الفرد نواة مكتملة تسبح في مجال الأسرة إلا أنها غير منسلخة عنها، والفرد في أسرته يعيش دائما أصداء انتماءاته الجغرافية و التاريخية و المعيشية العامة، و يتفاعل مع مجالات الحياة الطبيعية و المبرمجة و المصنعة، والعنصر البشري في طريقه كي يصبح ذاته حصيلة برمجة مصنعة و مستنسخة.
يسلط الكتاب الضوء على حركة الفرد ككائن حي من الدائرة المتناهية الصغر و القرب إلى الدائرة المتناهية الكبر و البعد و يرصد على هذا المسار الظاهرات الإلزامية الفردية و الجماعية، التي تتطلب معالجة بكافة الوسائل المتاحة والتي ابتكرها علم نفس الأسرة عامة، و العلاج النفسي النسقي، أو النظمي بشكل خاص، مما يسمح ببناء البرامج العلاجية و التأهيلية الوقائية المناسبة و المتكيفة.
وقد وضع المؤلف في كتابه خمسة فصول وهي ما يلي:
الفصل الأول: السلوك الفردي يسبح في دوائر الاحتواء البيئية.
الفصل الثاني: الدائرة البيولوجية مدخل إلى بناء دينامية الأسرة السليمة.
الفصل الثالث: الدائرة الأسرية الصاخبة معالم تداعي البنى و الوظائف.
الفصل الرابع: الدائرة الأنثوية الصامتة الموقع المركزي للمرأة في دينامية الأسرة.
الفصل الخامس: رهن التبادلات الأسرية المعاصرة و ضرورات العلاج والتطوير.