مقالات: هل باتت الأسرة الأمريكية كائناً معرضاً للانقراض (2)؟

سيده محمود[1]

 

تناولنا في المقال السابق[2] صيحة التحذير التي أطلقها علماء الاجتماع في أمريكا، بأن صورة الأسرة الأمريكية التي كانت معروفة باتت في طريقها إلى أن تكون _على حد قولهم_ “كائناً معرضاً للانقراض”[3]، وذكرنا أن العوامل التي أسهمت في تراجع أهميتها متداخلة ومتشابكة، واعتذرنا بضيق المقام حينها في عدم ذكر كافة العوامل مع أهميتها جميعا.

 وسوف نتناول عبر مقالنا هذا عاملاً آخر كان له أبرز الأثر في تحطيم صخرة الأسرة من الداخل، وهو الفكر الماركسي الذي حمل لواءه داخل المجتمع الأمريكي أسماء لامعة، مثل جورج لوكاش[4]، وهربرت ماركيوز[5]، وصيحة التحذير هذه المرة جاءت رسمية عبر وثيقة أمريكيَّة، وهي عبارة عن شهادة سجَّلها “بيل وود” في جلسة استماع أمام الكونجرس الأمريكي في السابعَ عشَرَ من يوليو عام 2003.

تكْشِف هذه الوثيقة عما يعرف بـ “الهيمنة” و “الهيمنة المضادة” أي سعي الماركسيين لخلق ثقافة مضادة لتحطيم الثقافة الغربية، وعلى حد تعبير “بيل وود”: “إن نيكيتا خروشوف حينما خلَعَ حذاءه[6] وقال إننا سندمِّركم من الداخل كان يَعني ما يقول”.

وتبدو أهمية هذه الوثيقة بالنسبة لنا نحن العرب، في أنها تصف بدقة خفايا الحرب الثقافية التي يتم شنّها على القيم والمعتقدات، وضرب المجتمع من داخله، وإذا كانت نتائجها الكارثية قد ظهرت في المجتمع الأمريكي فإن هذا ليس عنا ببعيد، ولاسيما أننا معهم، كما قال الشاعر:

                            تفرق شملهم إلا علينا         فصرنا كالفريسة للكلاب

كما تكشف هذه الوثيقة أيضًا ارتباط الحركة النسوية بالفلسفة الماركسيَّة، والدور الخطير الذي لعبته النسويات الماركسيات في تدمير الأسرةَ بإقْناع أعضائها بأنهم ضحايا بِناءٍ أبَوِي، ويعقّب “وود” على تزييف الوعي هذا بأن “هذا النظامُ _البناء الأبوي_ في حقيقته ما هو إلا هذه الأبنِيَةُ الاجتماعية والمؤسَّساتُ التي حفظَت الثقافة الغربية ملتحِمةً لفترة طويلة، قبل انتشار الفساد الاجتماعي والتعَفُّن الذي نراه اليوم.”[7]

يقول “بيل وود” في شهادته أمام الكونجرس: “على القادَةِ السياسيِّين والدينيين والمحافظين، والقضاة والمحامين، والعائلات والآباء بصفة خاصة، وغالبية الأمريكيين الحريصين على قيم ومثاليات الأسرة والمجتمع أن يفهموا بوضوح أنَّ هناك حرْبًا مفتوحةً قد أُعلنت ضدَّهم وضِدَّ مجتمعهم”.
إنَّ التكاليف المادِّية والبشريَّة لهذه الحرب ضدَّ الولايات المتحدة، تجعلها أكثرَ الحروب تدميرًا في التاريخ الأمريكي، وإذا قارَنَّا ثقافة الخمسينيَّات بتلك التي في أواخر التسعينيات لوجدنا فُروقًا رهيبة.
وصلَتْ نسبة الاعتداءات الإجرامية إلى 700%، ارتفعت نسبة ممارسة الجِنْس بين المراهقين الذين لم يَبلغوا الثامنةَ عشرةَ من أعمارهم من 30% إلى 70%، ارتفعَتْ نسبةُ الضَّرائب التي تتحملها الأسرة التي تتكوَّن من أربعة أفراد إلى 500%، وهي تمثِّل ربع دخْل الأسرة، تضاعفت معدَّلات الطَّلاق أربع مرَّات، كذلك ارتفعت معدلات المواليد غير الشرعيِّين بين الأمريكيين السُّود مِن 23% إلى 68%، أمَّا على مستوى الأُمَّة ككِل، فقد قفزَت النسبة من 5% إلى 30%؛ أيْ بنسبة 600%، ارتفعت معدَّلات انتشار الأمراض الجنسيَّة إلى 150%، زادت نِسَبُ حمل المراهقات، وارتفعت معدَّلات الانتحار إلى 200%.

في الفترة ما بين 1950م إلى 1979م ارتفعت نِسَب الجرائم الخطيرة التي يرتكبها الأطفال دُون سِنِّ الخامسةَ عشرة، ويتَّفق معظمنا على أنَّ مجتمعنا قد انحدر إلى ما هو أسوأ في الثلاثين سنةً الأخيرة؛ فإنَّ العديد من الأمراض الاجتماعية التي يُعاني منها مجتمعُنا ترجع جذورُها إلى انهيار الأسرة وتدمير الزواج.”[8]

ونظرية الهيمنة والهيمنة المضادة التي عناها “بيل وود” هي عبارة عن نظرية للمفكر اليساري أنطونيو غرامشي[9]، يعرفها بأنها:

“نسَقٌ عريض من القِيَم والبناء الاجتماعي، الذي يَلْحُم المجتمع مع بعضه فيكوِّن شعْبًا متماسكًا، يشتمل هذا النَّسَق على: السُّلْطة الأخلاقية، والضغوط الاجتماعية، والزواج الأُحادي، والمسؤولية الاجتماعية، والوَحْدة القومية، والمجتمع المحلي، والتقاليد والإرث، والتعليم والسُّلوك المحافظ، واللغة والدِّين والقانون”[10].

 ويحاجج “غرامشي” بأن حدوث التغير الاجتماعي، إنما يعتمد على ضرورة إنتاج ثقافة بديلة لدى الشرائح الاجتماعية المسحوقة، ثقافة تحمل قيم ومفاهيم وتقاليد الثورة، من أجل مقاومة الثقافة المهيمنة على المجتمع، بمعنى أنه لحظ منذ زمن بعيد الدور المنشود لاستخدام منهجية الحرب الناعمة _وإن بعبارات أخرى_ كحرب تسبق الأعمال العسكرية المتحركة، فهذا يتطلب استنهاض قنوات مختلفة، كوسائل الإعلام، والمؤسسات التربوية والفكرية، بهدف إنتاج ثقافة بديلة مواجهة لثقافة الهيمنة النابعة من قيم المجتمع.[11]
إذن تدعو نظرية “غرامشي” إلى الزحف الطويل البطيء عبر المدارس والجامعات والمجتمع المدني والإعلام؛ لتغيير وعي الناس، وإعادة صياغة الرأي العام بقيم الثقافة البديلة، أو ما يُعرف بـ “الهيمنة المضادة”.

يكشف “بيل وود” في شهادته أمام الكونجرس، كيف نجح  من أطلق عليهم أعداء المجتمع الأمريكي في العمل وَفْق خُطَّةِ نظرية “الهَيْمنة المضادَّة” على تدمير الزواج والأسرة التقليدية، وتحطيم الثقافة الغربية بالتسلُّل إلى مختَلِف المؤسَّسات.
أما عن أبرز الأسماء التي ذكرها وود، والتي لعبت دوراً خطيراً في إحداث هذا التغيير الاجتماعي: “جورج لوكاش” الذي كان ينادي بأن يتعلَّم أطفالُ المدارس الحبَّ الحُر، والاتصال الجنسيَّ الحُر، ونبْذَ أخلاقيات الطبقات الوُسْطى، وإبطالَ الزَّواج، والاعتقادَ بعدم تناسب التَّعاليم الدينية مع هذه الحرِّيات؛ لأنها تَحْرِم الرِّجال من السَّعادة، و “هربرت ماركيوز” الذي برأيه “أنَّ كل المحرَّمات _وخاصَّةً الجنسية منها_ يجب أن تتَرَاخى، كما يقول “ماركيوز”: “يجب أن تكون النساء بمثابة “بروليتاريا ثقافية” أي تكن أداةً لتحَوُّل المجتمع الغربي، وإذا نجَحْنا في إقناع النساء بترك أدوارهن التقليدية كناقلات للثقافة التقليدية إلى الأجيال الجديدة، فإن هذه الثقافة لن تنتقل بالطَّبْع إلى هذه الأجيال”.[12]

 وكذلك يكشف “وود” كيف أن الأفكار الماركسية الشيوعية الغرامشية، قد سيطرت على الحركات النسوية اليومَ وطوَّقَتْها، فهذه الحركات النسوية برأيه عملت على استخدام المرأة كأداة لتدمير الثقافة، والتخلِّي عن الزواج، والحيلولة دون نقل الثقافة التقليدية للجيل الجديد.

هنا يلزم التنويه إلى الفارق الدقيق داخل التيار النسوي الماركسي بين قديمه وحديثه، فكلاهما يستمد جذوره الفكرية من أفكار إنجلز[13]، وماركس، ولينين، في السعي لبناء مجتمع لا طبقي، إلا أن الماركسية الجديدة تأخذ على الماركسية القديمة خطأ، وهو اللجوء إلى الأساليب الاقتصادية لبناء مجتمع لا طبقي، بينما _برأيها_ اللجوء إلى الأسالـيـب الاجـتماعية هو السبيل الوحيد لمجتمع خالٍ من الطبقات والميول الطبقية، ومن ثم تمثل “الأسرة” والأمومة في نظر “الماركسية الحديثة” _التي تستمد النسوية أفكارها منها_ السبب وراء نظام طبقي جنسي يقهر المرأة  لدورها في الحمل والأمومة.[14]

والمطّلع على الدراسات التي تتناول المجتمع الأمريكي لن يعوزه كثير جهد كي يري كيف روّجت النسويات الماركسيات الجدد لهذا الفكر باقتدار، من خلال المواقع التي يَشغلونها كأساتذةِ جامعات، أو صحفيِّين، أو اجتماعيِّين، أو إعلاميين، أو ككُتَّاب للسينما أو التلفاز.. فها هي البروفيسور “إي. كاي تربمبيجر” أستاذة الدراسات النسوية والجندر بجامعة سونوما- ستيت، في كتابها “المرأة العزباء الجديدة” وهو كتاب ُيشيد بقدرة غير المتزوجين على إنشاء علاقات اجتماعية بديلة تشبه في بعض ملامحها ما يوفره الزواج من تأمين، وتحمل “تربمبيجر” عبر صفحات كتابها بشدة على المجتمع الذي يمنح أهمية لارتباط الزواج بتقديم الهدايا وإقامة الاحتفالات، في حين لا تحظى العلاقات المماثلة بقدر مماثل من القبول والدعم، وتوصي في خاتمة كتابها بضرورة أن يتخلص المجتمع من بقايا الوصم الاجتماعي والنظرة الدونية تجاه المرأة العزباء، والمضي قُدماً نحو استيعاب ودعم القرار الذي تتخذه النساء بالامتناع عن الزواج.[15]

وعلى نفس المنوال تغزل “جاكلين جيللر” البروفيسور بجامعة نيويورك كتابها “ها قد جاءت العروس” فتقول:

“لابد أن أعلن أن دعم مؤسسة تقوم على مقايضة النساء كسلعة، مؤسسة تحتقر الصداقة، ولا تتخيل الوجود الإنساني للمرأة إلا في سياق قصة رومانسية تهدف لرفاهية الذكور، وهو أمر غير مقبول في أي عمر.”[16]

كما روّجت النسويات الماركسيات لكتاب “الهروب” لمؤلفته “آشتون أبيلوايت” التي صالت وجالت عبر صفحات كتابها حول معنى بعينه “أن الزواج التقليدي يفي بحاجات الرجل، وأن استقلال النساء لا شك أثمن من العبودية”[17].

ودعاة النسوية الماركسية هؤلاء يخدعون النساء بتجاهل تأثير الرغبة الأنثوية الداخلية في الزواج، وأنه ليس لرفاهية الذكور فحسب، وإنما لرفاهيتهن أيضاً، ويتجاهلن المؤشرات التي تدل على معدلات السعادة الأكبر التي يوفرها الزواج، وصدق الله العظيم “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”[18].

وإذا حاججنهن بنفس منطقهن لقلنا إن دعاويهن تلك تعكس عنصرية مناهضة لرغبات النساء، وهو ذاته الأمر الذي تنفر منه النسويات ويدعين محاربته، فضلاً عن أنه مصادرة لحق الاختيار الذي طالما نادين به وتشدقن بشعاراته.

وقد أثمر هذا الفكر حصاده المُر، إذ بانصراف كثير من الأقران عن الزواج انتشر نمط “المساكنة”[19]  وأصبح العيش معاً دون زواج أمراً يتزايد قبوله في المجتمع الأمريكي يوماً بعد يوم، حتى بلغ تعداد الأمريكيين الذين يعيشون في إطار المساكنة خمسة ملايين رجل وامرأة بعد أن كان نصف مليون عام 1970. [20]

وصارت النساء هناك تحت التجريب وعلى حد وصف “جنيفر موريس” نمط المساكنة هذا كالشخص الذي يأخذ شريكه في قيادة تجريبية كما يحدث قبل شراء سيارة.. إذ عليك التصرف كأنك متزوج حتى يستطيع الطرف الآخر تقييم مدى توافقكما كشركاء، وإذا لم يحدث بشكل ما إن نجحت في إشباع توقعاته فيمكنه إعادتك إلى معرض السيارات.”[21]

ويتهم “وود” النسويات إتهاماً مباشراً، فيقول: إنَّ ارتفاع معدَّلات قضايا الطَّلاق أمام المَحاكم، وكذلك ارتفاع معدَّلات هَجْر الزَّوْجات والأطفال، وارتفاع معدَّلات الإجهاض، وممارسة الجنس قبل الزواج، يعتبر نتاجًا مباشرًا لجهود الحركات النسوية… حيث:

  • “نَسْونة الأُسْرة”، عن طريق إيجاد فَيَالِقَ مِن النِّساء العازبات والسِّحاقيَّات، وآباء لا يَصلحون إلا لإضعاف المجتمع.
  • زرْعَ التعليم الجنسي المتطرِّف في المدارس، الذي رأى فيه أفضل سبيل لتحطيم الأخلاقيات الجنسية التقليدية، وإضعاف الأسرة التقليدية.
  • حثُّ الأطفال على السُّخرية من الدِّين، وتجاهُلِ السُّلطة الأبويَّة، ورفْضِ قواعد الأخلاقيات التقليدية.
  • تخْريب الأدوار التقليديَّة التي تقوم بها المرأة، فتدمير المرأة يعتبر ضربةً مُمِيتةً للثقافة، وبهذا التدمير تكون الماركسية الثقافية قد أصابت الهَدَف، فهي قضَتْ بذلك على السُّكون الداخلي للأسرة، وأطلقَت العنَان للجنْس أو اللَّذَّة العابرة.[22]

انتهى “وود” في شهادته إلى القول: “لا زال الماركسيون الغرامشيون يَعْملون في الحكومة، وفي مجالات القانون، والدِّين، والإعلام والتَّرْفيه، إنهم يَستخدمون مصطلحات مثل “التسامح”، ويَعْنون بها في الحقيقة “عدَمَ التَّسامح” في كل ما يَهْدفون إليه مِن تدميرٍ للبناء الاجتماعي والمعايِير المجتمعية، إنهم يفجِّرون الكراهية في كل هو تقليدي ومحافِظ، وأخلاقي وقِيَمي. إنهم يَسْعَون إلى تدمير الثقافة تمامًا، ولا يهمُّهم الآثار التدميرية المترتبة على انهيار هذه الثقافة على المجتمع؛ مِن تحطيمٍ للأُسْرة، وتشرُّد للأطفال، وامتلاء للسُّجون، وانتشارٍ للأمراض الاجتماعية.

علينا أن ندرِّب شبابنا على الحدِّ من الانغماس في الملذَّات، علينا أن نُوقِف الاتِّصالاتِ الجنسيَّةَ بين المراهقين، وأنْ نَعِي ماذا يقول معلِّمو الاتِّجاهات الحديثة في الجنْس في المدارس، فقد يكونوا هم غرامشيِّين. على الأُسَر المحافِظة أن تتحرَّك وتقوم بحملات، وتبذل جهودًا؛ لإنقاذ نفسها وأبنائها..”[23]

ماذا علينا نحن العرب:

يجب علينا أن ننتبه لما جاء بوثيقة “وود”، فالكيّس من دان نفسه واعتبر واتعظ بما يحدث لغيره، فمرامي الفلسفة الغراميشية التي يدبرها شياطين الخراب عظام، ولن يقف أثرها عند حد المجتمع الأمريكي، بل مع العولمة يسري سمّها الزعاف في عروق الجميع، ويمكن تطبيق نظرية الهيمنة الثقافية الغراميشية على كل حالة تعمل فيها جماعة بشكل منهجي منظم؛ للقضاء على الثقافة السائدة جذرياً، واستبدالها بثقافة أخرى، وهذا ما يتم في مجتمعاتنا منذ أن غربت شمس تمكين أمتنا. فجهود الغرب بمعسكريه الليبرالي والماركسي عبر وكلائه لتغيير قيم المجتمع العربي ومفاهيمه بادية للعيان، والهيمنة المضادة التي تبغي فساد قيمنا وتدمير مقدراتنا من خلال مراكز الأبحاث ومنظمات التمويل الأجنبي ليست بخافية على كل ذي بصر وبصيرة.

فلننهض وندرأ عن مجتمعاتنا ما يُراد لها من سوء، فبيننا وفي كثير من المواقع غرامشيين وغراميشيات، وإن تحدثوا بألسنتنا، وتسربلوا بدثورنا، وتسموا بأسماء عربية، وهذا ما سنفرد له المقال القادم إن كان في العمر بقية.

__________________________________________________________________

 

[1] سيدة محمود، باحثة علوم سياسية.

[2] انظر: هل باتت الأسرة الأمريكية كائناً معرضاً للانقراض (1)، على الرابط التالي: http://bahethat.com/report/r61/.

[3] Carrie L.Lukas, The Politically Incorrect Guide to Women,Sex, and Feminism, Regnery Publishing, I N C,2006.

[4] جورج لوكاش (1885-1971)، فيلسوف وكاتب وناقد أدبي مجري ماركسي، ولد في بودابست عاصمة المجر، ويعده معظم الدارسين مؤسس الماركسية الغربية، https://goo.gl/VAxwzd

[5] هربرت ماركوزه (Herbert Marcuse (1898 – 1979) فيلسوف ومفكر ألماني أمريكي، معروف بتنظيره لليسار الراديكالي، https://goo.gl/z4sxtz.

[6] يقصد الحادثة التي وقعت عام 1960، عندما نزع الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف حذاءه في جلسة للأمم المتحدة، وراح يضرب به على الطاولة في مواجهة رئيس الوزراء البريطاني هارولد مكميلان عند مناقشة الاقتراحات السوڤيتية بشأن الحد من التسلح، وسياسته تجاه أمريكا أخذت طابعاً عدائياً ولاسيما فيما يعرف بأزمة الصواريخ الكوبية (1962) وكادت أن تهدد حينها بنشوب حرب عالمية؛ لأنها أوصلت البلدين إلى حافة الحرب، https://goo.gl/ccroxM.

[7]  Bill wood ، ” we shall destroy you from within، FC، Hearing on Waste، Fraud، and Abuse، 17July، 2003

TESTIMONY FOR THE WAYS AND MEANS COMMITTEE standyourground.com/forums/index.php?topic=620.0 في:

د/ أحمد إبراهيم خضر، اليسار: عدو خطر يدعو إلى تدمير الزواج والأسرة والدين والثقافة، قراءة في وثيقة أمريكية، https://goo.gl/yVctBK

[8] المرجع السابق.

[9] فيلسوف إيطالي “أنطونيو غرامشيAntonio Gramsci  (1891ـ 1937)  يعتبر من كبار منظري مفهوم “الهيمنة الثقافية”، تمركزت فكرته حول أنه إذا أردت إحداث تغيير في مجتمع ما، فعليك بالثقافة بدءاً من المدرسة، ومرورا بالمؤسسة الدينية، وانتهاء بدوائر المال والإعلام، وهو بهذا يختلف عن الماركسين في تخليه عن مركزية العامل الاقتصادي في حركة التاريخ لحساب العامل الثقافي.

[10] أحمد إبراهيم خضر، مرجع سبق ذكره.

[11] راجع: https://goo.gl/JkWgUj.

[12] المرجع السابق.

[13] لمزيد من التفاصيل حول المفهوم الماركسي لتحرير المرأة، انظر:

فردريك إنجلز، أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة، ترجمة أحمد عز العرب، القاهرة: دار الطباعة الحديثة، 1957.

[14] كمال حبيب، عولمة المرأة: قراءة في الأيديولوجية النسوية الجديدة، في: https://goo.gl/frdiVp

[15] Carrie L.Lukas, The Politically Incorrect Guide to Women,Sex, and Feminism, Regnery Publishing, I N C,2006,p.112.

[16] Carrie L.Lukas, op . cit , p101.  

[17] Ashton Applewhite , Cutting Loose: Why Women Who End Their Marriages Do So Well ( Harper Collins Publishers, New York , 1997.

[18] الروم: 21.

[19] المساكنة هي معايشة الشخص لنصفه الثاني دون زواج، دون التعرض إلى مسئولياته كالالتزام، ودون المخاطرة بالتعرض إلى الطلاق والتشارك في نصف الثروة.

[20]  كاري إل. لوكاس، خطايا تحرير المرأة ، ترجمة وائل محمود الهلاوي، القاهرة: سطور الجديدة، ط1، 2010، ص107.

[21] المرجع السابق، ص109.

[22]  أحمد إبراهيم خضر، مرجع سبق ذكره.

[23]  المرجع السابق.

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

انتظروا جديدنا..

8مساء - 5مساءً
جميع الفعاليات