
رغداء الحمصي
272ص
دار المكتبي
سورية _ دمشق

تشير الباحثة إلى أن هذا الكتاب هو الأول من نوعه، حيث جمع قطوفا متنوعة من الأشعار التي جادت بها قريحة المرأة الصوفية في الأدب العربي، وسطر الكتاب بيراع امرأة؛ لأنه من الإنصاف للمرأة أن تكتب عن نفسها وعن مثيلاتها. وأوضحت الدراسة ارتفاع الأدب بسمو رائع؛ ليكون صلة بين المرء ومشاعره الفياضة، المنطلقة في رحاب الكون، إضافة إلى كشفه اللثام عن الأدب النسوي الإبداعي، والذي لا نعرف عنه الكثير، وتناول الكتاب البنى الرمزية والجمالية الشفافة في ذلك الأدب.
قسمت الباحثة كتابها إلى أبواب وفصول كالتالي:
الباب الأول: في التصوف، وفيه معناه، والمؤثرات فيه، والمعنى اللغوي، وأقوال المتصوفة في التصوف، ومدارس التصوف.
الباب الثاني: موضوعات شعر المتصوفات، وفيه الحب الإلهي عند الصوفيات، والمقامات الأخرى، والخمريات الصوفية، والرمز الصوتي، والنبويات.
الباب الثالث: الدراسة الفنية، وفيه الصورة الفنية في شعر الشواعر الصوفيات، ومكونات الصورة الفنية، القرآن، والثقافة الإسلامية، والمذاهب الفنية، والبنى الجمالية، الألفاظ الصوفية والتراكيب الإضافية.
ملحق الدراسة: الديوان الصوفي.