آمنة نصير: لو أصبحت المرأة نائبا لرئيس الجمهورية سنكون في عصر المعجزات

قالت النائبة آمنة نصير إن تعيين المرأة نائبا لرئيس الجمهورية حق مشروع ودستورى وإنساني، خاصة وأن المرأة المصرية وصلت إلى أعلى مستوى فى مراحل التعليم.

مشيرة إلى أننا أصبح لدينا 5 وزيرات فى الحكومة مما يدل على تمكين المرأة سياسيا.

وأضافت نصير فى تصريحات خاصة لـ”صدى البلد” أننا لاتزال لدينا فى الموروث الثقافى والعرف الإجتماعى أفكار تتعلق بعدم حصول المرأة المصرية على حقوقها فى المجتمع.

وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن المناخ الحالى غير مواتٍ لكى يتم فيه تعيين المرأة لمنصب نائب رئيس الجمهورية، مؤكدا أنه لو تمت الاستجابه لمقترح تعيين إمرأة فى منصب نائب رئيس الجمهورية فإنه سيكون من المعجزات فى هذا العصر، خاصه وأننا بمجرد ما طالبنا فى البرلمان الإبقاء على نسبة 25 % كوتة للمرأة فى البرلمان ضمن التعديلات الدستورية، كان هناك رفض لذلك من بعض النواب.

وكانت النائبة هيام حلاوة، عضو مجلس النواب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، اقترحت تعيين امرأة في منصب نائب رئيس الجمهورية، تفعيلًا لنص المادة 150 من الدستور، التي تسمح لرئيس الجمهورية، بتعيين نائب أو أكثر، وتنفيذًا للتعديلات الدستورية التي وافق عليها ملايين المصريين، لافتة إلى أن هذا الأمر حال حدوثه يعد الأول من نوعه في مصر والعالم العربي.

وأعربت النائبة، في بيان لها اليوم الأربعاء، أن ينال هذا المقترح قبول القيادة السياسية في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه للمرأة، فالم تنل المرأة المصرية في أي عهد سابق، هذا القدر من الاهتمام الذي تناله حاليًا في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي أعلن انحيازه التام للمرأة المصرية، و اعتزامه العمل على التمكين لها في المجتمع.

وأوضحت عضو مجلس النواب، ان ما رأيناه خلال السنوات الماضية، خير شاهد فلأول مرة في تاريخ الدولة المصرية، تقلدت 8 سيدات مناصب وزراء ومحافظ في حكومة واحدة، ولأول مرة في تاريخ الحياة السياسية في مصر منذ نشأتها في عام 1868، نجد أكثر من 90 نائبة تحت القبة كل ذالك لم يكن سيحدث لولا وجود إرادة سياسية قوية، تعي تمامًا قيمة المرأة ومكانتها في المجتمع.

وأكدت النائبة هيام حلاوة، على أنه لا أحد ينكر دور المرأة في ثورة 30 يونيو، هبت للدفاع عن بلدها، ومنع انزلاقها في مستنقع الفوضى والخراب، فقدمت أبنائها وأزواجها ضباطًا وجنودًا، للحفاظ على وطنها، وتحملت التحديات التي تواجه مصر، وثابرت كثيرًا لتحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادي، وأعباء المعيشة من أجل أن تصل بلادها إلى بر الأمان.

المصدر

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اللقاء الثقافي الثالث: “قراءة نقدية لكتاب عصر الفراغ” مع أ.سليمان الناصر

8م-5م
جميع الفعاليات