المسائل العقدية المتعلقة بالمرأة

ترسم العقائد الدينية لمعتنقيها تصوُّرهم حول الأشياء، وتضفي عليها القيمة، أو تسلبها إياها، ولطالما كانت المسائل العقدية المتعلقة بالمرأة في العقائد المختلفة في ميزان مختلف؛ فعقائد انتقصت من إيمانها، وعقلها، وقدرها؛ كعقيدة الشيعة، وعقائد ألغت إيمانها؛ كالنصيرية، وعقائد غلت فيها، ورأت تجلي الله فيها أكمل؛ كغلاة الصوفية في حين كان الإنصاف، والعدل بحقِّها في العقيدة الصحيحة، والإنصاف الذي أعنيه يترجمه قول الله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [سورة النحل: 97].

 من تأمَّل النصوص؛ أدرك العدل التامَّ الذي تجده المرأة في العقيدة الإسلامية، وهذا ما تناولته بالبحث والدراسة في بيان المسائل العقدية المتعلِّقة بالمرأة وذكر مسائلها؛ حيث تناولت تلك المسائل على أبواب الاعتقاد، وهي مسائل تعددت فيها الآراء والأقوال.

 

 

 

المسائل-العقدية-مقدمة-وفهارس

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “المسائل العقدية المتعلقة بالمرأة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *