تمكين المرأة يبرز نجاح سياسات التنمية المستدامة في القارة السمراء

شاركت آيه السيف الامينة العامة لوكالة المدن المتحدة للتعاون الدولي و القيادية بشبكة أعلام المرأة العربية في جلسة “السياسات المنظمة لدعم دور المرأة في تحقيق التنمية المستدامة ” على هامش أعمال الدورة 64 للجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب، التى اختتمت أعمالها في مدينة شرم الشيخ وخلال مشاركتها أكدت آيه السيف أهمية دعم دور المرأة الافريقية ومشاركتها خلال المرحلة المقبلة بشكل أكبر في رسم معالم الخطط الاقتصادية والسياسية للقارة عَبر توفير السياسات والبيئة المناسبة لنجاحها في تحقيق تلك الأهداف، بالإضافة إلى تسليط الضوء على نقاط القوة التي اكتسبتها القارة الإفريقية في مجال تمكين المرأة وسبل مواجهة التحديات الأخرى التي تعرقل مسيرتها.

..ناقشت الجلسة تأثير أهداف التنمية المستدامة على حياة المرأة الافريقية، والتحديات التي تواجهها لتحقيق هذه الأهداف، كما عرضت الجلسة مجموعة من النماذج النسائية الناجحة في أفريقيا.

وقد شاركت آيه السيف في جلسة النقاش التي نظمها الدكتور “ايمن عقيل” رئيس مؤسسة ماعت للتنمية و السلام ، بمشاركة كل من الدكتور “ريمى لومبو” المقرر الخاص المعنى بالمدافعين عن حقوق الانسان فى اللجنة الأفريقية ، إلى جانب الخبيرة “هاجر منصف” مدير وحدة الشؤون الأفريقية بمؤسسة ماعت للتنمية والسلام ، و”إيستر نامبوكا” المدير التنفيذي منتدى جالس الدولي بأوغندا بالإضافة إلى ممثلي أمانة الاتحاد الأفريقي ووفود من من الدول الأفريقية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية ومنظمات الأمم المتحدة المعنية وبعض المؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الإنسان

في البداية اكدت أيه السيف حرصها على تسليط الضوء على دور المرأة التونسية في تأسيس المشهد السياسي و قدرتها على مجابهة تحديات السير نحو تحقيق موازنة اقتصادية و اجتماعية و سياسية
و اضافت أن معظم الدول الافريقية قد خطت خطوات متفاوتة في ملف تمكين المرأة، وأنه على دول القارة السمراء أن يحرصن على توفير بيئة مناسبة لتنمية مهاراتها، مشيرة إلى أن الاستراتيجية الناجعة في مجال الحفاظ على هذه البيئة ترتكز على عدة محاور ممثلة في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتوفير مناخ داعم لتنمية مهارات الشباب والمرأة بالإضافة الى ربط تلك العوامل بالالتزامات الدولية لدى دول افريقيا.
كما أكدت “السيف” أن العمل على سلوكيات المرأة يضمن مشاركتها المؤثرة في المجتمع، لأنها هي القادرة على بناء جيل قادم يستطيع النهوض بالقارة الافريقية. وأضافت أن المرأة هي العمود الفقري إذا ما أردنا ان توضع أجندة التنمية المستدامة محل التنفيذ.
كما أشارت إلى أن المرأة تتمتع بدور في غاية الأهمية وذات ارتباط وثيق الصلة بمجال الحفاظ على البيئة، الأمر الذي يتطلب العمل على دعم وتنمية دور المرأة بصفة مستمرة لمواجهة تحديات القارة الإفريقية.

ونوهت السيف، بأنه على الرغم من نجاح إفريقيا خلال الفترة الماضية فى زيادة المقاعد البرلمانية النسائية، بالإضافة الى ربط الموارد الطبيعية بالبيئة، إلا أن متطلبات المرحلة الحالية تحتاج إلى المزيد نحو تعزيز ودعم ذلك الدور بصفة مستمرة.

وأكدت أن نجاح المرأة في المناصب القيادية في الأسواق الإفريقية يعد محور في غاية الأهمية لضمان وتحقيق التنمية المستدامة. مضيفة أن المرأة تمثل نحو 50% من السكان داخل القارة الإفريقية، فيما لا يتجاوز نسبة مشاركتهن في صناعة القرار وتولي المناصب القيادية عن 20%، وهو الأمر الذى يتطلب بذل مزيد من الجهود لتقليص هذه الفجوة.

المصدر

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

اللقاءات الثقافية

5م - 8م
جميع الفعاليات