القائمة الرئيسية


مقالات: الصحة اﻹنجابية والحقوق والخدمات اﻹنجابية

22 فبراير, 2017

  • شارك

لقاء مع د. ست البنات خالد محمد علي[1]

حاورتها: أسماء عبد الرازق

 

ضيفتنا الدكتورة ست البنات خالد، أخصائية النساء والتوليد، أسست جمعية أم عطية الأنصارية قبل عشرة سنوات بهدف الارتقاء بالأسرة المسلمة. تعنى الجمعية بالجوانب الفكرية والصحية والأخلاقية المتعلقة بالأسرة بشكل عام، وبالمرأة على نحو خاص. عرفت الدكتورة بمواقفها المعارضة لسياسات صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان، لاسيما المتعلقة بالختان وقضايا تحديد النسل. فكان لنا معها هذا اللقاء حول الصحة والحقوق والخدمات الإنجابية.

البيان:

حياكم الله د. ست البنات. نود أن نعرف أولاً ما المقصود بالصحة اﻹنجابية؟

د. ست البنات:

يظن الناس خطأ أن مفهوم الصحة الإنجابية مقتصر على الأمور الصحية المتعلقة بالحمل والولادة، لكنه في الحقيقة أشمل من ذلك. عرفها برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي عقد في القاهرة عام 1994م، والذي ظهر فيه المصطلح في وثائق الأمم المتحدة للمرة الأولى بأنها: “حالة رفاه كامل بدنيّا وعقليا واجتماعيا، في جميع الأمور المتعلقة بالجهاز التناسلي، ووظائفه، وعملياته، وليس مجرد السلامة من المرض والإعاقة. ولذلك تعني الصحة الإنجابية قدرة الناس على التمتع بحياة جنسية مرضية ومأمونة، وقدرتهم على الإنجاب، وحريته في تقرير الإنجاب وموعده وتواتره”.

وتعرفها منظمة الصحة العالمية بأنها “الوصول إلى حالة من اكتمال السلامة البدنية والنفسية والعقلية والاجتماعية، في الأمور ذات العلاقة بوظائف الجهاز التناسلي وعملياته، وليس فقط الخلو من الأمراض والإعاقة، وهي تعد جزءا أساسيا من الصحة العامة، تعكس المستوى الصحي للرجل والمرأة في سن الإنجاب“.

ويعرفها بعض الباحثين بأنها “قدرة المرأة _أي امرأة سواء كانت مراهقة أو متزوجة أو غير متزوجة أو ما يسمونه بالأم العزباء_ على أن تعيش سنوات إنجابها وما بعدها بكرامة، وأن تملك إرادتها في الحمل _بمنعه ابتداء أو التخلص من الحمل غير المرغوب فيه بما يسمى الإجهاض الآمن_، وأن يتوفر لها الحمل والإنجاب الناجحان، وهي بمنأى عن أمراض الحمل والنساء ومخاطرها”.

تجمع هذه التعريفات على أن الرعاية الصحية الإنجابية توجه لجميع أفراد المجتمع في جميع الأعمار ذكراناً وإناثاً، متزوجين أو غير متزوجين، دون أي مراعاة للأحكام الشرعية.

ولا يقتصر تعريف مؤتمر السكان على الرعاية الصحية، بل يشمل تمتع الناس بصرف النظر عن حالتهم الاجتماعية بحياة جنسية مرضية ومأمونة. ولفظ مرضية يمكن أن يشمل شتى أشكال الممارسات الجنسية، بما فيها الشذوذ، إذ ليس ثمة ضابط يحدد المشروع وغير المشروع، بل الأمر موكول لأهواء الناس ورغباتهم.

وليتمتع الناس بحياة مأمونة؛ طرح موضوع خدمات الصحة الإنجابية، التي تشمل التعليم الجنسي للمراهقين، وتوزيع وسائل منع الحمل المختلفة، وما يعرف بالحقوق الإنجابية، التي تشمل عدة أشياء من ضمنها مراعاة خصوصية الأفراد، بصرف النظر عن كونهم متزوجين أو غير متزوجين، في التمتع بحياتهم الجنسية، والاعتراف بحق الأفراد فيما يسمى الزواج غير التقليدي _الأسر الشاذة_؛ لتحقيق الحياة الجنسية المرضية، وكل هذه الأمور وردت في برنامج عمل مؤتمر القاهرة.

البيان:

لم لا تستفيد المجتمعات المسلمة من الجانب الصحي في برامج الصحة الإنجابية، وتلفظ الجانب المخالف للأخلاق وتلتزم بدينها في هذا الجانب، لم تصرون على رفض برامج الصحة الإنجابية جملة وتفصيلا؟

د. ست البنات:

برامج الصحة الإنجابية ليست مجرد برامج صحية، لكنها جزء من منظومة برامج النظام الكوني الأوحد، وتشمل جوانب الحياة المختلفة عقدية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية، وتقف خلفها حركات صهيوصليبية ماسونية نورانية تتبع للحركة اليسوعية، ومن أهم ما تدعو إليه هذه الحركة إبادة النسل، أو بتعبير أدق إبادة الأنواع البشرية المتدنية في كافة أنحاء العالم خصوصا الدول الفقيرة والنامية والبلاد الإسلامية، إذ يعتبر مروجو هذه العقيدة بأن الأرض والموارد الطبيعية محدودة، وأن الإنسان نفسه هو من أهم العوامل التي تؤدي إلى الإضرار بالبيئة، واستغلال مواردها الطبيعية. لذا يرون أنه لابد من التخلص من أكبر عدد من السكان في العالم، وذلك إما بإثارة الصراعات والنزاعات القبلية، والحروب والدمار لهذه الأمم، أو بالعمل على نشر الأوبئة والكيمائيات (الحروب البيولوجية)، فقد أصبح في الإمكان السيطرة على جينات الفيروسات، بواسطة الطب الجزيئي والهندسة الحيوية، التي تمكن من تصنيع جراثيم صناعية غير قابلة للاستجابة للتحصين ولا للعلاج، مثلما حصل في عملية تصنيع فيروس الإيدز وغيره؛ لإنقاص عدد السكان في البلاد الفقيرة، والأجناس غير المرغوب في وجودها وتكاثرها. وكل ذلك ليطبقوا ما جاء في تلمودهم المحرف، أنه لابد من التخلص من ثلثي عدد سكان العالم حتى تقوم دولتهم المزعومة.

وهؤلاء هم الذين يقومون بدراسات وبحوث الصحة الإنجابية، التي توضع على أساسها الخطط والبرامج، وتبث في المجتمعات المختلفة؛ خدمة لأهدافهم وغاياتهم.

سبل الرعاية الصحية للأمهات والأطفال كثيرة، ولا حاجة بالمجتمعات لمثل هذه البرامج الخطيرة.

البيان:

ذكرتم أن مصطلح الصحة الإنجابية ظهر للمرة الأولى في مؤتمر السكان الثالث سنة 1994م، ومعروف أن صندوق الأمم المتحدة للسكان أنشئ سنة 1969م بغرض التعامل مع قضايا السكان والإنجاب والتنمية. كيف كان يتعامل قبل سنة 1994م مع القضايا الداخلة ضمن مفهوم الصحة الإنجابية الآن؟

د. ست البنات:

قبل ظهور مصطلح الصحة الإنجابية كانت المصطلحات السائدة تحديد النسل، تحسين النسل (اليوجينيا)، تنظيم النسل، تنظيم الأسرة، رعاية الأمومة والطفولة، الأمومة الآمنة، تنظيم الوالدية، لكنها جميعها تهدف لشيء واحد هو خفض خصوبة النساء، وحد النمو السكاني في العالم، بكل الوسائل الممكنة بصرف النظر عن معتقدات وخصوصيات المجتمعات المختلفة في العالم. ومفهوم الصحة الإنجابية أضاف للحد من النسل قضية الحرية الجنسية، والحق في التمتع بحياة جنسية مرضية هكذا دون قيد.

البيان:

من الذي يقدم خدمات الصحة الإنجابية التي ذكرتموها؟ وهل يقتصر تقديمها على المجتمعات التي تتقبلها؟

د. ست البنات:

تنفذ هذه البرامج من خلال منظمات الأمم المتحدة المختلفة، وأهمها منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان والتنمية، واليونيسيف، وأخيرا منظمة الأمم المتحدة للمرأة، والتي أنشأت في يوليو 2010 لمتابعة تطبيق هذه الأجندة. وتشارك منظمات المجتمع المدني مشاركة فعالة في نشر هذه البرامج وتنفيذ خدماتها.

أما تقديمها فلا يقتصر على مجتمعات بعينها، بل تشمل كل دول العالم، لكن تختلف طريقة تقديم الخدمات، وإثارة القضايا المتعلقة بالصحة الإنجابية حسب طبيعة كل مجتمع. وعن طريق التدرج واستغلال وسائل الترويج المختلفة تسعى الجهات المعنية بإقناع المجتمعات بها. مثلا في بعض المجتمعات توزع وسائل منع الحمل، وتنظم برامج التثقيف الجنسي للمراهقين ضمن المناشط الاجتماعية، والمناهج التعليمية.

في غيرها يركز على محاربة الختان الشرعي وغير الشرعي، وتجريمه وتجريم الشريعة التي تجيزه.

في مجتمعات أخرى تقتصر برامج الصحة الإنجابية على التنفير من الزواج المبكر، وتسعى لتجريمه، وعلى تشجيع المباعدة بين الولادات قدر الإمكان.

في بعض المجتمعات يدعى صراحة لحق المراهقين في التمتع بحياتهم الجنسية، وتوفير الخدمات الطبية لهم، والحفاظ على خصوصيتهم، وتوفير خدمات ما يسمى الإجهاض الآمن في المستشفيات.

كذلك مفهوم الصحة الإنجابية لا يقتصر على الجوانب الصحية، بل يشمل جوانب اجتماعية كما جاء في تعريفه، لذا تتبنى الجهات المعنية بقضية الصحة الإنجابية بعض القضايا اجتماعية الطابع، وتعتبرها جزءا من حزمة الصحة الإنجابية مثل:

  • المساواة بين الجنسين.
  • الدعوة للاستقلال الاقتصادي للمرأة، لتتمكن من السيطرة على جسدها؛ لأن التبعية الاقتصادية للرجل في نظرهم تسلبها القدرة على فرض وجهة نظرها فيما يتعلق بالإنجاب والإجهاض وغيرهما.
  • استغلال الكوارث الطبيعية والحروب وتقديم موانع الحمل، بل حتى وسائل التعقيم للمنكوبين.
  • الدعوة لقبول الشذوذ وجعله حقاً إنسانياً، واعتبار الشواذ أقليات مضطهدة تتعرض للتمييز الممنهج.
  • الدعوة لما يسمى صحة الجندر، والسماح بتغيير جنس الفرد رجلا كان أو امرأة، عن طريق الجراحة والعقاقير الهرمونية، بزعم تلبية الحاجة النفسية للراغبين في التحول الجنسي.

البيان:

يعد صندوق السكان اﻹجهاض اﻵمن من الحقوق اﻹنجابية التي ينبغي توفرها لكل امرأة بلغت سن اﻹنجاب، وقد قننته بعض الدول. ما رأيكم في الإجهاض كوسيلة من وسائل تنظيم النسل من ناحية طبية؟

د. ست البنات:

تؤكد تقارير الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بأن الإجهاض غير القانوني من أكبر وأهم الأخطار التي تواجه صحة المرأة، إذ يمثل حوالي 13% من نسبة وفيات الأمهات، لذلك جعلت الإجهاض القانوني في المستشفيات من أهم متطلبات الأمومة الآمنة؛ حتى تتمكن المرأة من التخلص من الحمل غير المرغوب فيه، في أي وقت حسب قرارها الذي تتخذه بنفسها.

ولنا أن نسأل: متى يكون الحمل غير مرغوب فيه؟ ولأي نوع من النساء؟

 هذا الإجهاض الآمن الذي يروجون له بطريقة أو بأخرى في الغالب هو إجهاض أجنة الزنا والحمل غير الشرعي، وللمراهقات، والذي يجري في العادة بالطرق غير المأمونة ومن وراء الكواليس، وفيه ما فيه من المضاعفات والمشاكل الصحية. ولكن هل يسوغ لنا ذلك إباحة الإجهاض لهؤلاء الفتيات أو حتى المتزوجات تلبية لرغباتهم وما يراد أن يجعل حقوقهن الإنسانية؟ إن الإجهاض غير مسموح به في الشريعة الإسلامية إلا في حالات خاصة جدا، ومحدودة جدا، ثم يقام بعد ذلك بالطريقة المأمونة الصحيحة تحت الإشراف الطبي المتخصص.

من ناحية طبية الإجهاض الآمن ليس آمنا تماماً كما قد يتخيل البعض، بل تترتب عليه بعض المشكلات الصحية مثل الإصابة بالاكتئاب، و40% من نسبة المراهقات المنتحرات في الولايات المتحدة أقدمن على الانتحار بعد عملية إجهاض. كذلك يرتفع احتمال الإصابة بسرطان الثدي لمن لم يسبق لها الإنجاب لاسيما المراهقات؛ لأن خلايا الثدي تكون غير ناضجة.

من الجوانب غير الأخلاقية في مثل هذه العمليات طريقة التخلص من الأجنة المجهضة. وقد طالعنا قبل أيام خبر استخدام أجساد الأجنة في توليد الطاقة عن طريق حرقها في بريطانيا. أهذه هي حقوق الإنسان؟

البيان:

الدعوة للمباعدة بين الولادات واحدة من القضايا التي تركز عليها برامج الصحة الإنجابية لحماية صحة النساء من مخاطر الحمل والإنجاب. أيهما أخطر على صحة الأم الحمل أم موانع الحمل الهرمونية؟

د. ست البنات:

دعينا ننظر للقضية من ناحيتين:

  • أن مهمة المرأة الأساسية هي الإنجاب والإرضاع ورعاية الصغار، واحتسابها في هذا العمل أجره عظيم.
  • المبالغة في الحديث عن المضاعفات الناتجة عن الزواج المبكر، أو تكرر وتقارب الحمل في مقابل التغاضي عن مخاطر موانع الحمل، سواء كانت هرمونية، أو إجهاض، تشعر بأنهم يعملون لتحقيق هدف آخر غير العناية بصحة الأمهات. كذلك الحرص على البحث عن حلول للمشاكل الناتجة عن منع الحمل، مثل سرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم، في حالة الإجهاض والاكتفاء بتجريم الزواج المبكر، والدعوة لمباعدة الولادات، دون إيجاد حلول لتلافي المخاطر القليلة التي يمكن أن تنتج عنهما حسب صحة الأم وحالتها.

في رأيي أن الإنجاب في الفترة الطبيعية في بداية عمر المرأة أفضل وأنجح وأسلم من أن يؤخر إلى عمر متأخر، وموانع الحمل كافة لها مضاعفاتها ومشاكلها، خصوصا إذا استعملت بدون رقابة طبية.

البيان:

أول نشاط لجمعيتكم كان الدفاع عن الختان السني، وصدرت عنها كتب ونشرات في هذا الجانب. لكن في إعلان العنف ضد المرأة الصادر عن الأمم المتحدة سنة 1993م، ووثيقة القضاء على العنف ضد الطفلة الأنثى، عُد الختان بأشكاله المختلفة عنفاً ضد المرأة، وسموه “تشويه اﻷعضاء التناسلية”. ما رأيكم؟

د. ست البنات:

هذا للأسف الشديد الكلام الشائع في ختان الإناث، لابد عند مناقشة هذا الموضوع أن يوضح أي نوع من أنواع الختان هو فعلا عنف ضد المرأة، وتشويه للجهاز التناسلي لديها، كما لابد لنا أن نراجع فقهنا وشرعنا الحنيف قبل أن ننساق وراء كل ما يخرج لنا من هذه المؤتمرات. سبق لنا أن قمنا بالتأصيل لهذا الموضوع في جامعة أم درمان الإسلامية في السودان، وتبين أن هناك ختان سني للمرأة في شرعنا الحنيف، وقمت بإيضاح الموقع التشريحي في جسم البنت، والذي يطابق تماما الموضع التشريحي في الولد، وتتم العملية بطريقة جراحية بسيطة، لا توجد فيها أي مضاعفات، لا آنية ولا مستقبلية، ولا عنف ولا تمييز للبنت دون الولد، وفقا للسنة الصحيحة التي تطبق في الجنسين.

البيان:

عرف عنكم معارضتكم لبرنامج صندوق السكان للوقاية من مرض اﻹيدز والتعامل مع المصابين. ما وجه المعارضة؟

حملات مكافحة الإيدز على طريقة المنظمات الأجنبية والسياسات العالمية التي لا علاقة لها بالأخلاق والشرائع السماوية، تعمل على زيادة نشر الإيدز بين الشعوب الفقيرة والضعيفة، والمقصودة بالإبادة الجماعية، فعلى الرغم من تصدير هذه المنظمات لكميات مهولة من العوازل الذكرية والأنثوية، وبرامج التوعية الصحية، فإن أعداد الإصابات والموت بهذا المرض الفتاك في زيادة مستمرة.

الترويج إلى أن استعمال الواقي الذكري يضمن حياة جنسية آمنة، يدفع الناس للاطمئنان والاندفاع خلف الشهوات. في الواقع مسامات الواقي الذكري أكبر بكثير من فيروس الإيدز، لكنها أصغر من حجم الحيوان المنوي، لذلك يعتبر وسيلة جيدة لتنظيم النسل، إن استعمل بشكل صحيح، لكنه لا يحمي من الإصابة بالإيدز في حالة إصابة أحد الطرفين.

لابد أن يعي الناس أن من أهم سبل الوقاية من الإيدز الابتعاد عن الفواحش بمختلف أشكالها، وبإعفاف الشباب بالزواج المبكر؛ لئلا يقعوا تحت ضغط الشهوة في مثل هذه الهلكة.

البيان:

دُعي لمنع زواج من لم تبلغ السادسة عشرة ثم رفع الحد إلى ثمانية عشرة، وسُنّت بعض الدول قوانين تجرم زواج الصغيرات. ما المخاطر الصحية المترتبة على زواج الصغيرات؟ وما هي السن المناسبة لتزويج من تتهيأ لها فرصة الزواج؟

د. ست البنات:

تؤكد البحوث العلمية والدراسات العالمية تثبت أنه لا يوجد زيادة في مضاعفات الحمل عند النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 15-19 سنة، وأن المضاعفات التي تحصل عند الحوامل أقل من 15 سنة هي نسبياً قليلة، من ضمنها صغر وزن المولود، وذلك من رحمة الله تعالى على الأم الصغيرة.

البيان:

شكر الله لكم د. ست البنات مشاركتكم رغم ظروفكم الصحية، نسأل الله لكم الشفاء والتوفيق.

 

المصدر:

http://cutt.us/BSicL

 


[1] استشاري أمراض النساء والتوليد، جامعة الخرطوم – السودان، مؤسسة ورئيسة جمعية أم عطية الأنصارية.