
د. ثناء محمد إحسان الحافظ
391 ص
دار الفكر
دمشق
2011م

تشير الباحثة في هذا الكتاب إلى أن الواقع المعاصر لا يدل دلالة حقيقية على دور المرأة في منظور الاقتصاد الإسلامي؛ لأن الأحكام التي فرضت على المرأة في واقعنا اليوم قد غلب عليها تقاليد موروثة، ومفاهيم متطرفة غريبة عن الإسلام.
فالإسلام قد تميز برعايته العادلة للمرأة التي لم تقف عند حد رعاية حقوقها الاقتصادية والاجتماعية، بل تعدت ذلك إلى رعاية مشاعرها وأحاسيسها المرهفة، فحذر من خدشها، والاقتصاد الإسلامي قد أعطى المرأة أهليتها الاقتصادية كاملة، واعترف برشدها الاقتصادي، وقيده كما قيد رشد الرجل، وقد ركز الإسلام على ضرورة إشراك المرأة في العملية التنموية، من خلال مؤسسة الأسرة التنموية المنتجة للعناصر البشرية، والداعمة لها؛ لتتمكن من المشاركة بأقصى فعاليتها عند تخصصها في المهنة التي خلقت لها، وكذلك أشركها في التكافل الاجتماعي، وضمن لها العدالة الاقتصادية.
قسمت الباحثة كتابها إلى فصل تمهيدي، ومباحث، وفصول كالتالي:
الفصل الأول: الرشد الاقتصادي للمرأة، ومشاركتها في التنمية الاقتصادية في جميع النظم، وفيه مباحث ومطالب.
الفصل الثاني: العدالة الاقتصادية للمرأة من خلال معايير التوزيع في جميع النظم، وفيه مباحث ومطالب، وفيه خاتمة للبحث.