يشير الكاتب في كتابه إلى أن فتنة النساء تعتبر العامل الرئيس لدى إبليس لإغواء الناس وميلهم عن الحق، وأنها أول انحراف في بني اسرائيل؛ وهي في الإسلام أعظم من فتنة القتل والسرقة، وقد ذكر أيضاً أن اليهود والنصارى يعتقدون أن فساد المرأة المسلمة كفيل لتحطيم الأمة الإسلامية، وقد تحدث الكاتب عن الجهل بمقاصد البدايات؛ وهي خطط اليهود والنصارى في فساد الأمة الإسلامية، ففي البداية يجعلون من الفساد الصغير ضرورة وحاجة حتى يتدرجون لما هو أكبر وأعظم.
وقد قسم الكاتب كتابه إلى فصول كالتالي:
الفصل الأول: دعوة حقوق المرأة في أوساط الكفار والمسلمين.
الفصل الثاني: الدعوة إلى حقوق المرأة في اليمن.
الفصل الثالث: الحصاد المر في البلاد.
الفصل الرابع: المفاسد المترتبة على قبول دعوة حقوق المرأة.
الفصل الخامس: الحجاب، الاختلاط، الجمال كمال ودمار.
الفصل السادس: الإصلاح.
الفصل السابع: المواجهة للأعداء.