هذا الكتاب عبارة عن ترجمة للفصل الأول من كتاب لوسي إيريغاري.
وفي هذا الكتاب يتعرف القارئ العربي على كتاب إيريغاري مباشرة، حيث تتلامع وتشتبك أفكار هذه التي ربما تكون الأكثر تمكنا من الفلسفة، من بين المنظرين والمنظرات للنسوية.
فمن الدونية الاجتماعية للمرأة، التي تضاعفها الدونية الجنسية – كما العكس – إلى حس العدل، إلى مجادلة فرويد، إلى المثلية الجنسية المؤنثة.
تبدو لوسي إيريغاري في هذا الكتاب كما في سائر مؤلفاتها المفكرة التي تستقصي باقتدار التحليل النفسي والتاريخ والفلسفة، وتحاور البعد السياسي، وتشتغل على اللغة، وتساجل في ما بعد الحداثة وتبتدع علم أخلاق الاختلاف الجنسي.