80 فتاة يدرن مهاما متنوعة بميناء الملك عبدالله

تدير 80 فتاة سعودية أعمالاً مهمة ومختلفة في ميناء الملك عبدالله برابغ، إذ يعملن في غرفة التحكم، ويتولين إدارتها بالكامل، كما يشغلن مناصب أخرى في أقسام الإدارة وتقنية المعلومات والقطاعات الهندسية، ويقدمن نموذجًا مشرقًا لقدرات المرأة السعودية في ضبط وتنظيم بيئات العمل.

ووفقًا لتقرير حديث عن ميناء الملك عبدالله بلغ عدد الوظائف المباشرة التي استحدثت نحو 1.700 وظيفة، يشغل السعوديون والسعوديات نحو 60% من الوظائف الإشرافية والإدارية، بينما يتوقع أن يوفر الميناء عند اكتماله ما لا يقل عن 20,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء وبنات الوطن.

وقالت حنين حافظ، منسقة إدارية بإدارة الموارد البشرية في الميناء، وتحمل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، إنها تعمل بالميناء منذ 2013 ووجدت بيئة عمل رائعة وتعاونًا غير محدود من إدارة الميناء.

بدورها، تقول روان الشريوفي، أعمل على نظام إدارة الميناء، وهو نظام معلومات حاسوبي يتحكم بتنفيذ مختلف العمليات ويسهّل الوصول إلى المعلومات التي تتيح تنفيذ العمليات بكفاءة. وتشمل مهامي كذلك التعامل مع نظام البوابات الذكية الذي يسهل عمليات دخول وخروج الشحنات آلياً، بالإضافة لخدمة الحجز المسبق لتسليم وتسلم الشحنات، بما يسهم في انسياب البضائع وتعزيز الفعالية.

أما لطيفة النافعي، تقول أعمل في وظيفة أحبها وفي بيئة مثالية تمكنني من تقديم كل ما بوسعي من أجل مصلحة العمل، وبخاصة وأنني أشغل وظيفة تتطلب اليقظة التامة والدقة في العمل.

المصدر

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

قريباً

جميع الفعاليات