د. محمد أحمد شحاتة حسين
100 ص
المكتب الجامعي الحديث
الإسكندرية _ مصر
2015م
الإسلام في شريعته قد كرس مبدأ العدالة للمرأة وليس المساواة؛ ولعل هذا من أجل إعطائها الفرصة لزيادة نصيبها في ظروف تكون هي الأحوج، أو الأحق في تقدير الشارع الإسلامي، ونجد أن حقوق المرأة في الميراث تمثل مؤشرا على مدى تقدير الشرع الإسلامي لتلك الإنسانة المكرمة الكاملة في الإنسانية.
والناظر في مسائل الميراث يجد أن هناك ميراثا للمرأة إذا جمعنا جزيئاته، يكاد يمثل نظرية داخلية في علم الفرائض _المواريث، وهذا ما أطلقنا علية (الميراث الأنثوي)، وهو ميراث خاص بالأنثى لا يشاركها فيه أي ذكر، بل إن الإناث فيه ينفين الذكور، ويحجبوهم عن مال التركة، ولو كانوا في درجة القرابة نفسها، طالما كانت الأنثى أقوى فيها، وهي تظل كذلك وتستوفي حقها كاملا.
قسم الكتاب إلى مبحثين:
المبحث الأول: التعريف بالميراث الأنثوي.
المطلب الأول: تعريف الميراث الأنثوي في اللغة والاصطلاح.
المطلب الثاني: الأنثى والميراث.
المبحث الثاني: الميراث الأنثوي بين الفرص والتعصيب.
المطلب الأول: الميراث الأنثوي بالفرض.
المطلب الثاني: الميراث الأنثوي بالتعصيب