يتحدث الكتاب عن الحركية النسائية العربية الجديدة وأحزاب ومنظمات حقوق الإنسان التي انشغلت ولا تزال بقضية المواطنة، فهذا الكتاب يعالج مواطنة المرأة في الديمقراطيات الليبرالية الغربية منظورا اليها من زوايا مختلفة تعكس تنوع وثراء النظريات النسوية في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين وهي نظريات ترددت أصداؤها في واقعنا العربي بصور شتى. ورغم هذا التاريخ للحركات النسوية بعد أن جرى فصل الدين عن السياسة نفاجأ باستنتاج صادم يقول:
أن المرأة في الديمقراطية الغربية لا تزال مواطنة من الدرجة الثانية.
قسم الباحث الكتاب إلى أجزاء كالتالي:
1- الجزء الأول : خلفيات معرفية.
2- الجزء الثاني : الموضوعات المكونة لمفهوم المواطنة.
3- التقييم.