منظمة التعاون الإسلامي تدعو لرصد وتحليل التحديات التي تواجه الفتاة في يومها العالمي

وجّه معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الدعوة إلى الدول الأعضاء وأجهزة المنظمة المعنية، لتكثيف عملها من أجل رصد وتحليل التحديات التي تواجه الفتيات في العالم الإسلامي، والعمل على تمكينهن بالتعليم المناسب والرعاية الجيدة وتحسين أوضاعهن، لاسيما الأطفال منهن، وأولئك الذين يعيشون ظروفاً صعبة في مناطق مزقتها النزاعات ويعانون من آثار الاحتلال والتهجير، وكذلك الأطفال النازحون واللاجئون، والفتيات في الأرياف، داعياً إلى العمل على اقتراح الحلول الناجعة لتحسين حياتهم اليومية.
وتأتي دعوة الأمين العام في اليوم العالمي للفتاة، الذي يصادف يوم 11 أكتوبر من كل عام، بغرض دعم الأولويات الأساسية من أجل حماية حقوق الفتيات وتوفير المزيد من الفرص لضمان حياة أفضل لهن، كما تهدف الدعوة إلى نشر الوعي، إزاء حالات عدم المساواة التي تواجهها الفتيات اليوم.
وكانت الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالطفولة، التي انعقدت في العاصمة المغربية الرباط شهر فبراير عام 2018م، قد أصدرت العديد من التوصيات تشمل إعداد دراسات حول مظاهر العنف عند الأطفال، وظاهرة تشغيل الأطفال في العالم الإسلامي وسبل التصدي لها، وذلك إدراكا من المنظمة بأهمية توفير الرعاية اللازمة للأطفال وبخاصة الفتيات، لعظيم دورهن في بناء المجتمعات والأجيال القادمة، وتحقيق المزيد من التقدم والتنمية في عالمنا الإسلامي.

المصدر

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

معنى الحياة في العالم الحديث مع أ.عبدالله الوهيبي

جميع الفعاليات