تشير الباحثة إلى استقراء التاريخ إلى أن إحساس المرأة بحقها بفعل الفطرة يقوم على إدراكها لحقوقها التي تستمدها من طبيعتها وأنوثتها ذاتها، وليس من نظم وتشريعات من صنع البشر، ومن الغاية النهائية في الحياة، وهي أن يكون الإنسان حرا سعيدا. ورغم ما أحرزه الفكر الإنساني للمرأة من تقدم حتى الآن، فإنها لم تتحصل على حقوقها بالكامل، وكان أخطر ما حدث عبر التاريخ الإنساني طرح مفاهيم كثيرة لحقوق المرأة، والعمل بنقيضها، فهي لا تزال لم تتحصل على حقوقها في جميع أمور الحياة.
قسمت الباحثة كتابها إلى فصول ومباحث كالتالي:
الفصل الأول: الإطار التمهيدي.
الفصل الثاني: المرأة عبر التاريخ.
الفصل الثالث: لمحة عن النظريات السياسية السائدة في العالم المعاصر.
الفصل الرابع: المرأة في النظرية الرأسمالية.
الفصل الخامس: المرأة في النظرية الماركسية.
الفصل السادس: المرأة في النظرية العالمية الثالثة.
الفصل السابع: أزمة المرأة في النظريات التقليدية الرأسمالية والماركسية.