ورشة لبناء القدرات النسائية في مجال الوقاية من التطرف والتشدد

تعقد وزارة الخارجية بالتعاون مع مركز القاهرة لتسوية النزاعات وحفظ السلام ورشة لبناء القدرات النسائية في مجال الوقاية من التطرف والتشدد، ويشارك في هذه الورشة عدد كبير من العديد من الإعلاميات المهتمين بهذا المجال واللتي لديهن خبرة على الرغم من وقوف تحديات كثيرة أمام مشاركة المرأة في مكافحة التطرف والذي اقتصر على الرجل لفترات طويلة.

تهدف الورشة الى تعزز الفكرة الخاصة بدور النساء في هذا المجال وتسليط الضوء على أهم التحديات التي تقف أمام مشاركة المرأة الرائدة والقائدة في مجال مكافحة الارهاب والتطرف.

وتناولت الورشة عددا من المحاور أبرزها: التحديات الثقافية والاجتماعية والقانونية التي تحد من المشاركة الفاعلة للمرأة في هذا المجال واقتراح الحلول لمعالجتها، إضافة إلى كيفية توفير الفرص للمرأة وتحفيزها وتزويدها بروح المبادرة، واطلاق الطاقات لديها
بشرى شاكر إعلامية مغربية وباحثة في مجال مواجهة التطرف والإرهاب وهي مسؤولة علاقات صحفية بوكالة إعلامية بالدار البيضاء، وهي أيضا كاتبة ومترجمة إلى عدة لغات وكذلك رئيسة جمعية مستقبلنا بالمغرب، واحدى المشاركات في هذه الورشة أكدت انها تهتم بدور الإعلام في مواجهة التطرف والأرهاب، وقد نظمت مؤتمراً دولياً تحت لواء الرابطة الدولية للإعلامين المغاربة والدبلوماسية الموازية حول “دور الإعلام في التصدي لآفة الإرهاب” بمشاركة مصرية وعربية واسعة، والمنتدى الدولي لدور الاعلام والمجتمع المدني في مواجهة التطرف والإرهاب، منا عملت بمساعدة منظمات النازحين واللاجئين سواء في المغرب كدولة استقبال او في العديد من الدول التي تعاني من بؤر التوتر.

كذلك كان لها عدة مقالات تتعلق بتفصيل الخطاب المتطرف ودوافع الارهاب وايضا خلفياته ومحفزاته من بينها “أراض غربية وارواحنا قرابين” حول دور الجمعيات الخيرية التي تنمو في الدول الغربية وتبث من هناك قنوات فتن معروفة، واوضحت الاعلامية بشرى شاكر انها أيضا حاصلة على دبلوم كذلك من RNTC Academy الهولندية في مجال إنتاج الحملات الإعلامية ضد بروباجاندا التطرف والإرهاب والاخبار الزائفة ولها حملتين إعلاميتين حول الموضوع.

وأضافت انها تُولي اهمية لما يمكن أن تقوم به المرأة من جميع المشارب وبمختلف تخصصاتها في مجال الوقاية من التطرف والعنف، مشيرة الى ان معظم القنوات العربية ما زالت تستهلك الخطاب التحليلي القديم غير المتجدد باستضافة وجوه كلها بدون استثناء من الرجال كمحللين لخطاب التطرف وهذه الطريقة لا تجعلنا نصل لنتيجة، أولا لأننا نقصي طرفا أكثر قربا من المجتمع بحكم تركيبته وبحكم دوره داخل مجتمعاتنا، دون الحديث عن مستوى التعليم أو الثقافة، وهو المرأة ونعيش في جلباب تحاليل قديمة لا تقنع الشاب والشابة اللذان ينظران إلى الخطاب المتطرف الموجه كنافذة إغاثة وإلى المخاطب كرمز للحرية وللجنة ولعالم أفضل وللتحرر من القيود كذلك”.
وأردفت: “هي بادرة جد جميلة أن نفكر أن للمرأة دور مهم، وهو كذلك فعلاً وندعوها لنقاشه والاستفادة من تجارب نساء دول أخرى وتجربة رجال آخرين كذلك، فالمجتمع لا يستقيم إلا بكل مكوناته وكل إقصاء وتهميش يدفع الوطن ثمنه

المصدر

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

معنى الحياة في العالم الحديث مع أ.عبدالله الوهيبي

جميع الفعاليات