حملة نسائية لدعم حق الفتيات في المساواة

نظمت هيئة «بلان إنترناشيونال إيجيبت»، المعنية بتدعيم حق الطفل وحق الفتيات في المساواة، مؤتمرًا لإطلاق برنامجها «الفتيات تقود مدن آمنة»، بمشروعيه «مدن آمنة للفتيات-المرحلة الثانية»، و«الفتيات تقود مدن آمنة»، وذلك بحضور لفيف من المسؤولين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وجمعيات تنمية المجتمع والإعلام والفتيات والشابات المشاركات في البرنامج.

وهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أبرز أهداف البرنامج، وإتاحة الفرصة للمشاركات فيه لطرح خبراتهن، ومدى تأثيره على حياتهن وشخصيتهن، وكيف مكنهن من تغيير حياتهن للأفضل، كما تضمنت فعاليات المؤتمر عددًا من الجلسات، من بينها جلسة حول القوانين والخدمات المختصة بحماية الأطفال والنساء في مصر، وعرض أوراق بحثية عن مشاركة الفتيات في مشاريع التنمية في المناطق الحضرية.

وقالت هبة يوسف، مديرة برنامج «الفتيات تقود مدن آمنة»، إنه يُنفذ في ثلاث محافظات القاهرة والإسكندرية وأسيوط، ويهدف إلي نشر مبدأ المساواة القائمة على النوع الاجتماعي، مع التركيز على دعم قدرة الفتيات والشابات على اتخاذ القرارات الخاصة بهم، ودعم التغيير في مدنهم للوصول لمدن آمنة للفتيات والشباب.

وأضافت «هبة»، خلال المؤتمر، أن البرنامج يهدف إلى تغيير علاقات القوة غير المتكافئة بين الفتيات والشباب، وكذلك الصغار والكبار، بجانب الفئات المُهمشة والفئات المُتميزة وذلك من أجل تمكين الفتيات والشابات لمعالجة أسباب غياب العدالة، القائمة على النوع الاجتماعي في مجتمعاتهن، والتي تؤدي في النهاية إلى عدم تكافؤ الفرص، وخلق نوع من التمييز بين النساء والرجال.

وأوضحت «هبة»: «أحد أهم استراتيجيات المشروع هو سعيه الحثيث لإشراك الفتيان والشباب والآباء والأمهات في إحداث التغيير المنشود، وذلك إيمانًا بدورهم الكبير كمؤثرين في المجتمع، وذلك مع التركيز أيضًا على أهمية إشراك السلطات المحلية ووزارة النقل والمواصلات والجهات غير الرسمية أيضًا، التي تقدم خدمة النقل والعمل معهم جميعًا لتوفير مجتمع آمن للجميع».

وتابعت «هبة»: «يهدف البرنامج إلى دعم حوالي 2800 شابًا وفتاة من خلال مشروعيه، وذلك لقيادة مدن آمنة تدعم فكرة المساواة في النوع الإجتماعي،وذلك في مدن الأسمرات وخيرالله بالقاهرة، وأبو تيج والقوصية والأربعين بأسيوط، والمنتزه وشرق الإسكندرية.

من جانبها، أكدت الدكتورة هدى بدران، رئيس الاتحاد النوعي لنساء مصر، أن قضايا الطفل لا تأخذ حقها، مشيرةً إلى أنه ما بين 25%-30% أطفال ذات سوء تغذية وصل إلى تقذم وهذه علامة خطر كبيرة،مضيفةً أن الأمن لا يقتصر علي مفهوم أمن الأفراد فقط، بل هناك أيضًا الأمن الاقتصادي والغذائي والصحي والمجتمعي، مشيرةً الى أن مشروع مدن آمنة للفتيات يركز على أمن الأفراد والفتيات فى الشارع،منهيةً: «آن الآوان أن نطرح قضية الأمان داخل الأسرة والعمل».

المصدر

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

(بناء الهوية في ضوء السيرة النبوية) مع أ‌.عبدالله عادل

4 - 9 مساءً
جميع الفعاليات