دبي تستضيف اجتماعاً يستهدف تمكين المرأة في القطاع البحري على مستوى المنطقة

عقدت رابطة المرأة العربية في القطاع البحري (AWIMA) مؤخراً لقاءها الأول في دولة الإمارات العربية المتحدة بحضور ممثلات عن القطاعين الحكومي والخاص، وقدمت “الرابطة النسائية الدولية للملاحة والتجارة في دولة الإمارات” (WISTA-ARABIA UAE) الرعاية الاستراتيجية للفعالية التي هدفت إلى تعزيز مستوى الوعي حول “رابطة المرأة العربية في القطاع البحري” والتأكيد على أهمية تمكين المرأة في القطاع البحري وتعزيز حضورها في هذا المجال.
تهدف “رابطة المرأة العربية في القطاع البحري” التي أطلقت في 19 من أكتوبر عام 2017 تحت رعاية المنظمة البحرية الدولية (IMO) والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (AASTMT) و التي تضم إحدى عشرة دولة عربية تضم ( مصر، الإمارات العربية المتحدة، جيبوتي، العراق، الأردن، لبنان، ليبيا، السعودية، السودان، تونس، الجزائر)، بشكل رئيسي إلى تعزيز الاعتراف الوطني والإقليمي بدور المرأة العربية كعنصر حيوي في القطاع البحري؛ وتعزيز شبكات التعاون بين النساء العربيات في قطاعي الموانئ والبحار على المستويات المحلية والإقليمية والدولية؛ وزيادة فرص العمل للمرأة العربية على مستويات الإدارة العليا للقطاعات ذات الصلة في مجال النقل البحري؛ وتطوير الشراكات والتعاون مع الإدارات البحرية الوطنية والكيانات الإقليمية ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص؛ إضافة إلى تشجيع وتعزيز المساواة بالنسبة للمرأة العربية في القطاع البحري.
لطالما هيمن الذكور على القطاع البحري في مختلف أنحاء العالم، ما جعل من الصعب على المرأة الانضمام لهذا القطاع والحصول على فرص عمل مناسبة، ولكن تبذل المنظمات الدولية قصارى جهدها لتحقيق توازن فعال بين الجنسين في هذا القطاع تحقيقاً للهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة 2030 التي بادرت بها الأمم المتحدة. لذلك، لا يتمثل الدور الرئيس لرابطة المرأة العربية في القطاع البحري في تمكين النساء فحسب، وإنما في تأهيلهن وتزويدهن بجميع الفرص التي من شأنها تعزيز مسيرتهن المهنية في القطاع البحري.
وفي كلمتها خلال الحدث، قالت المهندسة حصة بنت أحمد آل مالك، المدير التنفيذي لقطاع النقل البحري في الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية في دولة الإمارات، ورئيسة “رابطة المرأة العربية في القطاع البحري”: “لا تزيد نسبة المرأة في القطاع البحري العالمي عن 2% فقط، لذا، فإن تشجيع وتعزيز المساواة بين الجنسين في هذا القطاع مهمة نبيلة، وأنا متحمسة للعمل مع زميلاتي على تحقيق هذا الهدف، حيث تتمثل رسالتنا في زيادة فرص العمل للمرأة العربية على مستويات الإدارة العليا للقطاعات ذات الصلة في النقل البحري، وتطوير الشراكات والتعاون مع الإدارات البحرية الوطنية والكيانات الإقليمية ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص. كما نهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في القطاع البحري بشكل عام”.
وأضافت آل مالك: “باتت الحاجة إلى النهوض بدور المرأة في الأنشطة البحرية موضوعاً ذا أهمية غير مسبوقة ويحظى باهتمام بالغ على المستويات كافة. ويسعدني تقديم الدعم الكامل لمساهمة “رابطة المرأة العربية في القطاع البحري” في اتخاذ تدابير محددة من خلال التخطيط الاستراتيجي، وكذلك على المستوى التشغيلي عبر التعاون لبناء القدرات وتوفير التدريب اللازم لتعزيز زيادة مشاركة المرأة في القطاع البحري. كما أن رفع الوعي حول الدور المهم للمرأة في القطاع البحري أمر ضروري، ومن هنا يأتي دور وسائل الإعلام التي يجب أن تسلط الضوء على الإنجازات المتميزة للمرأة في القطاع البحري”.
واختتمت آل مالك بالقول: “ندرك جميعاً أن مشاركة المرأة أمر حيوي في هذا القطاع، فبفضل التطورات التقنية، أصبحت القدرات العقلية أكثر أهمية من القدرات البدنية، الأمر الذي يجعل من السهل على المرأة تنفيذ مهامها في هذا القطاع. ويتعين على المجتمع البحري ألا فقط يدرك أن النساء لديهن الكفاءات والقدرات اللازمة للقيام بالمهام الصعبة، ولكن يجب إعطائهن أدواراً قيادية في هذا القطاع، ويمكن تحقيق هذه الأهداف من خلال تزويدهن بالتعليم والتدريب والمهارات المناسبة وانخراطها في سوق العمل البحري بجميع مستوياته”.

المصدر

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اللقاء الثاني من اللقاءات الثقافية.. مع أ.بدر الثوعي – أ.منال الدغيم – أ.نورة الصبيح

جميع الفعاليات