يشير الباحث في كتابه إلى أن إعداد المرأة المسلمة وفق تصورات الإسلام ومفاهيمه، وتزويدها بالعلم النافع، وتربيتها على العمل الصالح، مسؤولية المجتمع المسلم الذي يؤمن بالإسلام منهجا متكاملا للحياة. فالمرأة المسلمة تمثل نصف المجتمع المسلم تقريبا، والاهتمام بتربيتها لا يقل أهمية عن الاهتمام بالرجال أو الأطفال، فهي مربية النشء، ومسؤولياتها في المجتمع المسلم تعد من أهم وأخطر المسؤوليات، فبقدر إيمانها وتمسكها بالمنهج الإسلامي يكون مدى انضباط سلوكها في الحياة، وبناء عليه يكون حجم إنتاجها في ميدان التربية والتعليم ناجحا، ومحققا لآمال الأمة وتطلعاتها.
وتعد مرحلة الفتوة والشباب في سن المرأة من أهم مراحل حياتها، فهي مرحلة الإنتاج والعطاء والنماء في جميع ميادين الحياة.
والفتاة المسلمة اليوم مستهدفة من أعداء الإسلام الذين يتربصون بها لإفسادها، ومن ثم لإفساد الجيل الذي تشرف على تربيته، فيغرون الفتاة بالدعاوي الجديدة لتنخلع من ثوب الإسلام، ولما كان للإسلام منهجه المتميز الذي تتربى عليه الفتاة المسلمة فقد أوضحه الله عز وجل في كتابه العزيز.
قسم الباحث كتابه إلى أسس وعناوين كالتالي: –
أسس التربية الإيمانية للفتاة المسلمة.
– الأساس الأول: إيمان الفتاة بالله تعالى.
– الأساس الثاني: إيمان الفتاة بالملائكة.
– الأساس الثالث: إيمان الفتاة بالكتب.
– الأساس الرابع: إيمان الفتاة بالرسل.
– الأساس الخامس: إيمان الفتاة باليوم الآخر.
– الأساس السادس: إيمان الفتاة بالقضاء والقدر.