أرامكو وصندوق الأمير سلطان لتنمية المرأة يطلقان حاضنات أعمال نسائية

الأمير محمد بن فهد الدمام: علياء الهاجري 2011-12-24 1:24 AM بعد أن أبرم صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة اتفاقاً مع شركة أرامكو السعودية، يستعد الطرفان إلى إطلاق أضخم مشروع لحاضنات أعمال نسائية هو الأول من نوعه في المملكة، وذلك في المدينة الصناعية الأولى في الدمام، حيث يدشن أمير المنطقة الشرقية ورئيس مجلس إدارة الصندوق الأمير محمد بن فهد المشروع الثلاثاء المقبل بهدف تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي. و يأتي إطلاق هذا المشروع إيماناً من المنشأتين بأهمية التحفيز لاستمرارية الموارد البشرية في منظومة اقتصادية متكاملة. وأكد الأمين العام للصندوق حسن الجاسر على أهمية تدشين الحاضنات التي دعمتها شركة أرامكو لما لها من تأثير على سير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وكذلك أهمية الربط بين تأثير الحاضنات على معدلات النمو الاقتصادي وتأثيرها على المحيط الاقتصادي، مشدداً على أهمية المسؤولية الاجتماعية تجاه الشركات لتحقيق التنمية المستدامة التي تسعى الحاضنات في كل جهودها إلى ترسيخها، والتي تعني مدى قدرة الاقتصاد الوطني على تحقيق زيادة سنوية من الناتج الوطني بحيث يكون أعلى من معدل زيادة السكان. وأشار إلى أن ذلك يطبق من خلال دعم المشاريع الصغيرة، التي تشكل 80% من الاقتصاد الوطني، وتهيئة بيئة حاضنة يرفع من معدل استمراريتها بشكل مضاعف. من جانبها، أوضحت نائب الأمين العام للصندوق هناء الزهير إن الهدف من إيجاد بيئة اقتصادية تتضمن الأنشطة الاقتصادية المختلفة هو الحفاظ على ديمومة المشاريع وسيرها بشكل صحي متعاف يحقق متطلبات السوق، فالدور الذي تقوم به “أرامكو” من خلال دعمها لحاضنات الأعمال هو تحقيق لمفهوم المسؤولية الاجتماعية، مشيرة إلى أن الصندوق بصدد مرحلة جديدة وهي الدعم الفني وتقديم دراسات عن أحوال السوق، ومعرفة الاحتياج الفعلي له، من حيث تنوع المشاريع، فيما إذا كانت خدمية أم تجارية أم صناعية، مؤكدة أن القطاع الأخير يأخذ حالياً اهتماماً واسعاً وفق إستراتيجية وطنية صناعية، بهدف تشجيع المشاريع الصناعية للسوق السعودية داخل المملكة. وأضافت أن إعداد كوادر مؤهلة متخصصة في تنمية المشاريع يحقق ضمانات مستقبلية، كما يحفز على توفير فرص عمل، مؤكدة على سعي أرامكو والصندوق إلى تحقيق متطلبات الفترة الحالية والمستقبلية في توظيف الفتيات والسيدات من خلال معرفة متطلبات السوق واتباع أساليب تسهم في الحد من معدلات البطالة.

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز

قريباً

جميع الفعاليات