
د. هويدا نجاري
288ص
دار الرفاعي : دار القلم العربي
حلي _ سوريا
1431هـ _ 2001م

تشير هذه الدراسة إلى دور الشعراء في تقديم صورة واضحة للعلاقات الأسرية في أشعارهم، من خلال تنظيم وتبويب الأشعار المتناثرة في كتب الأدب، والتراجم، والتاريخ، والأخبار والسير، والدواوين، والمجاميع الشعرية، وتقديمها في قالب جديد.
فقد صورت لنا المادة الشعرية التي قمنا بجمعها، أدق تفاصيل العلاقات الأسرية بصدق وعفوية، وقد تبين لي أن عدد الشعراء الذين تناولوا موضوعات العلاقات الأسرية في العصر الأموي يفوق عددهم في العصر الإسلامي، ولعل السبب في ذلك؛ انشغال الشعراء في صدر الإسلام بأصداء الدعوة الجديدة، أو طول فترة حكم الأمويين، واستقرار الدولة.
وهذا الكتاب وثيقة مهمة تسلط الضوء على المستور من كثير من صور العلاقات الأسرية في تلك المرحلة الهامة من تاريخ الأمة.
قسم الكتاب إلى خمسة فصول:
الفصل الأول: العلاقات الأسرية: تحدث عن موضوع الخطبة، والزواج، والطلاق.
الفصل الثاني: العلاقات الوالدية: تحدث عن الوالدون تجاه الأبناء، والأبناء تجاه الوالدين.
الفصل الثالث: العلاقة مع الأقارب: تحدث عن العلاقة مع الأخوة، والأقارب من جهة الأب، والأقارب من جهة الزوجة.
الفصل الرابع: العلاقة الثقافية: تحدث عن الدين والمعتقد، عادات وتقاليد، الوصايا التعليمية.
الفصل الخامس: العلاقة الاقتصادية: تحدث عن مصادر دخل الأسرة وأساليب العيش، أثر العلاقات الاقتصادية في الحياة الأسرية.