يشير الباحث في بحثه إلى أنه ما من مرض واحد, ضمن جميع الأمراض التي نعرفها إلا و يتطلب من صاحبه أن يكون ملما به، وبتفاصيله، و خباياه، مثلما الحال مع مرض السكر, فكلما اتسعت دائرة المعرفة لدى مريض السكر بطبيعة مرضه كلما نجح في التعايش, و أصبح بذلك قادرا على ضبطه، والتحكم فيه.
قسم الباحث كتابه إلى فصول كالتالي:
الفصل الأول: المرض.
الفصل الثاني: الأعراض.
الفصل الثالث: التشخيص.
الفصل الرابع: الوقاية والعلاج.
الفصل الخامس: الحمل والسكر.
الفصل السادس: الطفل والسكر.
الفصل السابع: الجديد في السكر.
الفصل الثامن: أسئلة هامة.
الفصل التاسع: لوائح وجداول.