يشير الباحث في بحثه أنه ظهر في الآونة الأخيرة في صفوف المسلمين الذين أخذوا على عواتقهم إحياء سنة رسول الله أمر عظيم الأهمية, كبير الخطر, عميق الأثر، و أنه أول حدث يدخل صفوفهم, بل وبدعة سيئة منكرة شوهت جمال الدعوة الطيبة، و أن الشيطان كعادته صغرها في أعينهم.
البدعة النكراء وهي إحدى وساوس الشيطان و إيحاءاته (بإمكانية وقوع أمهات، و زوجات الأنبياء في الزنى) و حاشاهن -رضي الله عنهن- من ذلك، و أنها القولة الشنعاء، فإزاء هذا الخطر الداهم لابد لي من الوقوف دونه، و أن أكون أول الواقفين دون أي خطر يجوس خلال دعوة الحق.
قسم الباحث كتابه إلى عناوين كالتالي:
1- إثبات عصمة السيدة مريم بنت عمران.
2- إثبات عصمة أمهات الأنبياء من الفاحشة.
3- أدلة قرآنية على عصمة أزواج الأنبياء من الزنى.
4- إثبات عصمة زوجات الأنبياء من الزنى بالأدلة السنية الصحيحة.
5- أدلتهم من القرآن، والحديث على ما يزعمون.
6- المناقشة والرد.