ذكر الكاتب بعض المفاهيم والأساليب التي تساعد الأسرة على التواصل فيما بينها؛ لأن التواصل هو الذي يمكنها بعد توفيق الله تعالى من أن تكون أسرة متفاهمة ومترابطة وناجحة ،ومن المهم أن يشعر الوالدان بأنهم مسؤولين عن حماية أبنائهم ومساعدتهم لإعدادهم للمستقبل ، وأن يبذلوا الكثير من الوقت والمال والجهد في سبيل ذلك.
والحوار في هذا الوقت أهم من الأعوام الماضية بسبب الغزو الفكري المنتشر من الغرب.
قسم الكاتب كتابه إلى عناوين كالتالي:
1- ما الحوار؟
2- لماذا نتحاور؟
3- لماذا لا نتحاور؟
4- كيف يكون الحوار مثمراً؟
5- الحوار المخملي.