إن مؤسسة الزواج في الإسلام مؤسسة ذات أبعاد ومضامين اجتماعية، تتجاوز المحيط الخاص إلى الوجود الإنساني بأكمله، فهي ركيزة أساسية للحفاظ على النوع الإنساني، وتنميته كمًا وكيفًا؛ فالفرد داخل هذه المؤسسة تتوافر له الحياة في بيئة إنسانية (الأسرة)، تحيطه بالرعاية الكاملة، وتغرس فيه قيم المجتمع وفضائله، ومن ثم يخرج فردًا صالحًا متوافقًا ومتواصلًا مع الآخرين. (كتاب الأسرة في الغرب أسباب تغيير مفاهيمها ووظيفتها - خديجة كرار)

خدمة صوتها

أخبار باحثات

المزيد

فعاليات المركز

آخر التغريدات

مكتبة باحثات