العنف ضد المرأة حاجزا في سبيل المساواة والتنمية

أكدت الباحثة فى مجال شئون المرأة والطفل الكاتبة سارة طالب السهيل على أنه يجب علينا القضاء على ظاهرة العنف ضد المرأة لأسباب كثيرة، منها إن العنف ضد النساء والفتيات هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا واستمرارا وتدميرا فى عالمنا اليوم، لإن العنف يظهر فى أشكال واعتداءات جسدية ونفسية.

وأوضحت فى تصريح لـ”أحوال البلد” أنه صور العنف أيضا تظهر فى الاعتداء الجسدى على الأطفال، والزواج القسرى، والتحرش فى الشوارع، والمضايقة الإلكترونية وكذلك الاتجار بالبشر.

وأشارت إلى أن كل هذه الصور أدت إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993 وضعت تعريف للعنف ضد المرأة بأنه: “أى فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو أو النفسية، بما فى ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفى من الحرية، سواء حدث ذلك فى الحياة العامة أو الخاصة.”

كما أكدت على أنه لا يزال العنف ضد المرأة يشكل حاجزا فى سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام، وكذلك استيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة، وعلى وجه الإجمال، لا يمكن تحقيق وعد أهداف التنمية المستدامة دون وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات مما ادى الى أن 71٪ من جميع ضحايا الاتجار بالبشر فى العالم هم من النساء والفتيات .

المصدر

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

قريباً

جميع الفعاليات