
فاطمة المرنيسي
204ص
المركز الثقافي العربي
الدار البيضاء _ المغرب

حاولت الكاتبة رسم العلاقة بين الرجل والمرأة، واستقراء التاريخ لتحديد علاقة الرجال بالمحظيات والإماء، واهتمام الفنانين الأوربيين بهن، فعلى أنهم يتمتعون بصحة جيدة وبالثروة لكنهم يفتقرون إلى السعادة في حياتهم، وأحد أسباب تعاستهم أن رجالهم يحلمون بالحريم، ولكن دون الاعتراف بذلك علناً، ولأن القانون يمنعهم بدأت على السطح على هيئة عارضات الأزياء.
قسمت الكاتبة الكتاب إلى فصول كالتالي:
الفصل الأول: الطفلات الأوربيات الجميلات.
أشارت الكاتبة إلى وضع المرأة في العالم الغربي، من حيث صورة المرأة في الإعلانات والأزياء، وقارنتها بالوضع الذي كان سائداً في النظام العبودي في روما.
الفصل الثاني: هل بشير العلج على صواب؟
تطرقت المؤلفة إلى تطور المغاربة في العصر الحديث، واستبدال الجمود بالمرونة، ثم أشارت إلى انتشار التحصيل العلمي بين النساء في العالم العربي مقارنة بالدول الأجنبية.
الفصل الثالث: ما السبيل لإغواء النساء المتحررات؟
تناولت الكاتبة في هذا الفصل التعليق على كتاب ابن قيم الجوزية (روضة المحبين)، ودور المرأة الأمية في عملها بالزراعة والنسيج، وكيف شكلت قوة في المجال الصناعي، ثم أشارت إلى صورة المرأة عند الفنانين الأوربيين.
الفصل الرابع : ماتيس أو باشا طنجة.
تطرقت الباحثة إلى حياة الفنان ماتيس وعلاقته بالمغرب، ثم أشارت إلى الرجال الأوربيين وسبب اهتمامهم باقتناء محظيات على شكل لوحات لإيماء مستسلمات وصامتات، وهم أكثر من أي حضارة أخرى ذاقت المساواة.
الفصل الخامس: هارون الرشيد أو الحريم العربي.
أوردت فيه الكاتبة قصة هارون الرشيد وعلاقة الفتوحات العسكرية وتسخير الجواري لخدمة ومتعة السلطان الغازي.
الفصل السادس: محمد الثاني أو الحريم التركي.
تطرقت الكاتبة إلى السلطان محمد الثاني (الفاتح)، وتأسيس مدينة اسطنبول، ودور الجواري الأعجميات وانتشارهن في بيوت الخلفاء.
الفصل السابع: الحريم الإغريقي والروماني … الجنس والعنصرية.
تناولت الكاتبة تاريخ الإغريق والرومان ومعاملتهم للمرأة، سواء كان بالحجر عليها أو الفصل بين الجنسين في المنازل، وبين وجود الإماء المتفرغات للمتعة.
الفصل الثامن: متاعب الكاهن الألماني الذي يدافع عن تعدد الزوجات.
أوردت الكاتبة قصة الكاهن ودعوته إلى تعدد الزوجات، ومدحه المسلمين، ثم تطرقت إلى انتشار الدراسات الاستشراقية، ونبوة فيكتور هوغو.
الفصل التاسع: عام 1828م، كان فيكتور هوغو يحلم بسلطانة.
أشارت الكاتبة إلى قصيدة فكتور هوغو، والسبب في انجذابه إلى الشرق، ثم تناولت مسألة الشرق الخاضع للاستعمار، فبالرغم من هزيمته فقد جعل المستعمر مهوساً بالحريم، وضربت عدة أمثلة لأوربيين انتقلوا إلى مصر.
الفصل العاشر: الخصي الأوربي.
تطرقت فيه الكاتبة إلى الفرق بين معنى المتعة عند المسيحية والإسلام، ثم أشارت إلى موضوع الجسد الأنثوي في الفن الأوربي، وظهور الخصيان طوال القرن 18 الميلادي.
الفصل الحادي عشر: الخصي المسلم.
تطرقت الكاتبة في هذا الفصل إلى استقراء التاريخ والبحث في بداية انتشار الخصي، وأبرز الخلفاء الذين اهتموا بهم.
الفصل الثاني عشر: المحظية مع العبد … المسؤولية والحجاب.
قدمت الكاتبة تحليلاً للوحة إنغر، بما احتوت عليه من العري الأنثوي، ثم تطرقت إلى مفهوم الحجاب والمسؤولية الجنسية بعد الاعتراف بمبدأ المساواة للجميع، وضربت مثال فرض الإمام الخميني للحجاب على النساء الموظفات في القطاع العام.
الفصل الثالث عشر: خطوبة المواطن جان _أوغست_ دومينيك إنغر.
تناولت الكاتبة تحليلا لأعمال إنغر، ونظرته إلى المحظيات، وعلاقته بزوجته.
الفصل الرابع عشر: المحظية المستسلمة غير معروفة في التاريخ الإسلامي.
طرحت الكاتبة اختلاف النظرة التي كان يرسمها الفرنسيون تجاه المحظية بأنها مستسلمة، وتصور المسلمين الذين كتبوا التاريخ ووصفها بالمرأة المتعطشة للسلطة، وتناولت اهتمام الرجل الفرنسي بالمحظيات التركيات دون الفرنسيات، وهي بسبب ما فرض عليه من نظام المساواة، ثم قارنت بين صورة المرأة المتبرجة وبين من تحرم نفسها من كل هذه الزينة، ودور الدعاية الأمريكية.