذي تنفذه المؤسسة وجمعية مراكز أحياء خليص لإحداث تغيير إيجابي في سلوكيات واتجاهات المجتمع، فيما يتعلق بالسلامة المنزلية لاسيما ربات المنازل، مبينًا أن الإحصاءات تشير إلى أن 46% من ربات المنازل غير حريصات على توفير وسائل السلامة في المنازل، في الوقت الذي لا يعرفن 34% منهن تعليمات السلامة عند وقوع أي حوادث في المنزل.
وبحسب صحيفة المدينة أضاف يماني بأن مشروع “البيت الآمن” يحظى بتعاون المديرية العامة للدفاع المدني، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، وشركة أرامكو السعودية، والجمعيات الخيرية ومراكز التدريب، والجهات الاستشارية والفرق التطوعية بالمنطقة، ويهدف لتحويل منازل ذوي الدخل المحدود إلى منازل آمنة، من خلال العمل على تهيئتها بمتطلبات السلامة المنزلية، والتوعية بالسلامة المنزلية، والتدريب على مهاراتها، من خلال 4 أبعاد، وهي البعد المعرفي والإرشادي، والبعد البيئي، والبعد الأمني، والبعد الصحي.
الأرجنيتن تمنع مسابقات الجمال لإساءتها للمرأة
وإلى الأرجنتين وتحديدا بلدية “شيبيلكوي التي أعلنت بأنها ستكون أول من سيمنع إجراء مسابقات انتخاب ملكات الجمال على الأراضي الأرجنتينية.
ولفتت بلدية “شيبيلكوي” إلى أن تلك المسابقات متحيزة جنسياً، وتشجع على تعنيف النساء والإساءة إليهن، كما أنها ترسخ فكرة الهوس بالمظهر الخارجي، وتشجع الناس على الإصابة بالشره المرضي، وفقدان الشهية.
وبحسب مصادر صحفية اتخذت البلدية قراراً بالتركيز على إنجازات الفئات الشابة من المجتمع، بدلاً من إجراء مسابقات الجمال.
المصدر: