28 أبريل, 2025
في عرسٍ ثقافي متجدد، يفتح معرض تونس الدولي للكتاب أبوابه من جديد في دورته التاسعة والثلاثين لعام 2025، حاملاً شعارًا يفيض أملًا وطموحًا:
“نقرأ لنبني”.
شعارٌ يختصر رسالة الزمن، بأن القراءة ليست ترفًا، بل حجر الأساس الذي تُشيَّد به الحضارات، وتُبنى به العقول، وتصنع به غدًا أكثر إشراقًا.
من قصر المعارض بالكرم، حيث يمتد عبق الحروف بين جدران التاريخ وحدائق الفكر، تنطلق فعاليات المعرض في الفترة من 25 أبريل حتى 5 مايو، من العاشرة صباحًا حتى
العاشرة مساءً، في رحلة أدبية وفكرية لا تضاهى.
وفي هذا العام، يزهو المعرض بضيف شرفه، دولة الصين، حاملةً إرثها العريق وإبداعها المتجدد إلى أرض تونس الخضراء، لتكتمل لوحة اللقاء بين الشرق والغرب في حضرة الكتاب.
ويجمع المعرض بين جنباته 183 كاتبًا ومفكرًا وباحثًا من تونس والعالم، من بينهم أسماء لامعة تركت بصمتها على جسد الأدب والفكر، مثل الأديب الليبي إبراهيم الكوني، والمترجمة
الجزائرية الفرنسية سعاد لعبيز، والروائي اليمني حبيب عبد الرب سروري، ليشكلوا معًا قافلة نور تسير نحو آفاق أرحب من الإبداع.
ومن بين أجنحة المعرض المتألقة، يسطع نجم إصدارات باحثات في جناح آفاق المعرفة 2619، حيث تلتقي الأصالة بروح التجديد، وتُقدم معارف مُلهمة تجمع بين المتعة والثراء، فتفتح
أمام الزوار أبوابًا من التأمل والاكتشاف.
“نقرأ لنبني“… دعوة لكل عاشق للكلمة أن يحمل في قلبه لبنة من نور، ويبني بها عالمًا أجمل.