هذا الكتاب ليس موسوعة عن الرواية النسوية العربية فقط ، وإنما تاريخ للوعي النسائي العربي بالفن والمجتمع ؛ لهذا تشعر أثناء قراءته بتفتح الوعي واتساعه وتطور الفن وتعقده ، وتحس بالرواية العربية تنمو وتتفتح وتتقدم على كل المستويات ، ويسجل أيضا نقطة تحول في تاريخ الأدب العربي المعاصر .
يحوي هذا الكتاب تسعة فصول وهي :
الفصل الأول : تهميش الكتابات النسائية .
الفصل الثاني : الروائيات العربيات – البدايات .